اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خفايا التدخل الغربي في ليبيا

خفايا التدخل الغربي في ليبيا
أخبار البلد -  

طائراتهم تقصف في الغرب وعيونهم وفكرهم يرتقب مستقبل مصر...هكذا هي عيون النسور الغربية التي تدافع عن الإنسانية...

كثيرون منا يعتقدون أن الغرب وقف مهللاً ومرحبًا بمستقبل مصر الجديد وأنه لم يتدخل، لكن المراقب للوضع يجد أنهم حركوا أساطيلهم نحو البحر الأبيض في خضم لحظات الولادة للحرية في مصر، وكانوا مستعدين للقيام بالتدخل السريع فيما لو ظهر لهم طابع قيادة مصر الجديد عكس ما يتوقعون، لكنهم وجدوا أن مستقبل مصر لم يحسم بعد فكانت ليبيا فرصتهم ليضعوا لهم عيوننًا من أساطيرهم التي تجوب البحر الأبيض تحت غطاء الدفاع عن الإنسانية وحماية المدنيين، وكثيرون يظنون أن الطابع الإنساني هو الدافع للتدخل من قبل الحلفاء في ليبيا، ولكن لماذا لا نراهم يتدخلون في اليمن وفي سوريا...ولقد صدق القذافي حين قال أين كنتم في أيام ثورة شباب الصين والشيشان في روسيا وأين الإنسانية في الفلوجة وأين الإنسانية في غزة...لم نرهم يحركون ساكنًا، نكذب على أنفسنا أن وصفناهم تحركوا بدافع الإنسانية ونكون ساذجين إن وصفناهم يتدخلون لأجل النفط ومصالح مادية...، لكن الحقيقة هي أنهم تدخلوا ليفشلوا شعبية الثورة وسلميتها لتشكل الدماء التي أريقت تحت غطائهم ذريعة الحرب التي سيطول رحاها في مستقبل ليبيا القادم دون رجوح لكفة القذافي أو الثوار، بل سيحافظ الغرب على توازن محدود يضمن لهم استمرار الصراع، وستكون ليبيا في مستقبلها نقطة شبيهة في أفغانستان لكن دون احتلال على الأرض ومستباحة كي تمارس قوى الغرب ضغطها المستقبلي لا على ليبيا ولا على تونس، فالهدف هو مصر لا غيرها، فوجه الثورة المصرية لم يحسم طبيعة قادتها في المستقبل وفي حال كان مخالفًا لتوجهات الغرب وطموحاته ومعادي لإسرائيل  كما هو متوقع على الأرجح فإن الغرب بحاجة لتحجيمه وللضغط عليه من خلال أرض ليبيا التي ستكون مرتعًا للفوضى بفعل التدخل الغربي فيها، فالحلف لن يتدخل في ليبيا إلا في حال شعوره أن قوات القذافي تقترب من السيطرة وهم لا يوقفون تدخلهم إلا في حين رؤية الثورة تتقدم غربًا، هم يريدونها بين وبين...، لكي تسود الفوضى التي سيصدرونها على مصر وعلى تونس والجزائر وكل أفريقيا، وسوف  يدفع شعب ليبيا ثمن هذا الغطاء الخفي والوجه الحاقد للغرب في تدخل المتذرع بالإنسانية، وسيدفع الشعب الليبي ثمن حرية لن يراها في ظل هيمنة القذافي وفي ظل تلاعب الغرب بمواقيت التدخل، وما نتمناه أن يجد الليبيون لهم منفذًا لما يعانونه بعيدًا عن تدخل الغرب الذي دمر مستقبلهم، وما نتمناه أن يصدق العرب مع أنفسهم وأن يكون لهم الدور الحاسم في فك أزمة ليبيا من خلال الحوار لا الاقتتال.

بقلم:- مالك خلف البزيرات القرالة

 

 

شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله