سكجها يكتب: القصّة الحقيقية بين الأمير وبلاتر، والأمور لم تنته بعد...

سكجها يكتب: القصّة الحقيقية بين الأمير وبلاتر، والأمور لم تنته بعد...
أخبار البلد -  
أخبار البلد  -  باسم سكجها

ليس الخبر في خسارة الأمير علي إنتخابات الفيفا، ولكنّه في فوز سيب بلاتر، فالرجل ليس موضع شبهة فساد فحسب، بل وضعته منظمة الشفافية الدولية هدفاً لها منذ سنوات، وأعلنت عن فساد قيادات منظمته الدولية، وبالتالي فساده هو شخصياً...

وليس الخبر في التصويت الهزيل لجبريل الرجوب، وهو لم يقدّم ولم يؤخر، وتمّ بلؤم، وخبث، ولا أخلاق، وليس بالسيف الذهبي العربي الذي حمله ممثّل فلسطين، في احتفال مؤذ للمشاعر، ولا علاقة له ببلاد نذرت نفسها لمحاربة العدو، المغتصب.

ليس هنا، أبداً، الموضوع، فهذه مجرّد مشاهد تلفزيونية، أفرحت الشاشات التي احتفلت بالفساد، وأحزنت الشاشات التي إنتظرت الفوز عليه، فالموضوع يحتاج إلى قراءة، فإقرأوا معنا:

...في معايير منظمة الشفافية الدولية، التي تتربّع على أهمّ كرسيّ محاربة فساد في العالم، فأقلّ درجات الفساد هي في أوروبا، تليها نيوزلندا وما حولها، ثمّ أميركا وكندا، وبعدها تتوالى الدول والأقاليم والقارات، ونعرف أنّ الأولى هي الدول الأقلّ فساداً، وهي التي أعلنت تأييدها للأمير علي بشكل شبه رسمي، وبالتأكيد صوّتت له، أمّا الباقية، وهي الغالبية الغالبة على العالم، فهي الأكثر فساداً بدرجات متفاوتة، وهي التي أعطت بلاتر تصويتها.

إقرأوا معي، آخر بيان للشفافية الدولية، قُبيل الإنتخابات بيوم، وعنوانه يقول: "على بلاتر أن يستقيل"، وكان يستند على إستطلاع رأي عام للجمهور شارك فيه خمسة وثلاثون ألف شخص من ثلاثين دولة، حيث أعلن تسعة وستونبالمائة منهم إنّهم لا يثقون بالفيفا، وهذا ما اعتبرته المنظمة سحب ثقة الجمهور بقيادة المنظمة، خصوصاً بعد استدعاء كبار قيادتها.

ذلك يعني، ببساطة، أنّ الدول غير الفاسدة ضدّ بلاتر، ومع الأمير علي، وذلك يعني أنّ الدول الفاسدة ضدّه، وذلك يعني أنّ جماهير الكرة في العالم ضدّ الفيفا، وبالتالي ضدّ بلاتر، وذلك يعني أنّ الأمور لم تنته بعد، مع
التصويت الأول، ومع الإنسحاب في الثاني.

الأمور تتعلّق بالماضي، وبالمستقبل، وفي تفاصيل كثيرة منها: بيع التذاكر والأسواق السوداء، وحصريات النقل الفضائي ومعها كَم إمتلأت جيوب وخسرت الرياضة مشاهدين، ومعها أماكن إستضافة كأس العالم، ومعها الكثير ممّا
سنسمعه في الأخبار بعد قليل.

ما نقوله، إنّ خسارة الأمير أتت بطعم الفوز، وعلى الجانب الآخر هو فوز للسيف "الذهبي/ الخشبي" المستعرب، المقدّم لبلاتر، ولكن بطعم الخسارة، فالدنيا مفتوحة أمام الأمير عليّ، وفي تقديرنا فإنّه سيجلس على ذلك
المقعد بعد قليل، ولكن بلاتر حين يكون أمام القضايا، والمحاكم، فهو مُدان حتى قبل أن يدخل إلى قفص الإتّهام...
 
شريط الأخبار الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات