اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن غير

الأردن غير
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  جمانه غنيمات 
أن ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي مرة أخرى في الأردن هذا العام، فإن لذلك معنى كبيراً لم يكن يأخذ مداه في كل المرات الثماني السابقة التي التأم فيها في المملكة.

في السابق، كان المنتدى فرصة لتسليط الضوء على الأردن إعلاميا، كما مناسبة لإطلاق مشاريع محضّر لها مسبقا. أما هذه العام، فالوضع مختلف جداً كما هو معروف، وأبرز مؤشرات ذلك حقيقة أن الأردن بلد استثنائي بأمنه وأمانه، حد أن يكون مؤهلاً تماماً لاستقبال ضيوفه المدعوين من مؤسسة أجنبية تنظم هذا المنتدى. فهو ليس مؤتمرا أردنياً ينعقد بالمجاملة والفزعة، بل قرار مؤسسة عالمية راسخة، ترى في المملكة مكاناً ملائماً لتلاقي كثير من قادة مجتمع الأعمال الدولي. وبما يشكل، من ناحية وطنية أردنية، فرصة يتوجب استثمارها بشكل استثنائي أيضاً، لاسيما أن غالبية الحضور إنما توافدوا على المملكة للتعرف على فرص استثمارية لدينا، أو ليتوجوا شراكات جديدة.

هكذا تكون خصوصية هذا الاجتماع، بشكل عام كما مقارنة بدورات سابقة؛ متمثلة في كونه يبعث برسالة قوية واضحة، بأن الأردن ماض في البناء، وليس يعترض إصراره على ذلك أو يعيقه كل التحديات والأحداث الإقليمية. ولتكون الغاية الأهم، التي يُحسب للأردن تجسيدها، متمثلة في البرهنة للعالم، عمليا وليس نظريا وإعلامياً، بأن المملكة آمنة مستقرة للاستثمار والنجاح، وليس فقط لاستضافة مئات الشخصيات العالمية السياسية والاقتصادية، في وقت تعجز فيه بلدان عن عقد اجتماعات مجالس وزرائها، او يخشى مسؤولوها التنقل بحرية في بلدانهم، أو تُعقد قمم لديها في مناطق نائية ضمن بلدانها، خوفا من أي طارئ، قد لا يُعرف مداه!
والدليل على هذا الاستثناء الأردني، بإرادة العمل والإنجاز التي يفتقدها كثيرون من حولنا؛ يتجلى في الاستثمارات الكبرى التي أُعلنت وستُعلن على هامش المنتدى، بمليارات الدولارات، ومنها: مشروع "الكريدور" الأخضر، ومشروع الألياف الضوئية، ومشروعات سياحية... ضمن قائمة تطول.

وعدا عن كونها استثمارات كثير منها ضخم، فإن أحد جوانب أهمية هذه المشاريع يبدو في كونها مشاريع اقتصادية أردنية خالصة؛ أي أنها لم تأت من باب الدعم السياسي المجرد، بل هي تمت استجابة لفرص استثمارية حقيقية قائمة، ذات قيمة مضافة للمستثمرين، كما للأردن الذي يشكل بيئة جاذبة على أكثر من مستوى.

أما الميزة الأخرى، فتكمن في أسماء الحضور. فإضافة إلى الشخصيات السياسية التي تحضر المنتدى تعبيراً عن أحد أشكال الدعم السياسي، يتجاوز عدد الحضور الألف وهناك ما يزيد على 600 شخصية اقتصادية ورجل أعمال، يشاركون في المنتدى.
الأيام التي سبقت انعقاد المنتدى العالمي، شهدت نشاطاً وحيوية ودأباً في الديوان الملكي، ضمن خلية عمل تسعى إلى إنجاز آخر تفاصيل ترتيبات المنتدى لاستقبال الضيوف، والتأكيد أن الأردن قادر على إعادة تموضعه وإنتاج نموذج مختلف مقارنة بكل ما هو قائم في محيطه.

فخورون أن يحل كل هؤلاء الضيوف بيننا في وطننا الأردن، لأن في ذلك إقراراً حقيقياً بأن بلدا صغيرا بمساحته، ومحدودة موارده، كان وسيبقى قادرا على تقديم حالة فريدة في الإقليم، بحيث يكون اليوم حاضن الجميع في السعي إلى خلق حاضر أفضل، ومستقبل مزدهر، بالعمل الجاد الحقيقي.
 
شريط الأخبار انقطاع الكهرباء في تورينو بإيطاليا بسبب موجة حر قياسية الأوقاف تواصل تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة تمهيدًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية نواف سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي ومتمسكون بالانسحاب "الإسرائيلي" الكامل عيد الأضحى في غزة.. وصول سعر الأضاحي لـ 7 الاف دولار من كان جينيفر عازار ترد على الانتقادات التي تعرضت لها بعد مشاركتها في مسلسل بخمس أرواح التنمر ما برد عليه وتحسم قرارها بشأن التمثيل مقتل 16 فلسطينيا جراء خروقات الاحتلال بغزة العقبة: أكثر من 10 آلاف زائر و100% إشغال الفنادق خلال يومين أمطار وبروق ورعود خلال العيد في 8 دول عربية إخماد حريق اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق الاردن بين الضغوط الاقليمية والتحديات الاقتصادية 55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول جاسوس إسرائيلي يحذر من حرب ضد مصر وتركيا وعاصفة لم يشهد مثلها العالم البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن إيران: ندين انتهاكات أمريكا المتكررة لوقف إطلاق النار وفيات الخميس .. 28 / 5 / 2026 جيش الاحتلال يعترف بمقتل مجندة وإصابة جنديين بهجوم مسيرات من لبنان الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق إسرائيل تشن غارات مكثفة على مدينة صور جنوبي لبنان