الأردن غير

الأردن غير
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  جمانه غنيمات 
أن ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي مرة أخرى في الأردن هذا العام، فإن لذلك معنى كبيراً لم يكن يأخذ مداه في كل المرات الثماني السابقة التي التأم فيها في المملكة.

في السابق، كان المنتدى فرصة لتسليط الضوء على الأردن إعلاميا، كما مناسبة لإطلاق مشاريع محضّر لها مسبقا. أما هذه العام، فالوضع مختلف جداً كما هو معروف، وأبرز مؤشرات ذلك حقيقة أن الأردن بلد استثنائي بأمنه وأمانه، حد أن يكون مؤهلاً تماماً لاستقبال ضيوفه المدعوين من مؤسسة أجنبية تنظم هذا المنتدى. فهو ليس مؤتمرا أردنياً ينعقد بالمجاملة والفزعة، بل قرار مؤسسة عالمية راسخة، ترى في المملكة مكاناً ملائماً لتلاقي كثير من قادة مجتمع الأعمال الدولي. وبما يشكل، من ناحية وطنية أردنية، فرصة يتوجب استثمارها بشكل استثنائي أيضاً، لاسيما أن غالبية الحضور إنما توافدوا على المملكة للتعرف على فرص استثمارية لدينا، أو ليتوجوا شراكات جديدة.

هكذا تكون خصوصية هذا الاجتماع، بشكل عام كما مقارنة بدورات سابقة؛ متمثلة في كونه يبعث برسالة قوية واضحة، بأن الأردن ماض في البناء، وليس يعترض إصراره على ذلك أو يعيقه كل التحديات والأحداث الإقليمية. ولتكون الغاية الأهم، التي يُحسب للأردن تجسيدها، متمثلة في البرهنة للعالم، عمليا وليس نظريا وإعلامياً، بأن المملكة آمنة مستقرة للاستثمار والنجاح، وليس فقط لاستضافة مئات الشخصيات العالمية السياسية والاقتصادية، في وقت تعجز فيه بلدان عن عقد اجتماعات مجالس وزرائها، او يخشى مسؤولوها التنقل بحرية في بلدانهم، أو تُعقد قمم لديها في مناطق نائية ضمن بلدانها، خوفا من أي طارئ، قد لا يُعرف مداه!
والدليل على هذا الاستثناء الأردني، بإرادة العمل والإنجاز التي يفتقدها كثيرون من حولنا؛ يتجلى في الاستثمارات الكبرى التي أُعلنت وستُعلن على هامش المنتدى، بمليارات الدولارات، ومنها: مشروع "الكريدور" الأخضر، ومشروع الألياف الضوئية، ومشروعات سياحية... ضمن قائمة تطول.

وعدا عن كونها استثمارات كثير منها ضخم، فإن أحد جوانب أهمية هذه المشاريع يبدو في كونها مشاريع اقتصادية أردنية خالصة؛ أي أنها لم تأت من باب الدعم السياسي المجرد، بل هي تمت استجابة لفرص استثمارية حقيقية قائمة، ذات قيمة مضافة للمستثمرين، كما للأردن الذي يشكل بيئة جاذبة على أكثر من مستوى.

أما الميزة الأخرى، فتكمن في أسماء الحضور. فإضافة إلى الشخصيات السياسية التي تحضر المنتدى تعبيراً عن أحد أشكال الدعم السياسي، يتجاوز عدد الحضور الألف وهناك ما يزيد على 600 شخصية اقتصادية ورجل أعمال، يشاركون في المنتدى.
الأيام التي سبقت انعقاد المنتدى العالمي، شهدت نشاطاً وحيوية ودأباً في الديوان الملكي، ضمن خلية عمل تسعى إلى إنجاز آخر تفاصيل ترتيبات المنتدى لاستقبال الضيوف، والتأكيد أن الأردن قادر على إعادة تموضعه وإنتاج نموذج مختلف مقارنة بكل ما هو قائم في محيطه.

فخورون أن يحل كل هؤلاء الضيوف بيننا في وطننا الأردن، لأن في ذلك إقراراً حقيقياً بأن بلدا صغيرا بمساحته، ومحدودة موارده، كان وسيبقى قادرا على تقديم حالة فريدة في الإقليم، بحيث يكون اليوم حاضن الجميع في السعي إلى خلق حاضر أفضل، ومستقبل مزدهر، بالعمل الجاد الحقيقي.
 
شريط الأخبار إسرائيل: إيران ما زالت تملك نحو 1000 صاروخ باليستي في ترسانتها الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الكرك... ضبط 100 كغم ملح صناعي داخل مخبز السيول تضرب من جديد في الأردن.. والأمن يحذر بعدم المجازفة بالأرواح نعيم قاسم يسخر من تهديد نتنياهو باغتياله مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحرس الثوري أصاب طائرة إف 35 أمريكية بمنظومات دفاع جوي صنعت بعد حرب الـ12 يومًا قصف صاروخي إيراني يضرب إسرائيل وانقطاع الكهرباء في حيفا البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد الأردن يعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر الأرصاد الجوية: الأمطار الأخيرة ترفع الموسم المطري وتنعش آمال المزارعين ومربي الماشية إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب عيد فطر مبارك من شركة الأسواق الحرة الأردنية مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد