اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذير لدولة رئيس الوزراء ...حتى لا يتكرر الخطأ الأمني

تحذير لدولة رئيس الوزراء ...حتى لا يتكرر الخطأ الأمني
أخبار البلد -  
أخبار البلد- فايز شبيكات الدعجه

 لم يكن فشل المعالجة الحربية لأحداث مدينة معان متوقعا وحسب ،بل طبيعيا ومنتظرا أيضا ، وذلك بسبب افتقار مسئولي الأمن( اللذين كانوا ) للحد الادني من الخبرة والمعرفة الأمنية في التعامل مع الأحداث الجرمية ، فالمقالين الثلاثة وصلوا الى وزارة الداخلية وقيادة الأمن العام والدرك، وحديثي العهد بالوظيفة الجنائية ،وكانوا حتى إقالتهم لا زالوا في طور التعلم إن جاز التعبير ، وفي المرحلة الابتدائية من العلوم الجنائية ، ويجهلون ألف باء قواعد وأصول المراقبة وجمع الاستدلالات والتفتيش والتحقيق الجنائي والملاحقة والضبط والقبض .

.ولحين لحظة تورطهم في معان كانوا لا يدركون معنى تلك المصطلحات ومفاهيمها ،ناهيك عن تطبيقاتها الميدانية الخطرة والمعقدة ،.فبعد عام كامل من توليه منصبه ، سمعت احد مدراء الأمن العام السابقين يقول في احد الاجتماعات (الان بدأت افهم عمل الجهاز ) ، ولا أظنه ، وكذلك المقاتلين الثلاثة ومن قبلهم قد فهموا أصول العمل على الإطلاق، وارتكبوا ما لا يعد من الأخطاء والهفوات ،وكنت حينها مديرا للعديد من وحدات الأمن العام ،.وبكل أسف فقد كانت اجتهاداتهم مدمرة في اغلب الأحيان، وتعيد الجهاز إلى الخلف ، وتسيء للعلاقة بين رجل الأمن والمواطن ، وتضعف الروح المعنوية للمرتبات ، والمخجل أيضا انهم كانوا محرجين ، وهم يترأسون اجتماعات ، ويحاضرونهم ويلقون إليهم الأوامر والتعليمات .

ربما يكون القادة الثلاث على درجة عالية من القدرة الكفاءة في قيادة وإدارة الوحدات العسكرية ، لكنهم ليسوا أصحاب اختصاص شرطي ، ولا يعرفون أسرار المهنة أو يجيدون فنونها ، واتخذ بعضهم منفردبن قرارات أمنية خطرة أدت إلى مقتل مواطنين ورجال امن اعتمادا على خبراتهم المتواضعة ، ولا زالت وستبقى تعلق في أذهاننا حوادث الكمالية والرصيفة ومعان التي أرسلوا لها قوات مدججة ، وقد قال احد ضباط الشرطة بعد فشل أحداها لو تركوها لرجال البحث الجنائي لنفذوا الواجب والقوا القبض غلى المطلوبين بهدوء وصمت ودون إصابات .

الخلاصة أن المقاتلين الثلاثة تاهوا في مجاهل الجريمة وظلماتها (والي مو كاره يا ناره ) ، ولقد كانت تلك حدود معرفتهم ومبلغ علمهم بوظيفتهم ، وكانوا يديرون الملف الجنائي على قاعدة التجربة والخطأ إلى ان سقطوا في معان هذا السقوط المروع وفي ظرف حرج ، والذنب أولا وأخيرا ذنبهم ، فما كان ينبغي لهم قبول مناصبهم ، وكان عليهم الاعتذار (وإعطاء الخبز لخبازته).

وأخيرا احذر دولة رئيس الوزراء من مغبة تكرار الخطأ ، وقد أوكل إليه جلالة القائد الأعلى مهمة التنسيب لاختيار قادة جدد ، فهذه شهادتي وخلاصة خبرتي في العمل الأمني لأكثر من ثلاثين عاما ، وقد كنت لسنوات قليلة خلت احد كبار الضباط ، لكن الآن لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي ما قبلت أي منصب جديد ، فلديّ أعمالي ومصالحي الخاصة ما يحول دون ذلك ، وجهاز الأمن العام مليء بالكفاءات القيادية المؤهلة لتولي المناصب الشاغرة من عاملين ومتقاعدين .


شريط الأخبار المدير العام السابق للمركز الوطني للبحوث الزراعية نزار الحداد يتسلم منصبه الجديد... تعرفوا عليه مقتل 7 أشخاص وإصابة 4 آخرين بجروح في استهداف حافلة على جسر مصياف في حمص بالفيديو- انفجار خط غاز في سوريا يوقف ثلاث محطات ويزيد تقنين الكهرباء بيان هام من معرض عمّان الدولي للكتاب المملكة على موعد مع أبرد نهاية أسبوع منذ أشهر.. وزخات مطرية متوقعة الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل في وقت الأمانة قامت فيه بإزالة مئات الأشجار... البدء بزراعة 200 "فضلة أرض" في عمّان لزيادة المساحات الخضراء ائتلاف قطاع التجميل يبحث مع جمارك الماضونة تسهيل الإجراءات وتعزيز انسيابية التجارة انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار 30 قرشًا للغرام الواحد مجلس النواب: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يطرح بصورته السابقة إصدار جدول مباريات الأسابيع من 4 وحتى 9 من الدوري المحترفين رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول "التأمين الإسلامية" تشارك ضمن أعمال المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين فريق سوليدرتي الأولى للتأمين يشارك في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين GAIF35 بيان صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامي 11.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان نيفرتيتي تشيد بجهود "نادي ديونز عمّان" في رعاية ودعم حفل تكريم أوائل الثانوية العامة 2026 6 شهداء و15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يترأس ندوة «تحديث التربية والتعليم والتعليم العالي» في التطبيقية وزيرة المواصلات الاسرائيلية تطالب بوقف رحلات (فلاي دبي) إلى تل ابيب