اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمن الوطن والمواطن خط أحمر عند الملك

أمن الوطن والمواطن خط أحمر عند الملك
أخبار البلد -  

أخبار البلد - خالد فخيدة

يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني بانه دوما الى جانب الشعب وكرامته وتعزيز امنه واستقراره.
وما استقالة وزير الداخلية واحالة مديري الامن العام والدرك الى التقاعد الا تأكيد على ما شدد عليه جلالته في اكثر من مناسبة بانه لن يسمح لاي تحديات او مسؤول عرقلة عملية الاصلاح الشاملة التي اطلقها بدعم الاردنيين.
لا شك ان نبأ الاستقالة والاحالات على التقاعد كان مفاجئا للجميع، ولكنه انذار شديد اللهجة بان كل من يحيد عن الطريق التي اختطها جلالته وشعبه لبناء مستقبل الوطن سيواجه نفس المصير.
ولقد تساءلنا في مقالنا الاسبوع الماضي، ما الذي يجري؟ ولماذا تجرأ البعض على ان «يأخذ حقه بيده»، واين سياسة الوقاية من الجريمة التي غابت خلال الفترة الماضية، واين تلك السرعة التي كنا نشاهدها لمنع الجرائم ومحاصرة ردود الافعال لاي احداث باخضاعها لمنطق القانون وتهدئة النفوس بانزال العقوبة المناسبة على الجاني والاهم ان يفرض الامن هيبته في مثل هذه الظروف.
والمنظومة الامنية واستراتيجيتها وكيفية ترجمتها تستوجب في بداية الامر التنسيق المتفاني بين مثلث الامن الداخلي المتثمل بالوزير ومديري الامن العام والدرك وكيفية التعامل مع البؤر الساخنة خاصة في مطاردة المطلوبين والقبض عليهم.
اما المواطن فهو في الرؤية الملكية اساس التنمية وحماية حقوقه واجب كافة مؤسسات صنع القرار وكذلك التنفيذية، وان مؤسستي الامن الداخلي وجدتا من اجل تعزيز امنه واستقراره الذي يقود في اخر المطاف الى الحفاظ على الامن الوطني وسيادة القانون.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل الامن العام والدرك قاما بواجباتهما على اكمل وجه في ظل الظروف الحالية التي اغلق فيها بواسل القوات المسلحة (الجيش العربي) والمخابرات العامة الحدود في وجه الارهاب الذي يتحفز كل يوم لنهش لحمنا ولحمتنا وتشتيت شملنا؟.
ان ما يهم الملك عبدالله الثاني في كل ما نواجه من تحديات جسام، ان لا تقود سياسات مسؤول او مسؤولين الى اصابة النسيج الاردني الواحد في مقتل، والقصة ليست فقط تأخر حسم الملف الامني في مدينة معان وانما في السياسة الامنية العامة التي دفع ثمنها مواطنون لا ذنب لهم الا انهم جيران او قاطنين في مناطق يزخر فيها مطلوبين للعدالة.
اما غياب التنسيق الناتج عن خلافات شخصية بين المؤتمنين على امننا الداخلي، وتشبث كل منهم في رأيه لتطبيق رؤيته في تحديد ساعة الصفر لعمليات المداهمة وتخليص الوطن من كل ما يهدد امنه، كان بمثابة نقطة ضعف في مسيرتنا التنموية والاقتصادية وكذلك السياسية.
ولهذا السبب كاد الوطن يخسر الكثير في ظل ما استعرضناه من تحديات، لولا تدخل الملك في الوقت المناسب الذي يعلم الجميع ان لجلالته وسائله الخاصة في التواصل مع الشعب وملامسة همومه وحاجاته والاهم « آهاته».
وعليه، فهذه الاستقالة والاحالات الى التقاعد ليست مجرد قرار عابر، وانما تأكيد على عنوان هاشمي بان امن الوطن والمواطن خط احمر، وان ما ينتظره الشعب الذي ابتهل الى الله لحماية جلالته استراتيجيات وسياسات وليس شخصيات لحفظ الامن وتنظيف البلاد من كل ما يعترض مسيرتها التنموية التي اساسها الحفاظ على معادلة الامن والاستقرار التي هي رأس مالنا في استقطاب الاستثمارات الاجنبية وايضا المحلية.

 

 
شريط الأخبار انقطاع الكهرباء في تورينو بإيطاليا بسبب موجة حر قياسية الأوقاف تواصل تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي بالمجازر المعتمدة تمهيدًا لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية نواف سلام: الاعتداءات على صور والنبطية عقاب جماعي ومتمسكون بالانسحاب "الإسرائيلي" الكامل عيد الأضحى في غزة.. وصول سعر الأضاحي لـ 7 الاف دولار من كان جينيفر عازار ترد على الانتقادات التي تعرضت لها بعد مشاركتها في مسلسل بخمس أرواح التنمر ما برد عليه وتحسم قرارها بشأن التمثيل مقتل 16 فلسطينيا جراء خروقات الاحتلال بغزة العقبة: أكثر من 10 آلاف زائر و100% إشغال الفنادق خلال يومين أمطار وبروق ورعود خلال العيد في 8 دول عربية إخماد حريق اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق الاردن بين الضغوط الاقليمية والتحديات الاقتصادية 55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول جاسوس إسرائيلي يحذر من حرب ضد مصر وتركيا وعاصفة لم يشهد مثلها العالم البنك الدولي: البرنامج الوطني للتشغيل وفر أكثر من 61 ألف فرصة عمل في الأردن إيران: ندين انتهاكات أمريكا المتكررة لوقف إطلاق النار وفيات الخميس .. 28 / 5 / 2026 جيش الاحتلال يعترف بمقتل مجندة وإصابة جنديين بهجوم مسيرات من لبنان الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام التشريق إسرائيل تشن غارات مكثفة على مدينة صور جنوبي لبنان