أمن الوطن والمواطن خط أحمر عند الملك

أمن الوطن والمواطن خط أحمر عند الملك
أخبار البلد -  

أخبار البلد - خالد فخيدة

يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني بانه دوما الى جانب الشعب وكرامته وتعزيز امنه واستقراره.
وما استقالة وزير الداخلية واحالة مديري الامن العام والدرك الى التقاعد الا تأكيد على ما شدد عليه جلالته في اكثر من مناسبة بانه لن يسمح لاي تحديات او مسؤول عرقلة عملية الاصلاح الشاملة التي اطلقها بدعم الاردنيين.
لا شك ان نبأ الاستقالة والاحالات على التقاعد كان مفاجئا للجميع، ولكنه انذار شديد اللهجة بان كل من يحيد عن الطريق التي اختطها جلالته وشعبه لبناء مستقبل الوطن سيواجه نفس المصير.
ولقد تساءلنا في مقالنا الاسبوع الماضي، ما الذي يجري؟ ولماذا تجرأ البعض على ان «يأخذ حقه بيده»، واين سياسة الوقاية من الجريمة التي غابت خلال الفترة الماضية، واين تلك السرعة التي كنا نشاهدها لمنع الجرائم ومحاصرة ردود الافعال لاي احداث باخضاعها لمنطق القانون وتهدئة النفوس بانزال العقوبة المناسبة على الجاني والاهم ان يفرض الامن هيبته في مثل هذه الظروف.
والمنظومة الامنية واستراتيجيتها وكيفية ترجمتها تستوجب في بداية الامر التنسيق المتفاني بين مثلث الامن الداخلي المتثمل بالوزير ومديري الامن العام والدرك وكيفية التعامل مع البؤر الساخنة خاصة في مطاردة المطلوبين والقبض عليهم.
اما المواطن فهو في الرؤية الملكية اساس التنمية وحماية حقوقه واجب كافة مؤسسات صنع القرار وكذلك التنفيذية، وان مؤسستي الامن الداخلي وجدتا من اجل تعزيز امنه واستقراره الذي يقود في اخر المطاف الى الحفاظ على الامن الوطني وسيادة القانون.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل الامن العام والدرك قاما بواجباتهما على اكمل وجه في ظل الظروف الحالية التي اغلق فيها بواسل القوات المسلحة (الجيش العربي) والمخابرات العامة الحدود في وجه الارهاب الذي يتحفز كل يوم لنهش لحمنا ولحمتنا وتشتيت شملنا؟.
ان ما يهم الملك عبدالله الثاني في كل ما نواجه من تحديات جسام، ان لا تقود سياسات مسؤول او مسؤولين الى اصابة النسيج الاردني الواحد في مقتل، والقصة ليست فقط تأخر حسم الملف الامني في مدينة معان وانما في السياسة الامنية العامة التي دفع ثمنها مواطنون لا ذنب لهم الا انهم جيران او قاطنين في مناطق يزخر فيها مطلوبين للعدالة.
اما غياب التنسيق الناتج عن خلافات شخصية بين المؤتمنين على امننا الداخلي، وتشبث كل منهم في رأيه لتطبيق رؤيته في تحديد ساعة الصفر لعمليات المداهمة وتخليص الوطن من كل ما يهدد امنه، كان بمثابة نقطة ضعف في مسيرتنا التنموية والاقتصادية وكذلك السياسية.
ولهذا السبب كاد الوطن يخسر الكثير في ظل ما استعرضناه من تحديات، لولا تدخل الملك في الوقت المناسب الذي يعلم الجميع ان لجلالته وسائله الخاصة في التواصل مع الشعب وملامسة همومه وحاجاته والاهم « آهاته».
وعليه، فهذه الاستقالة والاحالات الى التقاعد ليست مجرد قرار عابر، وانما تأكيد على عنوان هاشمي بان امن الوطن والمواطن خط احمر، وان ما ينتظره الشعب الذي ابتهل الى الله لحماية جلالته استراتيجيات وسياسات وليس شخصيات لحفظ الامن وتنظيف البلاد من كل ما يعترض مسيرتها التنموية التي اساسها الحفاظ على معادلة الامن والاستقرار التي هي رأس مالنا في استقطاب الاستثمارات الاجنبية وايضا المحلية.

 

 
شريط الأخبار مخزون الأردن من الوقود يكفي لنحو 30 يومًا "سما الأردن" تُحلق مجدداً على سهيل سات إسرائيل: إيران ما زالت تملك نحو 1000 صاروخ باليستي في ترسانتها الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الكرك... ضبط 100 كغم ملح صناعي داخل مخبز السيول تضرب من جديد في الأردن.. والأمن يحذر بعدم المجازفة بالأرواح نعيم قاسم يسخر من تهديد نتنياهو باغتياله مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحرس الثوري أصاب طائرة إف 35 أمريكية بمنظومات دفاع جوي صنعت بعد حرب الـ12 يومًا قصف صاروخي إيراني يضرب إسرائيل وانقطاع الكهرباء في حيفا البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد الأردن يعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر الأرصاد الجوية: الأمطار الأخيرة ترفع الموسم المطري وتنعش آمال المزارعين ومربي الماشية إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب