رئيس "العلوم الاسلامية" يهدي للوطن دفعة من العاطلين عن العمل

رئيس العلوم الاسلامية يهدي للوطن دفعة من العاطلين عن العمل
أخبار البلد -  
أخبار البلد- هلال عجارمة

بالامس وللمرة الثانية قذف رئيس جامعة العلوم الاسلامية بمئة موظف خارج اسوار الجامعة وبالحجة القديمة نفسها ان هؤلاء يشكلون عبئاً على الجامعة ولا اعرف ماذا تعني كلمة عبء وهل كان هؤلاء طيلة السنوات السابقة من صنف العمالة المقنعة واين كان الاستاذ الدكتور ناصر الخوالدة عن هذه الاعداد الزائدة حينما كان عميدا لاحدى كليات الجامعة ونائباُ للرئيس فيها.
الرجل لا يلام فالخيارات امامه كانت محدوده وهذه الخيارات تاتي من (فوق) حسب ما يدعي فأما بقائه رئيساُ للجامعة واما انهاء خدمات مايقارب المئتي عامل وعضو هيئة تدريس فيها فقبل الرجل ان يهدي الوطن هدية ثمينة من العاطلين الجدد عن العمل على ان يخسر كرسي الرئاسة.
لا ادري اي سياسة اتبعها الرجل وماهي الضغوطات التي مورست عليه ليتخذ مثل هذا القرار ومن اشار عليه بذلك فرئيس مجلس الامناء سمو الامير غازي لن يسمح وبأي شكل من الاشكال ان يلقي بمئة وثلاثين عائلة اردنية الى مصير مجهول، لذلك فهناك حلقة مفقودة لايستطيع احد فك شيفرتها فالرجل اشار مرارا وتكرارا ان تلك القرارات ليس له دخل فيها وان الاوامر تأتيه من (فوق) وعليه تنفيذها فاذا استثنينا سمو الامير من هذه المجزرة الادارية واستثنينا رئيس الجامعة فمن المسؤول اذا عن قطع ارزاق هؤلاء؟
الموظفين الذين انهيت خدماتهم اعرف الكثير منهم واعرف ظروفهم المادية والاجتماعية الصعبة التي يواجهونها واعرف انهم سيواجهون ليس الحالة المادية فقط ولكنهم سيواجهون الجوع الحقيقي الذي سيلحق بهم وبأبنائهم.
والسؤال الذي حير كل مسؤولي الاردن من نواب وأعيان ووزراء ماهي تركيبة تلك الجامعة ومن يديرها ومن يتخذ قراراتها ومن له السلطة عليها وكيف يعين رئيسها ونوابه ومجلس امنائها وهل يعلم بوجودها رئيس الوزراء وطاقمه الحكومي وهل يعلم بوجودها وزير التعليم العالي وماسلطته عليها وهل يعلم مايجري بداخلها مجلس النواب الذي فشل ان يعقد جلسة واحدة يناقش فيها ملف تلك الجامعة، بعد الدفعة الاولى من الضحايا الذي تدخلت فيها لجنة العمل في مجلس النواب والتي لم تصل لأي حل وذلك لأن الطريق وصل الى مكان لايمكن لنواب الشعب اجتيازه ماهو هذا المكان ومن يقوم عليه.
لم يبقى الا ان يرفع الضحايا صرخة استغاثة لجلالة الملك لوقف تلك المجزرة الادارية التي يرتكبها رئيس الجامعة بحق ابناء هذا الوطن وازالة الظلم عنهم قبل ان يحولهم الجوع والفقر الى ذئاب بشرية تنهش لحم الوطن فالجوع كافر وصاحب الحاجة ارعن فهل من يسمع النداء؟

شريط الأخبار بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية إصابات بنيران الاحتلال في نابلس والقدس المحتلة واعتداءات للمستوطنين في رام الله بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية 6 الى 7 طعنات تركزت في العنق والابن الاكبر حاول الدفاع عن نفسه .. تفاصيل مروعة يكشفها الطب الشرعي عن جريمة الكرك د. علي السعودي يشخص الواقع : لهذه الأسباب تتعثر المستشفيات ما قصة اعمال الشعوذه التي تدخل الاردن عبر الطرود البريدية؟؟ .. الجمارك توضح كلمة القضاء الاولية في قضية قاتل اولاده الثلاثة في الكرك استقرار أسعار الذهب محليا عند 95.6 دينارا لغرام "عيار 21" ما لم ينشر عن جريمة المجرم الذي قتل اولاده الثلاث وصفاهم بالسكين في مزرعة بالكرك بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين إقرار البيانات المالية الختامية لعام 2025 ترامب ينشر صورة لمنفذ محاولة اغتياله .. صورة من هو كول توماس ألين؟ تفاصيل جديدة عن حادث واشنطن هيلتون القصة الكاملة لأغرب سيارة صنعتها هوندا ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار فوكس سبورت الدولية: موسى التعمري أحد أبرز اللاعبين الأردنيين الذين يستحقون المتابعة موافقة على ثاني إصدار صكوك إسلامية خاصة قابلة للتداول في بورصة عمّان الرئيس الأمريكي ينشر لقطات من كاميرا مراقبة للحظة إطلاق مسلح النار (فيديو) وظائف شاغرة للاردنيين- تفاصيل وفيات الأحد 26-4-2026 تطورات الطقس.. استقرار مؤقت يعقبه انخفاض وأمطار متفرقة في المملكة