سيناريو الاقتراض الحكومي

سيناريو الاقتراض الحكومي
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  زيان زوانه
 

تستمر الحكومة بالاقتراض من الداخل ومن الخارج، وتقترض لتسديد القرض المستحق السداد لتستبدله بقرض جديد أكبر منه وبكلفة أعلى، وتعتبر هذا إنجازا تتغنى به كدليل على ثقة السوق، بينما تغنيها هذا ليس إلا لحنا في سيمفونية حزينة تُسرّع في انكشاف الاقتصاد الأردني، وزيادة مستحقات فوائد القروض واجبة الدفع كنسبة إلى الناتج الإجمالي المحلي وإلى إجمالي الإنفاق، وبحيث أصبح أي وفر في الموازنة، إن تحقق، يذهب لسداد الدين وفوائده، ما يُفسّر عدم انعكاس النمو الاقتصادي على بناء تراكمي يُحسّن الاقتصاد، وعدم تحسين هذا النمو لحياة المواطن، هذا مع تواضع نمو الناتج المحلي أصلا وخداعه كمؤشر وحيد في ظلّ المؤشرات السلبية الأخرى كارتفاع معدل البطالة والمديونية وانخفاض الإيرادات الضريبية.

استمرارية هذه السياسة ومع بقاء معدّل الإنفاق على حاله، سيؤدي إلى نضوب فرص الاقتراض الخارجي، وتراجع الإيرادات الحكومية، ما يوصل المالية العامة إلى إحلال تدريجي للدين الداخلي محل الخارجي، أو طرق باب البنك المركزي الأردني للحصول على كلّ ما يسمح به القانون لتسليفها، ثم طرق بابه ثانية لإقراضها بالتذاكي على القانون ، ما يعيدنا إلى إشكالية عام 1989.

في مؤتمر الحكومة في البحر الميت لإعداد رؤيتها للعشر سنوات القادمة، برز إدراكها التام للتحديات الاقتصادية، وتحديات المالية العامة بشكل خاص، لكنّ العلّة، أنها لا تترجم إدراكها هذا لخطط عمل تنفذها لعلاج التحديات. إذ لا يكفي أن تشخّص المشكلة، وتضع خطة لعلاجها، بل المطلوب تنفيذ الخطة، وتحقيق النتائج الإيجابية المرجوة، وهذا ما لا تقوم به الحكومة.

صحيح أننا لا نملك وسائل التأثير في مجريات الأحداث خارج حدودنا الشرقية والشمالية، لكننا نملكها فيما يتعلق بالمالية العامة والاقتصاد الأردني، فقد آن الآوان أن تتوقف الحكومة عن لا مبالاتها وعن سياستها الاقتصادية واقتراضها وتسديد القروض بتلبيس الطواقي، فهي سياسة يقصر مدى حبلها يوما بعد يوم، ليلتف في لحظة قادمة حول أعناقنا.


شريط الأخبار "الخيرية الهاشمية": 24 ألف مستفيد تلقوا الخدمات الطبية بمخيم الزعتري في 4 أشهر الدولية للتعليم / العلوم التطبيقية تعيد تشكيل لجانها الداخلية - أسماء ضبط مركبتين تسيران بسرعة تجاوزت 182 كم/ساعة أمانة عمان تطلق خدمة إلكترونية جديدة لتصاريح الاصطفاف والفاليه طارق خوري يكتب : بين الحقد والواقع… لماذا الهجوم الدائم على “المؤثرين”؟ وفاة شخص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي اليوم شقيقة رئيس مجموعة التاج الاخباري نضال الخزاعلة في ذمة الله.. موعد صلاة الجنازه والدفن والعزاء انتخابات فتح.. الأسير مروان البرغوثي يتصدر عدد الأصوات.. وعزام الأحمد أبرز المغادرين النتائج النهائية بالارقام “مفتاح بلا منزل”.. عمدة نيويورك يستذكر النكبة بشهادة مؤثرة لناجية فلسطينية وإسرائيل تهاجمه حماس تعلن إجراء جولة انتخابية لاختيار رئيس لها دون حسم النتيجة البنك الدولي: صرف 292 مليون دولار لبرنامج إصلاح التعليم في الأردن 2.5 مليار دينار قيمة حركات «إي فواتيركم» في شهرين كنز خفي..7 فوائد منزلية لبقايا القهوة واشنطن وطهران تندفعان بحذر نحو استئناف الحرب فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء الأرصاد تحذر من تدني مدى الرؤية نتيجة الغبار الاحد وفيات الأحد 17-5-2026 بني مصطفى ترعى احتفال عيد الاستقلال لجمعيتي قلقيليه وتلاع العلي ترمب ينشر صورة عبر منصة «تروث سوشال» تحمل عبارة «إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة» نادي الملك حسين يشهد مصاهرة ونسب بين آل الراميني وآل النعيمي بحضور وجهاء واقرباء واصدقاء العائلتين "شاهد الصور"