اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن في حضن إسرائيل

الأردن في حضن إسرائيل
أخبار البلد -  
أخبار البلد- ماهر ابو طير

 

مؤسف جداً أن يصبح الأردن ضعيفا إلى درجة الاستلقاء في حضن اسرائيل بالكامل، على عكس بوصلة الناس، وقدر الأردن ايضا، وهذا أمر مؤلم حقا.
ليس من باب تشويه السمعة، فهذا واقع، للاسف الشديد، والذي يراقب المشهد يلاحظ الاندفاع الاردني الشديد بإتجاه اسرائيل، ومطابقة المصالح السياسية والاقتصادية، وكأن الأردن يعلن هنا إحدى حقيقتين.
أولهما ان كل بوابات العرب مغلقة في وجهه، والثانية ان اسرائيل هي الحليف الامن والملاذ الوحيد في المنطقة، او ان الحقيقة الاولى، اختطفت او دفعت الاردن نحو الحقيقة الثانية.
لماذا يضعف الاردن الى هذه الدرجة التي وصلنا فيها حد الاعتماد الكلي على اسرائيل، فالغاز الفلسطيني المنهوب ستبيعه اسرائيل لنا، عوضا عن الغاز المصري الذي يمنعه مجاهدو الصحراء، وناقل البحرين مشروع اخر ضخم وكبير، ومطار العقبة الجديد الذي كان يلوح الاردن برفضه عاد وقبله مع اشتراطات التنسيق، في مواعيد الاقلاع والهبوط، والاشتراطات لم نسمعها سابقا لان الحديث كان عن مخاطر كبيرة، واذ بالقصة تصغر وتصير مجرد مواعيد اقلاع وهبوط؟!.
الواضح ان الاردن بكل صراحة لم يعد له حلفاء عرب، وحليفه الوحيد امام كل هذا المشرق العربي هو اسرائيل، والا لو كان العرب يريدون الاردن قويا لايستلقي في حضن اسرائيل، لما تركوه اقتصاديا وحاصروه سياسيا، الى الدرجة التي تتخبط فيها السياسة الخارجية، فنبيت مع طهران ونصحو ضد طهران في اليمن، ونصحو ضد اسطنبول، ونستفيق مع طهران في مشهد آخر، ونبيت مع رام الله، ونصحو مع حماس.
التخبط واضح، ويؤشر بصراحة على وجود مشاكل واطواق وخنق للاردن بوسائل مختلفة، وباتت علاقاتنا مع جوارنا العربي والاسلامي قائمة على المتغيرات، ومع اسرائيل على الثوابت.
العلاقات مع اسرائيل قديمة، وتتجدد اليوم بشكل مختلف، اكثر حميمية، اقتصادا وزراعة وتنسيقا على كل المستويات، وكأن الاردن يقول انه يعرف المفتاح السري لبوابات المنطقة، وهو يذهب مباشرة الى من بيده المفاتيح اي اسرائيل، في سياقات ادامة الكينونة.
هذه المطابقة بين اسرائيل ووجود الاردن السياسي، مطابقة خطيرة، وغير آمنة، ومحفوفة بالمفاجآت، ولايمكن الرهان عليها، حتى لو اعتقد البعض في عمان، ان العلاقة مع اسرائيل تحمي من غدر واشنطن، وغدر العرب ايضا.
هذه اكثر فترة في تاريخ الاردن تصير العلاقة مع اسرائيل علنية، وعلى كل المستويات، والتبريرات كثيرة، لكننا نقول ان علينا صياغة معادلة اخرى تحمي وجودنا، واذا كانت كل المعادلات حولنا متقلبة وخطيرة، وغريزة عمان الرسمية تقول لها، ان لا مخرج نجاة لها سوى اسرائيل، فـأن علينا ايضا البحث عن حل آخر، يديم وجودنا، ولايجعلنا ندفع الثمن لاسرائيل، برضانا او بدفع ممن حولنا وحوالينا.
مجرد اثارة ذهنية، قابلة للنفي او التأكيد، والتحليل العميق، لكننا نتألم بشدة اذ نرى ان مخرج النجاة للاردن بات بإتجاه الغرب فقط، ولانعرف من نلوم، هل نلوم انفسنا لاننا نريد ذلك برغم تمنعنا المعلن، ام لان العرب لم يتركوا لنا سبيلا آخر، ام لان كل اللحظة التاريخية محفوفة بالخطر والتغيرات، وعلينا حماية انفسنا حتى لو تحالفنا مع الشيطان؟!.
والمطالعة مفتوحة للنقاش.

 
شريط الأخبار سيدة تركية ترمي بالخطأ كيلوغراماً من الذهب في حاوية القمامة اعتقالات ومداهمات أمنية في بغداد تطاول سياسيين ونواب بارزين بعد 70 ساعة.. إنقاذ صبي عمره 11 عاما من تحت أنقاض الزلزال في فنزويلا الحرس الثوري الإيراني يعلن شن ضربات على الكويت والبحرين ردا على هجوم أمريكي «لن تبقى جمهوريتهم قائمة».. تهديد جديد من ترامب لإيران وفيات الأحد .. 28 / 6 / 2026 ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق نهاية المباراة بخسارة منتخب النشامى أمام الأرجنتين 1-3 الجيش الأميركي يشن ضربات ضد إيران ردا على استهداف ناقلة في مضيق هرمز انتهاء الشوط الأول من مباراة النشامى والأرجنتين (2-0)للأرجنتين الملك وولي العهد يصلان إلى ملعب دالاس لمؤازرة المنتخب الوطني تشكيلة منتخب النشامى لمواجهة الأرجنتين ضمن نهائيات كأس العالم 2026 الجماهير تتوافد إلى المدرج الجنوبي والساحة البيضاوية في جرش لمؤازرة النشامى أمام الأرجنتين كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة قرابة مليار شخص سيتابعون مباراة "النشامى" ضد الأرجنتين دائرة الآثار العامة توضح بشأن الحادثة المتعلقة بإحدى الموظفات الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين شركة الأسواق الحرة الأردنية ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأميركية جيم روس لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟