اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الى روح استاذي .. عبد الله رضوان

الى روح استاذي .. عبد الله رضوان
أخبار البلد -  


ايها الراحلون هل تعلمون ان للموت جلال ، كما له مرارة وألم وشعور بالغ بالفقد، نحن وحدنا من تمتد به الحياة نبكيكم، ونذرف الدمع في وداعكم. 
أتعلمون لماذا يثير الموت هذه الرهبة الكبرى؟ ولماذا نبكي الراحلين وقد امتدت بهم مراحل أخرى لمحطات أخرى انتظاراً لحياة أخرى، ونحن سائرون إليها شئنا أم أبينا؟ 


حقيقة الامر اننا لا نبكيهم لأنهم رحلوا، بل نبكي أنفسنا لأنهم تركونا وحدنا، إن كل آلامنا ودموعنا وفراقنا وقلقنا لأننا لن نراهم بعد اليوم في دنيانا، وقد كانوا بعض سلوتنا أو جزءاً من حياتنا أو بقية من رفاقنا.. إننا نبكي من أجلنا نحن، لا من أجلهم، لأنهم رحلوا، فلن يشعروا ببكائنا، ولن يستعيدوا شيئاً مما مضى، ولن يكون بمقدورهم أن يصنعوا شيئاً لأنفسهم أو لنا. 

الامر كذا اننا نحن إذن من يجزع، لأن الراحلين انطفأت شموعهم في حياتنا، ولأن رحيلهم إعلان كبير بأن قطار العمر ماضٍ، والأيام حبلى والقدر محتوم.. وللموت جلال أيها الباقون.

ها هو أستاذي عبد الله رضوان قد رحل ، البلدي الأليف الذي كان يضحك كمحارب ، والراقي الفخم بالصداقات واللمحات النقدية النقيّة. 
رحل عبد الله رضوان ، ذلك المعلم في الشعر والنقد والأدب الناصع الذي سأفتقده ، مات المستفز الحنون، والكئيب الشهم الذي كان يمنح الأمل للغرباء . 
هذا اليوم فارقتنا روح شفافة صافية، فيه من الكبار العبقرية والخبرة. كان حكمة تتحرك على الأرض وإحساساً يتوجع , رحل بصفته أجمل رابح وأجمل خاسر عرفته ، وقد قضى حياته في استذكار الجميع وفي عقلة وفكره كل الشرفاء .. رحل قامة باسقة ووحيداً وواضحاً ومتشنّجاً تنتظره الأمنيات مكلّلة بهمومه القديمة والجديدة معاً.. رحل وقد عاش حياته ينقد بحب بالرغم من التعب المكدّس في زحمة أيامه . 

على أنه الراحل عبد الله رضوان الذي لا يشابهه احد ، هو المتأصل في أيامنا القادمات، كما من الصعب محاكاته، فهو من كان أكثر عطاء وتنوعاً وتميّزاً في كل المجالات التي أبدع فيها، كمن أرى فبه المؤرّخ والناقد والمفكر وليس الشاعر فقط ، رغم أنه المجدد الاستثنائي الفاعل داخل الشكل الكلاسيكي للقصيدة، وهو المأهول بالتفرد الساطع والمثير في عرش الروح الجمعية، فيما ستبقى له أهمية ثقافية قصوى في الضمير الجمعي بالتأكيد، ليس لأنه صوت خاص فقط وصاحب مزاج خصوصي جداً في الفكرة والإبداع والموقف على أنه "الواحد الذي لا يتكرّر” كشاعر وكمثقف، وهو قانون أخلاقي في الثقافة المعاصرة، سيبقى في رؤوس محبيه كقيمة دائماً، كما ستظل قيمته تنمو وتتطور على مدار الحلم.

فيا أيها الوطن الذي تحتضن العظماء اطبق عليه من حبك ومن ترابك الطهور ما تقر بيه عينة ونفسه وروحه يا من امتزجت روحك بأرواحنا حتى نموت
فالى رحمة الله استاذي الجميل " عبدالله رضوان " والفاتحة منا ومن كل محبيك..
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة