الوحدة العربية… مستقبل الأمة

الوحدة العربية… مستقبل الأمة
أخبار البلد -  

يشكل التضامن العربي طريقا اساسيا لتحقيق اهداف الامة العربية ويعتبر ضرورة للنهوض بها والدفاع عن مصالحها خاصة في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة العربية وما يمر بها من حالة مؤسفة ومؤلمة حيث فقدان التضامن العربي والعمل العربي المشترك لصالح الانقسام والصراع والخلل المتزايد يوما بعد يوم والصراعات الداخلية التي اوجدتها الامبريالية الأمريكية والصهيونية من خلال تنفيذ مخططاتهم التقسيمية التي تخدم مصالحها في المنطقة الهادفة الى الهيمنة على المنطقة برمتها والسيطرة ونهب الثروات المتمثلة بالنفط الخام وافقادها امنها واستقرارها وسيادتها وقدرتها على الاستقلال في اتخاذ القرارات في المستقبل على المدى البعيد.

من الطبيعي ان تحفز هذه الاخطار والتحديات العرب لمواجهتها-عبر بناء موقف عربي موحد قادر على الصمود في وجه التحديات والأخطار التي تحيط بها. والحكام كما الحكومات العربية، في سائر اقطار الوطن العربي، يتبنون سياسات لا ترقى الى المستوى الذي يمكنها من مواجهة الاوضاع الصعبة والخطيرة التي تمر بها الامة فبعضهم سعى الى الاتفاق الكامل مع سياسة عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول الأخرى وآثر الاهتمام بالشؤون الداخلية والإنطواء على الذات حتى كادت ألسنة الدمار والفوضى تطرق أبوابهم في حين فضل آخرون عدم الاستقلال في القرار والسعي بأن يكونوا تابعين ومنفذين للسياسات الأمريكية التي في نهاية المطاف لا تراعي سوى مصالها الخاصة في المنطقة ولو على حساب مصالح شعوبها مبتغين الرضى والمساعدات الأمريكية واعتماد سياسات تنسجم مع سياسة هذه الادارة معتبرا ان الولايات المتحدة الامريكية هي القدر المحتوم الذي لا راد له، وهناك نوع آخر من الحكومات العربية ممن اتخذوا مواقف لا تتوافق مع سياسات الادارة الامريكية ومشاريعها واهدافها مما جعل هذه الحكومات العربية عرضة للتهديد بالانتقام لانها سارت على درب رأت فيه الادارة الامريكية انه يعيق تنفيذ مخططاتها وينعكس سلبا بالتالي على تطلعاتها وطموحاتها هذه الداخلية والخارجية.

ما زال في الوقت بعض المتسع للحد من الخسائر والاضرار والنظر الى مصلحة الدول العربية. بدا يتبلور مؤخرا الحديث عن قوة وتحالف عربي والمتمثل في الموقف الاردني الايجابي المطالب بإيجاد قوة عربية موحدة لمواجهة الارهاب والتصدي للمخاطر الخارجية بما في ذلك ما ظهر ولا يزال يظهر من تنظيمات إرهابية علي ظالة ما يسمى بداعش وغيرها. منذ عشرات السنين والمواطن العربي يحلم بأن يتوحد العرب تحت مظلة واحدة والشعب العربي رغم قساوة الحياة وحالة اليأس والاحباط التي يعيشها ورغم معاناته الشديدة من الظلم والقهر الا انه قادر لا زال يملك الطاقات البشرية المؤهلة القادرة علي القيادة والتغيير والانتقال من مرحلة الاتكالية والتبعية الى القيادة من خلال فهناك علي السبيل المثال لا الحصر أعداد هائلة من المنتسبي النقابات المهنية والعمالية والحزبية ومختلف مؤسسات المجتمع المدني قادرة على المساهمة بشكل فاعل في احياء التضامن العربي وفرض سيادة القانون وممارسة الديموقراطية العصرية التي تراعي مصلحة الوطن ومصلحة.

 ما يحيط بالأمة من مخاطر وتحديات ربما تكون هي الأخطر منذ مئات السنين، وكل ما يجري فوق ارض الوطن العربي يجب ان يشكل حافزا ودافعا ضروريا للعرب كل العرب، ليتجهوا جادين ومخلصين لتوحيد المواقف بما يجعلهم قادرين على الدفاع عن ارضهم وثرواتهم واستقلالهم وسيادتهم وكرامتهم، ومواجهة كل الاخطار المحدقة بهم، وعلي رأسها القضية المركزية القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني وما يواجهه الأبرياء في العراق وسوريا واليمن ولبنان وليبيا وغيرها من باقي الدول العربية والإسلامية، ناهيك عن الحملات الإعلامية الضالة والمضللة التي تواجهها كثير من الدول العربية مثل مصر والسعودية والإمارات وما يحيط بها جميعا من مخاوف الفتن والفوضى.

كل ذلك مدعوم بالمطامع الصهونية والغربية والتي تهدف الى استمرار الفرقة بين الجسد العربي الواحد على مبدأ فرق تسد وذلك لعلمهم وخوفهم من أن الوطن العربي إذا توحد ونطق بصوت واحد كان بمثابة العملاق النائم الذي اذا اسيقظ لم تصده قوة علي الأرض. هل سيأتي يوم نرى فيه موقفا عربيا موحدا لمواجهة الاحتلال الصهيوني وطرده من الاراضي الفلسطينة الطاهرة؟ هل سيأتي يوم نرى فيه ان كلمة العرب واحدة، ورافضين غير خانعين للقرار الصهيوغربي ؟ هل يمكن ان نرى موقفا عربيا يتمسك بمبادىء السلام العادل والشامل الذي اكدته قرارات الشرعية الدولية واكدت عليه قرارات القمم العربية؟
شريط الأخبار وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم مهلة أسبوع للمخالفين..الضريبة تكثف الرقابة على نظام الفوترة الوطني انخفاض الذهب محليا لـ 100.40 دينارا للغرام تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل "تمويلكم" ملاحظات وعلامات استفهام .. من يوضح لنا الحقيقة؟ ..أين الإدارة؟ الحوت العقاري الذي دوّخ الأردن في قبضة الحكومة.. وهذا ما تم اكتشافه في أول ضبط تحت الأرض إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم.. رابط وفـــاة شخص إثر سقوطه من عمارة سكنية في إربد