اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إحراق الجثث ليس من ديدن نبينا الكريم

إحراق الجثث ليس من ديدن نبينا الكريم
أخبار البلد -  

تسعى البشرية جمعاء و رسلها الكرام إلى ترسيخ قيم و مبادئ السماء السمحاء من خلال دور الأنبياء و الرسل في جعل الأمة تسير على وفق المنهاج التي الذي رسمته لهم السماء حتى جاءت تعاليمها بشكل دقيق و تخطيط سليم لا يشوبه الشك من بين يديه أو من خلفه وهنا يأتي الدور البارز و الرئيس للأنبياء و أوصياءهم أو خلفائهم في زرع بذور التعاليم و الإرشادات التي ترغب و تريد السماء تحقيقها على ارض الواقع وقد جعلت لمَن يتبع إرشاداتها الثواب الجزيل و أنذرت مَن يخالفها العقاب الشديد ، وقد جعلت الإنسان مخير بين الجزاءين فأما أن يشكر بإتباعه تلك التعاليم أو أن يكفر بها من خلال الابتعاد عن منهاج السماء ( إنا هديناه النجدين إما شاكراً و إما كفورا) و المتتبع لرسالة الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم) يراها تعاليم في غاية الدقة و ذات نظام دقيق و منهاج ذو تخطيط صحيح لأنها تعد الرسالة السماوية الخاتمة و الشاملة لكل المبادئ و التوجيهات التي سبقتها لذا فقد أصبحت رسالة الإسلام الرسالة الأكثر شمولاً لإحكام الحياة و الواقع البشري فهي قد أعطت دروساً في كيفية التعامل مع مجريات الحياة البشرية في شتى النواحي و الاحدات التي تواجه الأمة و أفرادها حتى يخرجوا من كل طارئ أو مفاجئ لهم وحتى أنها ( أي رسالة الإسلام) قد أحيطت بقيود وأسوار يصعب اختراقها من حيث الافتراء عليها في حالة تحريفها او تزيفها لكي تكون واضحة المعالم و سهلة التمييز لها من المحرفة و المزيفة لكل مَن سول له الشيطان أن يفتري على تلك الرسالة السمحاء . و اليوم يشهد العالم بأسره ما تقوم به المليشيات الإجرامية من أفعال بعيدة كل البعد عن رسالة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم ) من زهق للأرواح و هتك للأعراض و استباحة الدم و هدم للمقدسات و سرقة للخيرات و التمثيل بالجثث من حرقها و سحلها في الشوارع و كأن تلك المليشيات و أسيادهم من سراق العتبات المقدسة لا يعلمون أن هذه الأفعال ليست من مبادئ و قيم الرسالة المحمدية الأصيلة بل هي من أفعال الشياطين و جنود إبليس اللعين بدليل أنهم يحرقون الجثث و يقولون عطروا أفواهكم بالصلاة على محمد و آل محمد فهل جاء الرسول الكريم بهكذا فعل مخزي طيلة حياته الشريفة ؟؟؟ وهل روى راوية عاصره أو نقل عنه احد من أهل بيته أو صحبه أنه (صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم ) كان يحرق الجثث عندما تنتهي المعركة ؟؟؟ فهل يعقل ذلك من تلك المليشيات التي تدعي أنها تسير على سيرة الأنبياء و الرسل و منهاج الصالحين ؟؟؟ و الاخزى و الأمر من ذلك أنهم يتبعون و يفتخرون بذلك لمرجعيات تدعي أنها دينية غير عراقية الأصل فهل أباحت لهم تلك المرجعيات الغير عربية حرق الجثث و التشرف بالصلاة على محمد و آل محمد فعلى أي دليل أو رواية أو آية استندوا بفعلتهم هذه المخزية و المشينة ؟؟؟؟؟ فالواجب الديني يقضي بل يوجب بإكرام الميت من خلال دفنه لا حرقه و إقامة الأفراح على جثته ، ومن هنا نستطيع القول أن المليشيات بمنهجها العقيم الذي لا يمت للإسلام بأي صلة لا من قريب و لا من بعيد فإنها مع أسيادها السراق المجرمين من خلال أفعالهم هذه ليس من المسلمين ولا يدينون بدين نبينا الكريم (صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم ) وخير مثال على كلامنا ما شاهدته البشرية جمعاء من وحشية لمدعي التشيع المزيف و أتباع مرجعيات السب الفاحش و جريمتهم النكراء بحق المرجع العراقي العربي الصرخي و أصحابه في مجزرة كربلاء من أبشع صور للتمثيل و التنكيل بتلك المجزرة وما جرى فيها من حرق للجثث و سحلها في الشوارع بل وحتى ركلها بالأقدام و ذكر الصلاة على محمد و آل محمد و سب أصحابها المظلومين و المقتولين بدون أي ذنب أو جريرة تسجل بحقهم سوى أنهم رفضوا الطائفية و التقسيم و الاقتتال الطائفي و التبعية لتلك المرجعيات المتجاهرة بالسب الفاحش لعرض النبي المصطفى (صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم ) و أهل بيته و صحبه الميامين فقتلوهم و مثلوا بجثثهم في تلك المجزرة التي يندى لها جبين الإنسانية و التاريخ .


بقلم / احمد ألخالدي
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً