اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطريق إلى الجنة

الطريق إلى الجنة
أخبار البلد -  

روى الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي قصة حدثه بها إمام مسجد في أمستردام بهولندا ، قال : كنت و ابني ( 11 سنة ) نخرج احيانا إلى ضواحي أمستردام نوزع على الناس كتيبا باللغة الهولندية يشرح الأسلام و يعرف به بعنوان" الطريق إلى الجنة" .
في أحد الأيام كان الجو باردا و ماطرا فآثرت عدم الخروج لكن الصبي أرتدى ملابس كثيرة حتى لا يشعر بالبرد و قال لي أتأذن لي يا أبي أن أنوب عنك اليوم ؟ فأذنت له .
مشى الغلام في شوارع المدينة التي تكاد تكون خالية بسبب البرد و المطر و أخذ يوزع الكتيبات على من يلقى في الشارع ثم أخذ يتردد على أبواب المنازل حتى بقي معه كتيب واحد ، فاستدار إلى الرصيف المقابل و وقف عند باب أول منزل و ضغط على الجرس و انتظر قليلا فلم يجبه أحد ، ثم ضغط على الجرس ثانية و انتظر برهه ولم يجبه أحد أيضا ، ثم ضغط على الجرس ثالثة و انتظر قليلا ولم يجبه أحد ، فعندما همّ بالانصراف فاذا بالباب يفتح و تطل منه عجوز مسنة فقالت له تفضل يا بني ، هل استطيع ان أقدم لك خدمة ؟ ولعلها ظنت أن هذا الصبي بحاجة للإيواء من هذا البرد و المطر ، فنظر إليها الصبي الصغير بعينين متألقتين وهو يبتسم لها و قال : أنا أسف يا سيدتي إن كنت قد ازعجتك ولكن فقط أريد أن أقول لك أن الله يحبك و يعتني بك و جئت إليك كي اعطيك هذا الكتيب الذي سوف يخبرك بشيء عن الله ولماذا خلقنا .
أخذت العجوز الكتيب من الصبي و قالت له شكرا لك يا بني و انصرف .
في الاسبوع الثاني جلس والد الصبي إمام المسجد بعد صلاة الجمعة مع المصلين وهم يوجهون له بعض الأسئلة في المسائل الفقهية وهو يجيب عليها و في النهاية قال هل لديكم اسئلة أخرى ؟.
فقامت من الصفوف الخلفية سيدة عجوز و قالت : لا أحد من هذا الجمع يعرفني لأني لم آتِ إلى هنا من قبل ، و قبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم يسبق لي أن فكرت بذلك فقد توفي زوجي منذ بضعة أشهر و تركني وحيدة في هذا العالم ، و في الجمعة الماضية كان الجو باردا و ماطرا وقد قررت أن أنتحر للخلاص من هذه الوحدة القاتلة إذ لم يبق لي أمل في الحياة ، فأحضرت حبلا و كرسيا و صعدت إلى الغرفة العلوية في البيت ثم قمت بتثبيت الحبل جيدا في احدى عوارض السقف الخشبية و قربت الكرسي و ملأني الحزن ، و فجأة سمعت رنين جرس الباب فقلت في نفسي لا أحد يعرفني ولما استمر رنين الجرس قلت في نفسي لماذا يصر علي هكذا بفتح الباب فنزلت إليه .
رأيت بالباب صبيا صغيرا عيناه تتألقان و على وجهه ابتسامة ملائكية ثم نطق بكلمات طيبة مست قلبي فعاد إلى الحياة من جديد ،أخذت الكتيب من الصبي و شكرته و انصرف .
دخلت إلى منزلي و قرأت هذا الكتيب " الطريق إلى الجنة " قرأت كل كلمة فيه و تأملتها ومن فوري صعدت إلى الأعلى و ازلت الحبل و الكرسي لأنني لن أحتاج إليهما بعد اليوم .
فرح الإمام و الصبي و الحضور جميعا بإسلام هذه العجوز و انقاذها من النارو الانتحار ومن العزلة و الوحدة ، وهكذا أصبح لهذه العجوز التي فقدت الأمل بالحياة و كانت على وشك الانتحار أصبح لها اليوم عائلة كبيرة و أحباب و اصدقاء في أحد مساجد امستردام يملؤون عليها حياتها بالحب و الحنان .
ضيف الله قبيلات
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً