كيف لنا النهوض بوطننا وأمتنا ؟

كيف لنا النهوض بوطننا وأمتنا ؟
أخبار البلد -  
أفكر وأراجع وأتدبر، وإنني لأعجب أن الأمة تعاني من خلل وصدوع وإرتباك، وهي الآن موزعة بين المتفق والمتفرق.
فالويل كل الويل لأمة تفقد وعيها وتاريخها وتراثها وذاكرتها وتعيش بلا وعي ولا ترابط ولا تلاحم.
فالنهوض الحقيقي لوطننا بل أمتنا هو قدرتنا على بناء أنفسنا وضمائرنا تجاه الوطن بل الأمة. فإن بناء أنفسنا يجب أن يقوم على الشرف والإخلاص وحب الوطن والانتماء إليه، بل يجب أن نتفوق على أنفسنا بالتعليم والعمل في كل أفق أمتدت إليه حضارتنا من القديم إلى الحديث من حيث استصلحنا تربتنا إلى أن غزونا الفضاء.
فالمواطن السليم المؤمن هو الذي يجفف عرقه، ويبعد عن نفسه التعب لأنه ببواعث الحب والانتماء لا القهر يريد خدمة وطنه وأمته وإعلاء شرف الأمة. والنهوض الحقيقي للأوطان والأمم هو النجاح والنهوض برغم اختلاف طوائفنا هو العمل الحسن، فأي عمل حسن مخلص لأي أمرئ يقام على تنمي العقل والقلب لحب وطنه وأمته مهما كانت المعاناة، فالمجتمع الكبير هو وحده الطريق للسلوك والسير على النهوض الصحيح. فإذا سمحنا لأنفسنا بوجود فرقة بيننا، فلا مستقبل لنا، لأننا لم ولن نكون. فهؤلاء من حولنا يحاولون ويتجمعون ويعتقدون ويقررون وينشأوا بيننا الفرقة والكراهية. فعلى النبلاء والعقلاء والأتقياء أن ينقذوا أوطانهم وأمتهم وأن يكشفوا عن الأخطاء والمفاهيم التي تهدم الأوطان.
... ومن المعروف للقاص والدان أن الأمة العربية مهددة من أعداء كثيرين، ولقد وصانا الله سبحانه وتعالى على العمل الصالح والبر والتقوى بيننا لبناء أوطاننا وأمتنا، وأن نكون أصحاب مجتمعات حكيمة ومتزنة تفشو في أركان مجتمعاتنا الحب والإيمان والإخلاص فيما بيننا لبناء أوطاننا بل أمتنا جمعاء، وأن يحق الحق بيننا ويبطل الباطل بيننا وأن نحترم بعضنا البعض وأن نرسى فيما بيننا دعائم الأخلاق وعدم الفرقة بيننا، فالوطن والأوطان في إحتياج لنا جميعاً، وليس من مصلحتنا ولا من مصلحة أولادنا وأحفادنا هدم الأوطان بأيدينا نحن.
إن أمتنا العربية والإسلامية لم تبدأ بعد بنهضة واسعة وصحيحة، لكي تكون امتداداً لتراثها وتاريخها وإبرازاً لشخصيتها أو نماء لأصلها القديم وتثبيتاً لملامحها العظيمة.
أمتنا هي أنجح الأمم في الدنيا، ولا تزال برغم ما تعانيه من أتعاب ومآسي، فإن الأمة لا تقام بالهمهمة والبطالة والفرقة.
يحضرني قولاً لأحد الأخوة المسيحيين المخلصيين يقول: (أحبوا بعضكم بعضا، وعظنا بها ذئبا فما نجت قطيعا).
فيالتنا نمد أيدينا لبعضنا البعض ونبني وطننا وأمتنا لما فيه الخير لأولادنا وأحفادنا من بعدنا وننسى الخلافات والفرقات بيننا. فهيا بنا لمجتمع وأمة لم تنسى ماضيها وتعرف حاضرها.
محمد شوارب
كـاتب حـر
mohsay64@gmail.com
شريط الأخبار اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل طقس لطيف الحرارة اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة شمالي المملكة الملك يفتتح الدورة العادية الـ 3 لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي.. الاثنين بدء فرز الأصوات المتبقية في انتخابات الكنيست .. وترقب للنتائج النهائية وفيات الخميس 29-10-2026 الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا