اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف لنا النهوض بوطننا وأمتنا ؟

كيف لنا النهوض بوطننا وأمتنا ؟
أخبار البلد -  
أفكر وأراجع وأتدبر، وإنني لأعجب أن الأمة تعاني من خلل وصدوع وإرتباك، وهي الآن موزعة بين المتفق والمتفرق.
فالويل كل الويل لأمة تفقد وعيها وتاريخها وتراثها وذاكرتها وتعيش بلا وعي ولا ترابط ولا تلاحم.
فالنهوض الحقيقي لوطننا بل أمتنا هو قدرتنا على بناء أنفسنا وضمائرنا تجاه الوطن بل الأمة. فإن بناء أنفسنا يجب أن يقوم على الشرف والإخلاص وحب الوطن والانتماء إليه، بل يجب أن نتفوق على أنفسنا بالتعليم والعمل في كل أفق أمتدت إليه حضارتنا من القديم إلى الحديث من حيث استصلحنا تربتنا إلى أن غزونا الفضاء.
فالمواطن السليم المؤمن هو الذي يجفف عرقه، ويبعد عن نفسه التعب لأنه ببواعث الحب والانتماء لا القهر يريد خدمة وطنه وأمته وإعلاء شرف الأمة. والنهوض الحقيقي للأوطان والأمم هو النجاح والنهوض برغم اختلاف طوائفنا هو العمل الحسن، فأي عمل حسن مخلص لأي أمرئ يقام على تنمي العقل والقلب لحب وطنه وأمته مهما كانت المعاناة، فالمجتمع الكبير هو وحده الطريق للسلوك والسير على النهوض الصحيح. فإذا سمحنا لأنفسنا بوجود فرقة بيننا، فلا مستقبل لنا، لأننا لم ولن نكون. فهؤلاء من حولنا يحاولون ويتجمعون ويعتقدون ويقررون وينشأوا بيننا الفرقة والكراهية. فعلى النبلاء والعقلاء والأتقياء أن ينقذوا أوطانهم وأمتهم وأن يكشفوا عن الأخطاء والمفاهيم التي تهدم الأوطان.
... ومن المعروف للقاص والدان أن الأمة العربية مهددة من أعداء كثيرين، ولقد وصانا الله سبحانه وتعالى على العمل الصالح والبر والتقوى بيننا لبناء أوطاننا وأمتنا، وأن نكون أصحاب مجتمعات حكيمة ومتزنة تفشو في أركان مجتمعاتنا الحب والإيمان والإخلاص فيما بيننا لبناء أوطاننا بل أمتنا جمعاء، وأن يحق الحق بيننا ويبطل الباطل بيننا وأن نحترم بعضنا البعض وأن نرسى فيما بيننا دعائم الأخلاق وعدم الفرقة بيننا، فالوطن والأوطان في إحتياج لنا جميعاً، وليس من مصلحتنا ولا من مصلحة أولادنا وأحفادنا هدم الأوطان بأيدينا نحن.
إن أمتنا العربية والإسلامية لم تبدأ بعد بنهضة واسعة وصحيحة، لكي تكون امتداداً لتراثها وتاريخها وإبرازاً لشخصيتها أو نماء لأصلها القديم وتثبيتاً لملامحها العظيمة.
أمتنا هي أنجح الأمم في الدنيا، ولا تزال برغم ما تعانيه من أتعاب ومآسي، فإن الأمة لا تقام بالهمهمة والبطالة والفرقة.
يحضرني قولاً لأحد الأخوة المسيحيين المخلصيين يقول: (أحبوا بعضكم بعضا، وعظنا بها ذئبا فما نجت قطيعا).
فيالتنا نمد أيدينا لبعضنا البعض ونبني وطننا وأمتنا لما فيه الخير لأولادنا وأحفادنا من بعدنا وننسى الخلافات والفرقات بيننا. فهيا بنا لمجتمع وأمة لم تنسى ماضيها وتعرف حاضرها.
محمد شوارب
كـاتب حـر
mohsay64@gmail.com
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً