اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

داعش والغبراء ...

داعش والغبراء ...
أخبار البلد -  

من المعلوم أن حرب ( داحس والغبراء ) هي أحد حروب الجاهلية والتي استمرت 40 عاما ، حيث كانت تقام حروب الجاهلية لأتفه وأسفه الأسباب ، وفيها يذبح الرجال وتسبى النساء والأطفال ، إلا أن جاء الدين الإسلامي الحنيف ، وغير حال العرب لغير حال من خلال تعاليم الإسلام السمحة، في المعاملات الاجتماعية والحياتية والخلقية ، وحتى عند الحروب حيث عندما كانت ترسل الجيوش كان يوصي رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ويقول (لا تقتلوا صبياً ولا امرأة ولا شيخاً كبيراً ولا مريضاً ولا راهباً ولا تقطعوا مُثمراً ولا تخربوا عامراً ولا تذبحوا بعيراً ولا بقرة إلا لمأكل ولا تٌغرقوا نحلاً ولا تحرقوه) .

و عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ: "اخْرُجُوا بِسْمِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ولا تَغْدِرُوا وَلا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ وَلا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ".

أما الآن عصابة داعش تعيدنا لحروب الجاهلية ولكم للأسف باسم الإسلام ، والإسلام من أفعالهم براء ، أما فكرهم لا يستند إلا تنفيذاً لوثيقة كيفونيم الصهيونية الصادره عام 1982، ، وبمخططات برنارد لويس بريجنسكي، عام 1982، أي قبل ثلاثة عقود وتحديدا في 13 حزيران 1982 قام داعية السلام اليهودي -غير الصهيوني- إسرائيل شاحاك بترجمة ما عُرف باسم وثيقة "كيفونيم” والتي تعكس خطة صهيونية لتجزئة الوطن العربي بأكمله إلى دويلات، والتي تشترك بعمومها على نشر الفوضى الطائفية والمذهبية والعرقية والدينية بعموم المنطقة لتسهيل تقسيمها لتسهيل أقامة دولة إسرائيل الكبرى.

وبعد زيادة عدد مقاتلي هذه العصابة بشكل واسع بسورية والعراق بطريقة التشويه والتضليل وخداع الكثير بإسم الإسلام بالإضافة إلى المرتزقة من عدة دول وخصوصا من يحملون السلاح حيث أنهم يقاتلون ظناً أنه في سبيل الله وهذا نتيجة لضعف المؤسسات الدينية التوعوية في بلادهم.

بعد توفير مصادر تمويل ذاتي لهذا التنظيم أو تلك الزمرة من حقول النفط السورية التي تقبع تحت سيطرة التنظيم بشرق وشمال شرق سورية والذي كان يستخرجه التنظيم ويباع لأمريكا وتركيا بشكل غير مباشر عن طريق وسطاء، وهنا جاء الدور لتسليحه بأسلحة نوعية، لتسهيل مهمة تمدد هذا التنظيم حيث تمركز في المناطق السورية التي سيطر عليها الجيش الحر في سوريا وارتكبوا سلسة مجازر في القرى السورية الموالية للجيش الحر ، في حين لم تطلق رصاصة واحدة ضد قوات النظام السوري، بعد أن تآمروا على الجيش الحر بل وكفروه وحاربوه.

من الواضح من هذا كله أن ذلك التنظيم يمارس عمل ممنهج لتشويه الإسلام وجعل المنطقة في فوضى وصراعات لتعود بنا إلى حروب الجاهلية.

إن حالة التشتيت في مجتمعنا من النواحي الدينية سبباً للتطرف الفكري الذي يتنامى مع وجود بيئة مناسبة لذلك ، ومن هنا علينا ضرب ناقوس الخطر والعمل بشكل حثيث على نشر الوعي الديني والاجتماعي ، لا أن لا نترك مجتمعنا عرضة لفتاوى الجهلة فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون.

د.خالد جبر الزبيدي

17/2/2015

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً