اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محاربة الفساد والمفسدين لاتعني عدم حب الوطن

محاربة الفساد والمفسدين لاتعني عدم حب الوطن
أخبار البلد -  



• كثر المستغلون وتضخم المتكاسلون والمهملون في ظل غياب القانون.
حب الأوطان أمر متأصل في النفس، لا يمكن لأحد أن يحدد مدى وحجم المحبة والولاء إلى الوطن لدى أي شخص، فقيرا كان أو غنيا، متعلما أو جاهلا، مؤيدا أو معارضا، صغيرا أو كبيرا.. ولا يسمح أيضا لأحد بأن يقرر عن الآخر.
ورغم أن كثيرا من مواطني الدول الفقيرة ينزحون عن دولهم، فان الحب في نفوسهم يبقى للحبيب الأول وهو وطنهم، والذي لولا الفقر والحاجة وتقطع السبل بهم لما تركوه وابتعدوا عنه، وهذا أمر معهود ومعروف، ويشترك فيه أيضا من هم أوفر حظا بابتعادهم عن أوطانهم للدراسة أو السياحة.
إلا أن أسلوب المحبة والولاء للوطن والإخلاص له وطرق ودرجة هذه المحبة تتغير وفقا لما تقدمه كل حكومة لأبناء شعبها من أمور تعزز في نفوسهم الانتماء والارتباط للوطن، باعتبارها الموجه والمسيطر والمؤتمن على مقدرات هذا الوطن.
ومن الطبيعي أن تكون مخرجات الشعوب هي نتاج ما تفعله الحكومات ومعها من يهيمنون على مقدرات بلادهم وثرواتها، وهو ما يطلق عليه صناعة الجو العام للشعوب، فالحكومة بأدواتها وأعوانها تستطيع أن تبرمج الناس وتدفعهم للتفكير في الأسلوب الذي تريده، لكن إذا حدث ذلك بنوع من القمع والتسلط والدكتاتورية وإشاعة الفقر والجهل، فالنتائج الحتمية تكون الإرهاب والسخط والتخبط وشعوبا قابلة للاشتعال.
في الاردن كلنا نحبه ونعشقه، لكن الحكومات هي من اثرت ومولت ووجهت لأن يكون هناك فاسد لأنها لم تطبق القانون.. وسمحت بأن يكون هناك مستغل لأنها لم تعاقب.. وأوجدت مواطنا لا يعمل ولا ينتج لأنه محبط.. وهناك من لا يدفع فاتورة الكهرباء والماء والتلفون لأنه لم يجد خدمة جيدة، سواء في الصحة أو التعليم أو غيرها من الخدمات الضرورية.
وبدلا من أن تعمل الحكومات على تنمية حب الناس لوطنهم واستثماره في تحقيق الرقي والتقدم لهذا الوطن، ساهمت بعجزها وتكاسلها وتواطئها في انتشار الفساد، فكثر المستغلون وتضخم المتكاسلون والمهملون في ظل غياب القانون.
لابد أن نذكر هنا أن حب الاردنين لوطنهم لا يرتبط بأشخاص معينين ولا مسؤولين محددين أو قياديين بارزين، لذلك ليس مقبولا أو معقولا أن يوصم أي مواطن بأنه لا يحب الاردن لمجرد أنه ينتقد شخصا ما، مهما ارتقى منصبه وارتفعت درجته، فمحاربة الفساد ومهاجمة المفسدين أيا كانوا لا تعني بأي حال من الأحول عدم حب الوطن، والسعي لرفعته واستقراره وتقدمه.
ولا شك أنه في أي مجتمع إذا ارتفع صوت الإرهاب والتعصب، أو ظهرت المعارضة القوية الشرسة أو انتشرت الفوضى والجهل، فإن ذلك هو نتاج عمل حكومات غير أمينة وغير عادلة.
لذا فإن المناصب القيادية وعضوية السلطتين وتحمل مسؤولية إدارة مؤسسات الدولة أمور يجب أن تكون لها معايير محددة وأسس مدروسة، لتكون قادرة على فهم معنى العمل العام واتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت المناسب.. ومن المهم أن تكون على وعي كامل بأهمية العمل لبناء جيل قادر على الارتقاء بالوطن وحمل رايته عالياً.
شريط الأخبار نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء إسرائيل تستنفر ونتياهو على رأس الطاولة عقب تهديد إيراني بالهجوم الليلة "حنظلة" الإيرانية توجه تحذيرا عاجلا لسكان شمال إسرائيل: غادروا منازلكم فورا الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إيران: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان "الإدارية النيابية" تناقش مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية 18.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإعدام لمدان باستشهاد ثلاثة من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين معرض الوكالات والامتياز التجاري الثلاثاء القادم.. انجاز كبير يسجل لمجلس الاعمال العراقي - عمان عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السَّنة الهجريَّة.