اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تطرّف مؤتمر

تطرّف مؤتمر
أخبار البلد -  



بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الكريم وبعد


لا أدري كم من الوقت تحتاج الحكومات الاردنية ان ترتقي بفكرها السياسي وتعاطيها الاخلاقي المباشر مع صوت الشعب الذي شاخت اوتاره من نداءات استغاثة ......
هناك ثلاثة احتمالات لعقد مؤتمر ضد التطرف اجده زمنياً في قمة المهزلة .... اولهما : اننا شعب (واقع) منتهي انتماءاً و ولاءاً ... وثانيهما ان البلد منهار امنياً من الخارج ويحتاج الى تثبيت أركان أمنهٍ الداخلي.....والثالث وهو الادق انّ الحكومة تهرب باسلوب سياسي رخيص من مواجهة واقع المواطن المتردي وتريد كمثيلاتها السابقة ان تضع أصابعها في أذانها من سماع صوت يطالب بالاصلاح ومحاسبة الفاسدين وتتعلق بقشة لتصل لبر الامان الوظيفي فتلعب على اوتار المزايدة هنا وهناك ومع من؟ مع المواطن.
انا مع الحكومة في حسبتها الخاصة ضد الارهاب والتطرف ولكن ليس ان نتخذه اولوية في حين ان وضع المواطن الاردني بلغ فيه السيل الزبا قد يتنازل مكرهاً يوما ما عن أقدس واجباته في سبيل اطعام اولاده وحياة كريمة ولن تجدي مؤتمراتكم بعدها نفعاً .....
كيف يمكن لمؤتمر ضد التطرف ان يضع حلولاً للعاطلين عن العمل , المتقاعدين المدنيين والعسكريين... الموظفين ذوي الدخل المتدني في القطاعين...هل تعتقدون ان الارهاب السياسي الامني الوظيفي سيقف عائقاً صعبا امام حاجات المواطن الاساسية ... هذه قد تنجح في سبعينات وثمانينات القرن الفائت اما الان فقد تغير الحال .....بعد ان نقول شكرأً للربيع العربي والتكنولوجيا....
يقولون أن التطرف طالما بقي في دائرة الفكر والمعتقد؛ فإنه يعالج بوسائل فكرية وثقافية وتربوية، أما حين ينتقل التطرف من ميدان الاعتقاد الى ميدان السلوك المنحرف فلا بديل عن المعالجات الامنية لفرض سيادة القانون وحفظ حقوق المواطنين والمكونات المختلفة وتكريس هيبة الدولة وسلطاتها.وسؤالي ممن جاء التقصير ان وجد في المعتقد التطرفي هل هو المواطن ام الحكومة ...واذا كانت الحكومة فلما يتحمل المواطن امنيا عواقب هذا التقصير ام انها سنة منذ عهد الامارة.....
و بعيدا عن ذلك بقليل وانا لا أقارن هنا امكانيات مادية واقتصادية بقدر ما أنظر الى ابعاد اخلاقية احترم فيها المسئول مواطنته,,,,فأكبر هويته الوطنية وميّز جنسيته عن باقي الجنسيات العربية ... أنظر الى دولة عربية مثل الامارات كنموذج مثالي بين المواطن والمسئول..في أخر الاحداث علقت رسمياً جميع عملياتها العسكرية الجوية مع التحالف ضد داعش لحين التزام الولايات المتحدة ينفذ فيما يتعلق بطائرات انقاذ الطيارين وعادت بعد ان أحرجت امريكا امام المجتمع الدولي بعدها قامت الاخيرة بالتعهد والالتزام...وثانيهما سرعة الاهتمام الدبلوماسي فيما يتعلق برعاياها في اليمن.....ونحن نريد أقل من ذلك بكثير...
ان جزءاً لا بأس به من شعبنا في الطريق الى الحوار مستعد للجلوس على مائدة التفاوض مع اية حكومة كانت و على النقاط التالية :اغلاق ملفات الفساد ضد مجهول مقابل عدم اصلاح الفساد من جيوب المواطنين....وتبادل المناصب الحكومية الرئاسية والوزارية للاسماء المتوارثة منذ عقود فيما بينهم مقابل ضمان عدم استحداث او رفع اي ضريبة لمدة خمس سنوات....
وسلامة الاردن من التطرف :)
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً