تداخل المفاهيم ... والتطرف !!!

تداخل المفاهيم ... والتطرف !!!
أخبار البلد -  

ان المتأمل في المشهد الفكري الثقافي الحضاري الحالي يدرك مدى تداخل المفاهيم وتشعب النظريات والافكار خاصة بعد الغاء الحدود بين حقول المعرفة المختلفة واضحت بضاعة بمزاجية الدول الكبرى المهيمنة على صنع القرار بغرض فرض الفكر الثقافي والاجتماعي الذي تريده ولا مكان ولا وجود الى الموضوعية لدى اي طرف آخر فهي محفوفة بالمزالق والعقبات والعقوبات فهي مقدمة على شكل كلبشات بأيدي الطرف المقابل تعيق اي حركة له خلاف ذلك انها افكار وطروحات واتفاقيات ما بعد الحداثة او ما يسمى حالياً بالحداثة الفائقة والذي تغلفه اوهام للقاريء الاستهلاكي بحيث يصعب ادراك الحدود التي تقف عندها هذه الافكار او المنهجيات لينتج كل ذلك انسان معولم انسان مرقم مع ميلاد للنص الالكتروني للفكر والادب والثقافة فأصبحت كأحكام معتمدة بديهية ومسلم بها يجب ان تقتنع بها العقلية حتى لا توصف بالرجعية والتخلفية فلا وجود للحقيقه الخافية من وراء كل ذلك الذي فرضها العقل المركزي للدول الكبرى الذي اعطى لنفسه حق امتلاك الاجوبة والبعد القريب والبعيد ًقولا ً وفعلاً مهاجمين سائر العقول الاخرى المناهضة لهم فالجميع عليه ان يستوعب دون فتح باب الحوار والنقد يجب ان يقتصر على نقد النفس لتكون هناك النفس اللوامة ولا مجال لأي حوار او دراسة او نقد يرنو الى فتح مغاليف المعرفة ومجاهيل نصوصها من رؤية او نصوص اسئله بدون اجوبة خطاب لا يسمع الا صوته كل شخص يتكلم وحده ومع نفسه وحده النص المتكلم هو الاصم الأبكم فالخطاب الجاهز يعجز ان يكون له تفسير واضح للنص لان النص في ماهيته ان يكون قابل للقراءة فالجاهزية قتل للتعددية وحبس لصوت الاخر وتفترض الانتهاء بالتوقيع والاعتماد قبل الشروع بالقراءة فأصبح لدينا فهم لنمط وجود وليس فهم معرفي ولَّد كل ذلك رد فعل عكسي وسلبي لكسر الطوق الذي احاط بالطرح أياً كان نوعه من قبل دول التعالي الدول الكبرى وخلق عقلاً معادياً واصبح هناك عقول متعددة تأخذ اشكال تطرفيه ليقتنع بها الكثير خاصة بوجود الاستعلاء والهيمنة للدول الكبرى واصبحت مشاريعهم عدمية بالمقابل هناك ضمير القلق مع حالة جنونية في سجن اللاموضوعية لانسان جديد يتخلى عن قيمه ومبادئه الى مرحلة ما بعد الانسان او ما يسمى بالانسان العابر .
فأصبح الفكر فكر تأويلي فلسفي بامتياز في مجتمع جديد على اعتبار انه اكثر حضارة يتبع الى المركزية الغربية .
هذا هو الحال الذي يحاول الغرب ان يفرضه علينا سواء باتفاقيات او دراسات لمراكز دراسات استراتيجية ممولة ومدعومة منه مع كوادر مؤهلة من قبله متواجدة في المجتمع او الجامعة او المدرسة او بالمناصب المتعددة .
و علينا تحصين المجتمع من كافة الافكار المشوشة للفكر الوطني الذي يعزز الولاء والانتماء فكر أسري ومجتمعي وتعليمي فكر تنويري بالاخلاق الحميدة فكر ديني بالسماحة والاعتدال فكر ملتزم بالحوار البناء الذي يستند على اسس وطنية لحماية الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره .
حمى الله هذا الوطن في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم .

المهندس هاشم نايل المجالي 

hashemmajali_56@yahoo.com
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك