اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احذر ..منطقة كاميرات!

احذر ..منطقة كاميرات!
أخبار البلد -  

اخبار البلد -  رشيد عساف
خبر محلي جميل ربما فاجأ البعض, جاء الخبر على النحو الأتي: تبدأ أمانة عمان منتصف الشهر المقبل بتشغيل(12)كاميرا جديدة تم تثبيتها مؤخرا على شوارع العاصمة، حسب ما كشف عنه مدير دائرة الإدارة المشتركة المهندس «الفاعوري», وأكد الفاعوري أن الهدف من هذه الكاميرات هو رفع مستوى السلامة المرورية وضبط إيقاعها على الطرقات داخل حدود أمانة عمان, وأضاف الخبر قائلا: لم تكن هذه الكاميرات يوماً لأي أهداف مادية. 
أنا طبعا لم ولن أفاجأ بمثل هذه الكاميرات, فانا صديق للكاميرات, فقد مررت سابقا أمام الكثير من الكاميرات: فمثلا مررتُ بكاميرات مراقبة في المؤسسات الاستهلاكية, ومررتُ بكاميرات مراقبة في بعض المطارات, ومررت بكاميرات مراقبة في مكتبات الجامعات التي درست فيها, ومررتُ بكاميرات مراقبة في البنوك, .. صدقوني إنني مررتُ بكل هذه الكاميرات, هذه الكاميرات عادلة منصفة غير متحيزة لا تميز بين زيد وعمر, فقط تحدد الأشخاص المخالفين كان من كان دون إيذاء أو إزعاج, ..نعم في كثير من الحالات كنت اُحيي عدسات هذه الكاميرات مبتسما, وبكل صراحة في كل الحالات التي مررتُ بها من أمام هذه الكاميرات لم اخفي ملامح وجهي, ولم أغير من نبرة صوتي, لم أسرع أو أتباطأ في خطوات سيري, ولم أضع يدي على محفظتي, كل ذلك طبعا لسبب بسيط هو أنني كنت أسير في خطوط مستقيمة, وابتعد ما أمكن عن الخطوط المنحنية «الملتوية».
لكن للأمانة استطاعت إحدى الكاميرات ذات الحساسية العالية والموجودة «بداخلي», استطاعت ذات يوم من تحرير مخالفة في حقي, ..المخالفة كانت باختصار انه في إحدى الجلسات الاجتماعية الأسرية, في ليلة ماطرة, صاحبها انقطاع للتيار الكهربائي, قمت بتجاوز احد الجالسين من أبنائي وكان اسمه الأول«انس», وفي نفس الجلسة مقاطعة احد المتحدثين من أبنائي أيضا وكان اسمه الأول«يزيد», هذه الكاميرا الموجودة «بداخلي» رصدت الموقفين بدقة عالية, ودون أي تحيز, ..حاولتُ وقتها مسح هذه المخالفات, أو تخفيض قيمتها, لم أتمكن من ذلك, يبدو أن قيمة هذه المخالفات تضاعفت لاحقا لأنني لم ادفعها, ..اقصد لم اعتذر من أصحابها وهم أبنائي لحظة ارتكاب هذه المخالفات, فالخطأ خطأ, لا يقتصر على كبير ولا على صغير, لا يقتصر على فقير أو على غني, أو على ..., المهم تشخيص الخطأ وتحديده , وتخفيض مستويات الوقوع به.
بقي أن نقول: رفع مستوى السلامة المرورية وضبط إيقاعها على الطرقات داخل حدود أمانة عمان أو دخول المركبات في غير الأوقات المخصصة، والسرعة الزائدة، واستخدام مسرب خاطئ، وحزام الأمان واستخدام الخلوي وانتهاء ترخيص المركبات, إضافة لمخالفة قطع الإشارة الضوئية الحمراء من قبل الكاميرات المثبتة عليها, كل ذلك لا نحتاج فقط إلى كاميرات رصد ومراقبة على الطرقات, وإنما نحتاج أيضا إلى «ضمائر» حية نؤسس لها داخل كل واحد فينا, مكتوب على هذه «الضمائر» وليس على الشواخص المتواجدة على الطرق, مكتوب عبارة احذر..منطقة كاميرات, فأن كتبت على «الضمائر» فلن تصدأ.
شريط الأخبار إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة "مياه اليرموك" تدعو المشتركين للاعتراض على الفواتير المرتفعة عبيدات يكتب : وزارة التربية زادوها!! المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف اعتداء على أحد كوادر بلدية اربد ونقله للمستشفى بدء هدم أبنية تمهيداً لتنفيذ «تلفريك عمّان» ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان نقابة "استقدام العاملين في المنازل" تبارك للدكتور أيمن المقابلة تعيينه أميناً عاماً للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة غضب في تل أبيب بعد حذف مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية أسعار النفط تنخفض بأكثر من 2% وبرنت دون 90 دولارًا للبرميل 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. التجارة البحرية تراجعت 85% وزير العمل يوجه "التفتيش" لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة هيئة النقل ترد على "أخبار البلد" بخصوص مسارات خطوط النقل المنتظم مفاجأة أخرى بعد الزواج السري.. رونالدو وجورجينا يخططان لحفل زفاف ضخم بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة الملكة رانيا: في مولد النبي الكريم نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا مناورة مصرية صينية تثير غضبا إسرائيليا.. والرافال الفرنسية في قلب الهجوم الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق سائق تكسي يعيد مصاغ ذهبي لسيدة نسيتها بعد نزولها طفل غزي يمزق طائراته الورقية بدموعه: "عشان نتنياهو يرضى"