اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد إصداره عملة خاصة.. داعش يفتتح أول مصرف له

بعد إصداره عملة خاصة.. داعش يفتتح أول مصرف له
أخبار البلد -  
أخبار البلد - 
 
داعش يفتتح أول مصرف له بعد إصداره العملة الخاصة به والتي لم تلق رواجاً لدى العراقيين أو السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرته، خطوة تسمح له بحفظ أمواله المسروقة من سوريا والعراق ومن المنازل والمؤسسات والمحال التي يسطو عليها في كلا البلدين. أين يذهب تنظيم داعش بأمواله؟ مليارات الدنانير العراقية والدولارات الأميركية المسروقة باتت في حوزة داعش، فكان خياره التوجه نحو التكامل الاقتصادي لإرهابه، والذي بدأ بالسيطرة على آبار النفط والسدود والمصارف والأسواق في الموصل. أموال ضخمة مسروقة يضع داعش اليد عليها بعدما قام مسلحوه بسرقة مصرف الرافدين في الموصل إضافة إلى أموال نهبت من مصارف أخرى وتحقيق إيرادات كبيرة من بيع النفط. وفي خطوة بدت وكأنها لتنظيم سرقاته واستغلالها افتتح داعش أول مصرف خاص به لاستبدال النقود وإيداعها لتلافي انتشار العملة الورقية التالفة واحتواء أكبر كمية ممكنة من العملات الصغيرة. موظفو المصرف وهم من أعضاء التنظيم يقومون باستغلال المواطنين واستبدال عملاتهم العراقية بالدولار بأسعار زهيدة وغير رسمية، كما أنهم يسمحون باستبدال العملة حتى مبلغ 25 ألف دينار كحد أعلى لكل مواطن يومياً. وفي مسعى إلى استمالة المواطنين العراقيين وعد داعش بتقديم قروض للاسكان من دون فوائد ربوية على ألا تزيد على مليوني دينار عراقي. عملياً سيتيح هذا المصرف ترويج عملة داعش أو ما أطلق عليه التنظيم اسم الدينار الإسلامي وهو يسعى من خلاله إلى سحب النقود العراقية والأجنبية واستبدالها، تمهيداً لتكريس هيمنته الاقتصادية. إنشاء المصرف بحسب مصرفيين يهدف إلى تنظيم عمليات غسل أموال مع تخوف من وجود مخطط من أجل سحب السيولة المالية من الأسواق العراقية بالتزامن مع أزمة انهيار المداخيل النفطية وهو ما قد يمثل ضربة قاسية للاقتصاد العراقي، فهل ينجح داعش؟ اقتصاديون يرون أن طموح داعش لإنشاء اقتصاد مستقل لم يكن عشوائياً ولا وليد صدفة، فمدينة دير الزور السورية تم تأسيس ديوان للزكاة فيها، والذي تكمن مهمته في جمع أموال الزكاة ممن يستوجب تحصيلها منهم كما أنه على أصحاب الأموال أن يدفعوا نسبة 2.5 في المئة عن كل 100 غرام من الذهب، أو ما يعادلها بالأموال، وحذر التنظيم المواطنين بأخذ أموال الزكاة منهم بالقوة في حال لم يقوموا بدفعها. في الخلاصة، يسعى داعش إلى تطوير نواة اقتصادية مستقلة وفرضها على الآخرين كما يفعل في الأمن والسياسة وفرض الخوات، اقتصاد مبني على الأفكار الرأسمالية التي تشير إلى أن من يمتلك المال يؤثر في السياسة والدستور والقانون، وهو ما لم ولن ينجح فيه داعش كما نجح في القتل والذبح.
شريط الأخبار الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان