الهجوم المغربي على السيسي تم بتوجيه .. ولكن لماذا؟

الهجوم المغربي على السيسي تم بتوجيه .. ولكن لماذا؟
أخبار البلد -   اخبار البلد_
 

وصف الإعلام الرسمي المغربي ما جرى في مصر "بالانقلاب العسكري" على رئيس شرعي منتخب"، خلال تقديمه تقريرا حول أبرز أحداث السنة الماضية، والتي فضلت الانطلاق من "انقلاب" 3 يوليو2013، عوض انتخاب عبد الفتاح السيسي رئيساً في 2014.

وعادت القناة الأولى في تقرير مفصل حول الإطاحة بالرئيس المنتخب، إلى الانقلاب العسكرِي في الثالث من يوليوز 2013، وتكرر لفظ الانقلاب 7 مرات على الأقل، قبل أن يعرج إلى الحديث عن ما أعقبه من اعتقالات، وأعمال قتل طالتْ 500 من المعتصمِين في ميدان رابعة العدويَّة بالقاهرة،

واستغرب مسؤول في الشركة الوطنيّة للإذاعة والتلفزة، ورود هذا التقرير على القناة الأولى، معلناً عن صدمته من كونه جاء في أولى النشرة للعام الجديد مساء الخميس، وهي التي وصف مضمونها وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السلطة بـ"الانقلاب"، مسجلاً أن الأمر قد يكون تم بأمر من جهات عليا فوق حكومية".

وتابع المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، "أن الموقف الرسمي المغربي كان إلى حدود ما قبل التقرير، مؤيداً لعبد الفتاح السيسي باعتباره رئيساً منتخباً لمصر، لكن بعد هذا التقرير لم نعد نعلم حقيقة الموقف، خاصة وأنه جاء من غير مقدمات".

المسؤول في القناة، قال في تصريحه لموقع "عربي21" إن "التقرير تم بإيعاز من سلطة أعلى من وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، الذي وإن كان مكلفاً بالإشراف على القطاع، إلا أن التدبير الحقيقي والفعلي له يظل خاضعاً لأطراف مقربة من القصر، خاصة وأن الملك من صلاحياته تعيين وعزل المسؤولين الإعلاميين في القنوات الرسمية".
 
من جهته طرح عبد الرحيم العلام، الباحث في القانون الدستوري والعلوم السياسية، ما أسماها بالفرضيات الممكنة لقراءة هذا المعطى المستجد في العلاقة المغربية-المصرية، مسجلاً أن "الأمر مازال مبكراً للتأكيد الحاسم لأي من السينارويهات، هو الأقدر على تحليل هذا التحول في الموقف من الحدث المصري، خاصة أن هناك معطيات غير متأكّد منها قد تساعد على فهم ما حدث بشكل جيد، وقد تضيف سيناريو آخر....كما أن الإعلام المصري سيتفاعل بشكل كبير مع ما حدث".

واستهل عبد الرحيم العلام، في تصريح لموقع "عربي21"، أولى فرضياته متسائلاً "هل كانت زيارة الملك للإمارات العربية ــ التي تدعم السيسي ــ "فاشلة"، الأمر الذي دفع بمحمد السادس لمغادرة الإمارات صوب تركيا المُناهضة للسيسي، وذلك كرد فعل على سوء تعامل الإمارات"، معتبراً أن "ما يرجح هذه الفرضية هو أن المغرب أعاد علاقاته الدبلوماسية مع إيران، العدو اللدود للإمارت والسعودية بعد انقطاع دام أكثر من 8 سنوات (منذ 2005)".

ويضيف في الفرضية الثانية، "هل يتعلق الأمر بموقف مصر من "الصحراء" في ظل تقاربها مع الجزائر، سيما وأن مصر عادت إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي بفضل الجزائر، إضافة إلى حملة تغطية إعلامية كبيرة لمخيمات تندوف، وتسليط الضوء على قضية الصحراء من خلال بعثات صحفية وروبورتجات ومقابلات مع شخصيات سياسية من جبهة البوليساريو"، ويعقب العلام: هذا السيناريو مرجح بشكل كبير، خاصة في ظل الزيارة المرتقبة للسيسي إلى الجزائر".

ثالث الفرضيات، التي يطرحه العلام تتعلق بـ"قرصة أذن" يُوجهها النظام المغربي عن طريق الإعلام، من أجل ردع الإعلام المصري الذي تورط أكثر من مرة في مهاجمة بعض السياسات الملكية.

ويتساءل العلام "هل هناك استراتيجية لإعادة ترتيب المنطقة، بناء على تنسيق أمريكي، روسي، إيراني، تركي، سعودي، إماراتي، قطري، من أجل حل مشكلتيْ مصر وسوريا".

وقال الخبير في العلاقات الدولية محمد تاج الدين الحسيني لـ"عربي21"، "إن التواطؤ المفضوح الجاري بين النظامين العسكريين في مصر والجزائر، بالإضافة لزيارة العاهل المغربي لتركيا ولقائه بأردوغان، خاصة أمام الخصومة التركية المصرية، عاملان قد يفسران التحول الحاصل في الإعلام المغربي". 

وأضاف الحسيني أن "السيسي لم يأت عن طريق صناديق الاقتراع بل على ظهر دبابة، وأن  الانتخابات بعد ذلك زكت واقعاً، فأصبح الوضع أكفس من زمن مبارك حقوقياً وعلى مستوى الحريات السياسية، التي أصبحت أفظع من زمن مبارك".

الحسيني قال إنه "آن الآوان لتعود مصر إلى جادة الصواب، والتراجع عن حظر جماعة الإخوان المسلمين، التي يعرف الجميع أنها ليست إرهابية، كما أن حكاية هيمنتها على الدولة التي روجت حيال فوزهم بالانتخابات، يفندها تغلغل الجيش في مؤسسات الدولة وتلقيه للمساعدات الأمريكية، وهيمنته على الاقتصاد المصري". 

في السياق ذاته قال موقع "بوابة القاهرة" المصري إن مجموعة من الصور التي التقطت للملك محمد السادس عاهل المغرب خلال زيارته الخاصة الحالية لتركيا كانت كفيلة بتفجير أزمة كبيرة بين القاهرة والرباط، بعد أن هاجم الإعلام المصري ملك المغرب والزيارة لكونها تتم لعدو "النظام" اللدود رئيس تركيا رجب طيب أردوغان.

وقال الموقع إن الصورة التي فجرت الأزمة هي الزيارة العائلية لرجب طيب أردوغان بمنزله، والتي أظهرت "الحفاوة والجو العائلي الحميم بين الأسرتين".

لم تكن تلك هي المرة الأولى التي يتسبب فيها الإعلام المصري بأزمة مع المغرب فقد سبق وتسبب الإعلام المصري في أزمات مع المغرب آخرها كان قبل أشهر عندما وصفت مذيعة مصرية مقربة من النظام الشعب المغربي بشعب العاهرات وزعمت انتشار الإيدز بينهم لهذا السبب، وهو ما أدى إلى غضب مغربي عارم قامت القاهرة على اثره بتقديم اعتذار رسمي للرباط وإبعاد المذيعة المتسببة بالأزمة. 

شريط الأخبار رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026