اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معاذ وعقلية المؤامرة

معاذ وعقلية المؤامرة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - اسامه الرنتيسي 
 

في المواقف الصعبة تظهر جليًا الرؤى العميقة، الحريصة على قيمة الانسان، كما تتكشف بواطن عقلية بعض السذج وخيالاتهم عن المؤامرة والى اية طبقة وصلت، والاخطر ما يظهر بوضوح امام الملأ مِن أنصاف المواقف الانتهازية.

في قضية الطيار معاذ الكساسبة، التي صنفت منذ اللحظة الاولى قضية وطنية شاملة دخلت بيوت الاردنيين جميعهم، وسكنت احاسيسهم واستأثرت دعواتهم لحظة بلحظة، مثلما هي القضايا الوطنية كلها التي لا تحتاج الى موجهين ولا الى رسائل حتى يُجمع عليها الوجدان الشعبي النقي.

وحدهم اصحاب نظرية المؤامرة، تفتقت عبقرياتهم منذ اللحظة الاولى، عن ان هناك شيئًا ما وراء قضية الطائرة، وأسر الطيار، وان وراءها قضية كبرى أقلها المشاركة البرية للاردن في قتال داعش، على الرغم من أن رأس الدولة قال بوضوح ان القتال البري مهمة السوريين والعراقيين.

كما لم تخل التحليلات العبقرية من مخطط اوسع، له علاقة بالحل السياسي لازمتي سورية والعراق، وقد تفتح لحل مسخ للقضية الفلسطينية، كل هذه التحليلات للاسف، لم تراع الجانب الانساني لاسرة معاذ الصغيرة، أخلاقيًا، ولا لاسرته الاردنية الكبيرة.

لنقل إن هؤلاء العباقرة بنظرية المؤامرة يؤذون اكثر ما يؤذون انفسهم، وخيالاتهم المريضة، ولن يشفوا منها مهما كشفت لهم الايام عن عقم نظرياتهم، وبؤس عقلياتهم.

الاخطر، من كل هذا، أنصاف المواقف الانتهازية، ولا اريد ان اتهم احدًا ــ على الاقل من ناحية المشاعر ــ بأنه لا يقف الى صف سلامة معاذ وعودته سالمًا معافى الى ارض الوطن، لكن أنصاف المواقف في هذه الحالة في الجانب السياسي لا تستقيم مع اي منطق، وما فعلته جماعة الاخوان المسلمين في مسيرة وسط البلد الجمعة، عندما لم تضع على راس اولوية اهداف المسيرة التضامن مع الطيار معاذ الكساسبة، ورفع المطالبة بالافراج عنه شعارًا، وادانة الاجرام الذي يمارسه تنظيم داعش.

ليس الاخوان المسلمون وحدهم، فهناك صفحات كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي لشخصيات ورموز لم يكونوا متضامنين بشكل واضح ومعلن مع معاذ، غير الصفحات البائسة التي ذهبت الى اعادة التذكير بان هذه الحرب ليست حربنا، وغير ذلك من المواقف الانتهازية.

بؤس آخر ظهر في قضية معاذ، محاولة بعضهم الربط بين قضية وطنية مُجمَع عليها ألا وهي قضية أسر معاذ، وقضايا اخرى فيها اجتهادات، وهي نوع من التذاكي والتشاطر للهروب من المواقف الصريحة والمعلنة.

أما اشد حالات البؤس، فتتمثل بتلك الاصوات التي تطالب بالتوقف عن وصف داعش بالتنظيم الارهابي والاجرامي، وتغيير بوصلة الاعلام 180 درجة، حتى لا يتم استفزاز هؤلاء القتلة، على اعتبار انهم ينتظرون ان يغير الاعلام وصفهم حتى يتوقفوا عن ممارساتهم الارهابية.

في الازمات نتعلم دروسا كثيرة، وفيها تتكشف المواقف على حقيقتها.


شريط الأخبار طلبة "التوجيهي" يتقدمون غداً لامتحاني رياضيات الأعمال وعلوم النفس والاجتماع أكثر من 300 وفاة..جراء موجة حر لاهبة وغير مسبوقة تضرب إسبانيا سلطنة عمان تحذر أوروبا من رسوم مرور محتملة لعبور مضيق هرمز الأحوال المدنية: 1430 أردنياً يحملون اسمي "نشمي" و"نشمية" إصابة 5 سيدات إثر سقوطهن داخل إحدى الاستراحات ببلدة راجب بعجلون استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم