الطريق إلى واشنطن !

الطريق إلى واشنطن !
أخبار البلد -  

هذا هو الوقت المناسب جداً كي يذهب جلالة الملك عبدا لله الثاني بن الحسين إلى واشنطن لإجراء مباحثات هامة مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما، ومع مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية، فأوراق منطقة الشرق الأوسط مبعثرة بصورة لم يسبق لها مثيل، والعلاقات الدولية مرتبكة نتيجة الأزمة الأوكرانية، ولغة العلاقات الدبلوماسية متشنجة وفيها الكثير من التلميح والتصعيد، والوضع الاقتصادي العالمي مأزوم بسب انهيار أسعار النفط، وتباطؤ النمو في دول صناعية من بينها الصين وألمانيا، والنظام الاقتصادي الأوروبي يسلب أوروبا روحها الإنسانية مثلما وصفها قداسة بابا الفاتيكان

"عجوز مرهقة ".

حتى الولايات المتحدة نفسها تواجه من جديد مشكلة التفرقة العنصرية، وأحداث مدينة فيرجسون بولاية موزيري تحمل في ثناياها ما يجعل الرئيس اوباما يطالب " بضبط النفس " والخلاصة هي أن الدول كلها تعاني من أزمات مع اختلاف نوعها أو حجمها، ولكن أصبح للأزمة معنى واحداً يفهمه الجميع.

بيان الديوان الملكي الهاشمي ذكر العديد من القضايا التي سيتم بحثها خلال القمة الأردنية الأمريكية يوم الخامس من شهر ديسمبر المقبل، ولكن الأهم من ذلك هو الطريقة التي يشرح فيها جلالة الملك وجهة نظره بشأن الأحداث التي تشهدها المنطقة والتي تؤثر على جميع دول الإقليم بلا استثناء، وعلى الوضع السياسي والإقتصادي العالمي على حد سواء، فعهد الوسطاء تراجع وحل محله زمن الشركاء في مواجهة أزمات تدرك أمريكا وأوروبا أنها ليست بعيدة عنها بقدر قربها من مصالحها في هذه المنطقة الحساسة من العالم.

المبدأ الأساسي الذي يعتمده جلالة الملك في عرض موقفه مما يجري، يقوم على المبادئ الراسخة في ذهن جلالته وضميره، وعلى وضوح رؤيته ومصداقيته وصراحته في وصف الصورة الكاملة، وما يتوجب عمله بما يحقق مصالح جميع الأطراف، ويضمن الأمن والسلم والاستقرار العالمي، وما أصبح معروفا عن جلالته لدى قادة العالم كله أنه يركز في حديثه على أصل المشاكل والأزمات وأسبابها وكيفية معالجتها، وليس على ظواهرها أو طبيعتها الراهنة، وأنه يسدي النصيحة بمسؤولية عالية، وهو ما يفسر احترامهم له وتقديرهم لسياسته التي تجعل الأردن محل اهتمام ورعاية ودعم ومؤازرة.

الطريق إلى واشنطن رغم بعد المسافة ليس صعبا، ودائما كان البيت الأبيض وما يزال يسمع أصدق الكلام وأوضحه من جلالة الملك، وفي ظني أن القمة المنتظرة ستكون لها نتائج هامة في رسم ملامح المرحلة المقبلة، وسواء على صعيد القضية الفلسطينية أو الأوضاع في سوريا والعراق، أو الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب، ومعالجة التوترات التي تشهدها منطقتنا بشكل خاص.

yacoub@meuco.jo

 
شريط الأخبار تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية