اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رئيس شورى أخوان الأردن : مشكلتنا ليست مع “الدولة” بل مع الذهنية البوليسية فيها

رئيس شورى أخوان الأردن  : مشكلتنا ليست مع “الدولة” بل مع الذهنية البوليسية فيها
أخبار البلد -  

أخبار البلد - 

يكاد يكون توصيف رئيس مجلس شورى حزب جماعة الاخوان المسلمين الأردنية للحالة التي تمر بها الحكومة الأردنية كـ "هروب إلى الأمام” من الاستحقاقات المحلية والاصلاحية للمرحلة، عنوان كل الأحاديث التي سمعتها "رأي اليوم” من القيادات الإخوانية.

التوصيف المذكور، حين يتحدث عنه رجالات الحزب والجماعة يعني ببساطة أنهم فهموا دورهم من اللعبة الحالية، وأن جرّهم للانفعال غير الممنهج أو المدروس الذي قد يضطر الدولة لحظرهم أو اتخاذ اجراءات تعسفية ضدهم "مأخوذ بعين الاعتبار”، ولن يكون سهلا.

الاسلاميون حتى اللحظة، أو على الأقل القياديون منهم، في أحاديثهم التي سمعتها ، يتمتعون بالحكمة، خصوصا وهم يعلنون أن مشكلتهم ليست مع "الدولة الأردنية”، قدرما هي مع العقلية البوليسية الأمنية التي "تأبى إلا أن تفرض طابعها على تعاملات الدولة مع ابنائها”، حسب تعبير رئيس مجلس الشورى في حزب جبهة العمل الاسلامي الدكتور عبد المحسن العزام.

قبل الدكتور العزام، كان القيادي الشيخ مراد العضايلة قد تحدث بذات السياق، وبينهما كثر أيضا، إلا أن إحدى الملاحظات اليوم قد تكون "أنفع″ في السياق، إذ تحدث أحد المراقبين للمشهد مع "رأي اليوم” عن "حنكة” استخدمتها الدولة في اعتقال بني ارشيد شخصيا، معتبرا أن الأخير "معروف بانفعاله وحماسه ولذاعة نقده”، فحين يكون هو ذاته المعتقل، فإن الجماعة والحزب سيكونان أكثر تعقلا بالتأكيد.

رغم التحليل المعلّب السابق، إلا أن بني ارشيد ذاته، وفي زيارة موسّعة قام بها القياديون له في السجن الأحد، يرافقهم عدد من المنظمات المحلية والشخصيات الشعبية، تحدث عن كون الهمّ المحلّي "جل ما يقلقه”، خصوصا وهو يتساءل عن سبب رضوخ الدولة للاملاءات الخارجية، وسبب "ترضيتها لدول الجوار” وهي المفترض أنها ذات سيادة مستقلة.

القيادي الصقوري أيضا، تحدث عن أهمية العودة "لطاولة” تجمع المعارضة والدولة، الأمر الذي يعني صراحة أن بني ارشيد ورفاقه قرروا الحكمة والتعقّل، خصوصا في ضوء ما أسماه الدكتور عبد المحسن العزام في حديثه لـ”رأي اليوم” نوع من التكاثر في الأزمات على الدولة الاردنية، "لن تزيده الجماعة” في المرحلة الحالية.

نوع من تبادل الأدوار ملموس في السياق، فالجماعة المعارضة الأولى في الأردن، باتت تبدي التعقّل المفترض في الدولة "الأم” لكل الأردنيين، في حين قد يلمح "اندفاع″ من قبل أجهزة الدولة للتصعيد والمضيّ في مسلسل "قمعٍ” لا يضرّ إلا الأردن ذاته، الذي ربح من فترة الربيع العربي كلّها كونه كان "ليّنا مرنا مع الاحتجاجات الشعبية”.

التنبؤات عن بقاء بني ارشيد في السجن أو خروجه، ما عادت هي محور الحديث اليوم، خصوصا في ضوء "عدم الانجرار” لمرحلة "كسر العظم” أو "الطحن” كما تسمى في الشارع المحلي حتى اللحظة بين الطرفين، ولكن المسألة اليوم بالضبط تتلخّص بسؤال ” هل ستبقي الدولة على القطبية في المعادلة أم سينجح الاعتقال الأخير بإعادة الاطراف إلى ذات الطاولة”.

 
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .