اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تدفق خطير في قضايا الفساد

تدفق خطير في قضايا الفساد
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  ماهر ابو طير

 

يقول رئيس هيئة مكافحة الفساد ان الهيئة تحول من ستين الى سبعين قضية فساد شهريا الى الجهات المختصة وانه لا يجري الإعلان عنها خوفا من تشويه سمعة البلد.


معنى كلام الباشا سميح بينو أن لدينا في العام ألف قضية فساد في المتوسط، وتحليلا لمغزى الكلام انه برغم كل ما يقال عن الحرب على الفساد، الا ان تدفق القضايا لا يزال مستمرا، هذا فوق القضايا التي لم يكتشفها أحد بعد.
لماذا تتواصل قضايا الفساد اذا برغم الإحالات للقضاء، وبرغم العقوبات، هذا سؤال مهم جدا، لان الاصل الردع، وقد يكون مغزى الكلام ان الردع لم يحقق نتائج؟!.


هناك خلط بين نمطين، الفساد الانطباعي والفساد الحقيقي، فكثرة ممن يتم اتهامهم بكونهم فاسدين وبيوتهم من مال حرام، يتم ظلمهم، وكثرة لا تتم الاشارة إليهم، أو يتم التعامي عنهم، هم فاسدون حقا.


كما أن من سمات الفساد في الاردن، اتهامنا كلنا لأي شخص محتمل بكونه فاسدا، ويصير هذا الاتهام ظلما في غير محله، اذا مسّ شخصا على صلة قربى بي، فتنقلب الآية، ويصير الذي يهاجم الفساد، مدافعا عن الفاسد هنا باعتباره مظلوما، وهذا يعني أن الحاضنة الاجتماعية إحدى مشاكل الحرب على الفساد.


في كل الحالات، فإن الرقم الذي أعلنه رئيس الهيئة مرعب، وليس صغيرا، أيا كان حجم القضايا، على الصعيد المالي، والرقم مؤشر على تدفقات مرتفعة مقارنة بكل ما نقوله عن الفساد، وحروبنا عليه، والواضح ان لا أحد يخاف، وأن الفساد بات ثقافة عامة، يتبناها كثيرون، من الموظف الصغير وصولا الى غيره.


هذا يعني أن إخفاء قضايا الفساد، بذريعة عدم تشويه سمعة البلد، وحتى لا ينفر المستثمرون، لم يؤد الى نتيجة أيضا، فالاستثمار أساسا ابتعد عن شرق المتوسط بسبب الربيع العربي.


ردع الفاسد اجتماعيا أمر ضروري، وهذا يعني الحث بشكل صريح على اشهار قضايا الفساد واصحابها، بأسمائهم كاملة، فلا مجاملة لاحد، ولا اختباء خلف شعار عدم جوازية تنفير المستثمرين.


الواضح أن المستفيد من هكذا شعار، طرف، غير المراد استفادته، وليس أدلّ على ذلك من أن حربنا على الفساد فشلت، بشكل عام.


 
شريط الأخبار استقالة أمين سر مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني الأردن على قلب واحد.. المدرج الروماني يستقبل الجماهير لمتابعة مواجهة النشامى والأرجنتين يواجه السجن وغرامة مليونية.. جون بولتون يقر بالذنب فى قضية الوثائق السرية ترامب يتّهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد استهداف سفينة في هرمز السعودية توقف أردنيًا و3 سعوديين بعد ضبط 1.4 مليون قرص إمفيتامين تقديرات تحليلية.. مباراة الأردن والأرجنتين قد تصل إلى نصف مليار شخص حول العالم ما حقيقة تأثر الأردن بموجة حارة خلال الأسبوع المقبل؟ ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا عقب زلزال مدمّر 75 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في الأقصى وسط تشديدات إسرائيلية الفيفا والأزهر .. خلاف على هامش مباراة مصر وإيران عاطف أبو حجر يكتب: بطيخ وجبنة شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة إرادة ملكية بنقل سفراء الأردن في قطر والبحرين والبرازيل والصين إلى مركز وزارة الخارجية استشهاد ابن شقيق إسماعيل هنية.. وبيت لاهيا تحت نيران متواصلة