نبيل غيشان يكتب: حتى لا يتحول المستأجر الى مالك !

نبيل غيشان يكتب: حتى لا يتحول المستأجر الى مالك !
أخبار البلد -  

اخبار البلد- سيبقى قانون المالكين والمستأجرين يشكل قلقا للمواطن (مالكا او مستأجرا) والحكومة على حد سواء الى ان يتم إيجاد حل قانوني عادل مندون ان يستغل طرف طرفا اخر من اجل فرض شروطه ومصالحه.

لقد تم تعديل القانون في عام 2000 واعطي المستأجرون مهلة عشر سنوات لتصويب اوضاعهم قبل تطبيق بند الاخلاء ولكن القانون عُدّل وأجّل لسنة اخرى وجاءت الحكومة الاخيرة واجلت بند الاخلاء ايضا لمدة سنة, من اجل البحث في مطالب المستأجرين.

لكن ذلك لم يرض المستأجرين إلا مؤقتا, لذلك اعتصموا يوم الثلاثاء الماضي في وسط عمان مطالبين بالغاء بند الاخلاء وتخفيض نسب زيادة الايجار.

ولان المستأجرين هم الطرف القوي وصاحب النفوذ والسطوة فان صوتهم هو المسموع ولهم أنصار كثيرون في الحكومات المتعاقبة وبين النواب وفي وسائل الاعلام ولهم جمعية تمثل مصالحهم, بينما المالكون لا احد يسمع صوتهم.

وقد فرض المستأجرون مطالبهم على المالكين وأوهموا الحكومات ومجلس الامة بأن تطبيق القانون سيسبب كارثة اجتماعية متناسين ان عدم تطبيق القانون ايضا يُخل بمبدأ العدالة ويظلم طرفا اخر هو المالكين.

المشكلة اليوم تتلخص في عقود الايجار الموقعه قبل تاريخ 31/8/2000 بعد ان تم تعديل القانون وجعل مبدأ "العقد شريعة المتعاقدين" هو الاساس في التعامل بعد ذلك التاريخ, لكن استمرار حالة عدم الحسم جعل الاجحاف مستمرا على عقود ما قبل التعديل.

المستأجرون بعد ان حصلوا على تأجيل بند الاخلاء, وجدوا ان لديهم فائضا من الوقت للتأثر والضغط من أجل الغاء الاخلاء وتخفيض زيادة الايجارات, فهل هذا هو العدل? وهل تُحَل المشكلة بعد ذلك?

فهل من العدل ان تبقى عقارات مؤجرة منذ اكثر من 70 عاما, تحولت خلالها الى منجم ذهب لمستأجريها وكابوسا لمالكيها? وهل من العدل ان يورث المست¯أجر المأجور الى اولاده واحفاده?وهل من العدل ان تبقى المحاكم تبت لسنوات في قضايا الاخلاء?

لا شك إن تطبيق مبدأ الاخلاء سيضر بالمستأجرين لكنه في المقابل سينصف طرفا اردنيا اخرا عانى كثيرا, إذاً كيف يمكن حل هذه المشكلة الكبيرة? وهل يجوز ان يبقى القانون مجالا للتأجيل هربا من الاستحقاق? وهل من العدل أن يتحول المستأجر وورثته لمالكين أبديين للعقار بحجة زيادة الايجار?

لا يمكن ان تكون هناك عدالة قبل ان يصبح تطبيق قانون المالكين والمستأجرين واقعا مفروضا على الجميع من دون استثناءات, وان يكون مبدأ "العقد شريعة المتعاقدين" هو الاساس في التعامل بين الاطرف.0

شريط الأخبار رئيس جامعة فيلادلفيا يعلن تحويل دوام الطلبة ليوم الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد وتأجيل الامتحانات "الخدمة العامة": تأجيل اختبار تقييم الكفايات لوظيفة محاسب مساعد لوزارة الثقافة حتى إشعار آخر وسائل إعلام إسرائيلية: بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطورات في الساحة الإيرانية إليكم الجامعات التي علقت دوامها ليوم الثلاثاء هام من التربية بشأن امتحان الثانوية العامة الثلاثاء تطبيق "سند" سجّل 18 ألف حركة دفع إلكتروني بقيمة 300 ألف دينار الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها الموافقة على مشروع نظام لتنظيم الإعلام الرقمي وأنظمة أخرى مرتبطة به الموافقة على نظام شروط منح الرخصة وتجديدها استنادا لأحكام قانون الكهرباء الموافقة على اتفاقية لتزويد الغاز الطبيعي إلى سوريا تساؤلات حول الإدارة التنفيذية في مجلس النواب ودور الأمين العام الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها وزارة التعليم العالي ترفع عدد مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألفا 1.5 مليون ريال مقابل 1 دولار... الاحتجاجات تدفع الريال الإيراني لأدنى مستوى على الإطلاق يديعوت أحرونوت: بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه شركات الكهرباء: ارتفاع الفواتير سببه تغيّر النمط الاستهلاكي وزيادة استخدام التدفئة الملكة تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط درجات حرارة تحت الصفر وسيول ورياح شديدة... تحذيرات بشأن الحالة الجوية المتكاملة للنقل تعيد تشكيل لجانها الداخلية - اسماء الداخلية والسياحة تربطان التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة