ما الذي سيفعله ابو قتادة خارج السجن؟!

ما الذي سيفعله ابو قتادة خارج السجن؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد - ماهر ابو طير

 

ذات عشاء ليلة 26 -4-2013 سألت وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط ، اليستار بيرت وكانت الى جانبه على مائدة العشاء جاكي سميث وزيرة الداخلية البريطانية السابقة، عن ملف محمد عثمان،ابوقتادة، الذي تم اطلاق سراحه البارحة بحكم قضائي.
تبسم الوزير ليلتها بقسوة،فيما كانت الوزيرة التي كانت قد أصدرت سابقاً أمر ابعاد الإسلامي الاردني ابوقتادة خارج الاراضي البريطانية، حين كانت في موقعها، تستمع بإنصات شديد لاجابة الوزير.
قال مازحا في البداية ان ابوقتادة يعاني من homesick اي الشوق والحنين الى الوطن، قاصداً الاردن، وان لندن سعيدة بتحقيق امنيته، اي اعادته الى الاردن!.
العشاء جاء بعد فترة قصيرة من توقيع الاتفاقية القضائية بين الاردن وبريطانيا لتسليم ابوقتادة، وكانت هناك يومها اعتراضات كثيرة على تسليمه واستلامه، تخوفا من رد فعل القاعدة على الاردن.
في ذاك العشاء سأل احدهم الوزير البريطاني عن طقس لندن، وهل يراه هذه الايام احسن، فقال انه سيصير احسن لاحقا، لان ابوقتادة سيعود الى الاردن؟!.
كان واضحاً يومها ان هناك توافقات معينة على اعادة الرجل الى عمان، وهو ما حدث فعلا. وقد خرج ابوقتادة البارحة، بحكم قضائي، والواضح ان الحكم القضائي، يريد ان يقول ايضا ان القضاء الاردني نزيه، فالرجل المطارد في بريطانيا، والمسجون لاثني عشر عاما، هناك، والمحكوم هنا في الاردن، تمت تبرئته في نهاية المطاف، ولا يمكن الا احترام رأي القضاء.
غير ان سياقات ملف ابوقتادة لن تخلو من توظيفات سياسية لاحقة، فالرجل كأحد رموز القاعدة في اوروبا، انتقد تنظيم داعش وهو في السجن، ووصفه بالمنحل، والذي يتجاوز الاخلاق والمعايير.
هذا ما ادى الى قيام قيادات سلفية اردنية بالهجوم عليه وانتقاده، وكلامه تطابق من حيث الجوهر مع تصريحات كثيرة لابي محمد المقدسي، ايضا، كلها تصب ضد داعش.

بقية مقال ماهر ابو طير
المنشور على الصفحة اخيرة الجزء الاول
كل هذا يطرح السؤال التالي: هل سيعتزل ابوقتادة النشاط السياسي والفقهي، ام انه سيلعب دورا مهما الفترة المقبلة، في اعادة تشكيل المرجعية السلفية الجهادية في الاردن، بشكل جديد، على اساس مراجعات فكرية، من جهة، وعلى اساس شرعنة الموقف من التطرف عموما، ومن داعش حصراً؟!.
الارجح ان وجود ابوقتادة والمقدسي خارج السجن سيلعب دورا في تحديد موقف فقهي وسياسي وشعبي من داعش فقط، غير ان المراهنة على تغير جذري على صعيد الموقف من القاعدة وفكرها تبدو مراهنة قائمة على المبالغة، لان هذين القياديين لن يعلنا اي اعتراض على تيار النصرة في سورية.
هذا يعني ان موقف ابوقتادة من داعش، يأتي في سياق اقترابه اساسا من النصرة، وليس لانه ضد التشدد في المطلق، وهذا تقييم قد تثبته الايام وقد تنفيه.
في كل الحالات قد يفضل ابوقتادة امام هذه الحساسيات ان يبتعد عن الاضواء، حتى لا يجد نفسه عالقا بين اجنحة القاعدة من جهة، وحتى لا يصحو وقد تم توظيفه من حيث لا يحتسب ضد تيار معين، فيما هو عمليا ضده لكونه اقرب الى التيار الاخر، وليس لانه ضد التشدد في المطلق.
يبقى السؤال القديم الجديد: هل تحسن طقس لندن الان. دعونا لا نسأل الوزير البريطاني. ونسأل فقط عن طقس عمان، لنعرف الاجابة اولا، وهي اجابة لن تكتمل حتى نكتشف مالذي سيفعله ابوقتادة خارج السجن. كامن ساكن. نشط متحرك. أم عنوان مرجعي وفقهي ضد داعش؟!.

 
شريط الأخبار بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب روسيا تدرس فرض حظر على تصدير بعض أنواع الوقود إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني لحظة بلحظة.. لبنان تحت النار مجددا: غارات إسرائيلية على الضاحية وسط تحذيرات دولية من اجتياح بري حملة إسرائيلية لـ"مقاطعة" مصر تجاهل الأمهات الجدد.. كيف تؤثر هذه الظاهرة عليهنّ؟ حرب إيران ترفع كلفة الطاقة عالميًا وسط اضطراب غير مسبوق النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب مجتبى خامنئي حيّ.. تساؤلات استخباراتية حول حالته الصحية وموقعه في قيادة إيران الحرس الثوري يعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية فوق وسط إيران 240 صاروخا ومسيّرة أطلقت تجاه أراضي المملكة منذ انطلاق الحرب في الإقليم انتحارُ طالبةِ الطب.. هل تكفي مكاتب الإرشاد التقليدية؟.. المعاني يكتب قتلى وجرحى بحريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية إيران: هجوم أمريكي إسرائيلي جديد على موقع نطنز النووي تدمير 9 آلاف مبنى و21 قتيلاً و4 آلاف جريح في إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية.. وإعلام عبري: الخسائر أعلى من المعلن الذهب يلامس 91.4 دينار لعيار 21 في الأردن المتحدة للاستثمارات المالية: نشاط قوي في بورصة عمّان وارتفاع التداولات بنسبة 81% مع مواصلة المؤشر الصعود ولي العهد ينشر صورة ذكرى معركة الكرامة عبر إنستغرام الكرامة..ذكرى أردنية مجيدة وسردية وطن صاغتها سواعد النشامى على ضفاف نهر الأردن الخالد الحرب في إيران تدخل أسبوعها الرابع.. والتصعيد متواصل