اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن والطاقة النووية

الأردن والطاقة النووية
أخبار البلد -  

في بداية ستينيات القرن الماضي كانت العلاقات الأردنية المصرية سيئة وكان معظم الطلبة الأردنيين يدرسون في القاهرة ويبدو أن مصر استخدمت ذلك في التضييق على الأردن فتم القرار بضرورة إنشاء الجامعة الأردنية.

ولم يلق المشروع حماسا في البداية لضعف موارد البلاد المالية وصغر حجمه (في حجم بعض الورد، بتشبيه سعيد عقل التي شدَت بها فيروز للاردن). وبعد سنوات تبين كم كان متخذ القرار الأردني مصيبًا في إنشاء الجامعة التي خرَّجت حتى الآن أكثر من 200 الف طالب أصبحوا مسؤولين ورجال أعمال، فكان نجاحها حافزا لإنشاء المزيد من الجامعات التي استقطبت عشرات آلاف الطلبة من الدول الخليجية وغيرها.

وأشعر أن المناهضين للمشروع النووي الأردني هم كمناهضي مشروع إنشاء الجامعة الأردنية قبل نصف قرن. وكثير من حججهم تبدو وجيهة للوهلة الأولى لكن إذا جرى حوار علمي معهم فمن السهل تفنيد حججهم. ومن الحجج التي يسوقونها فشل مشروع الباص السريع لكن يتناسون نجاح "الملكية الأردنية" التي أُنشئت بالتزامن تقريبا مع إنشاء الجامعة الأردنية، على مدى نصف قرن في حمل العلم الأردني سفيرا فوق العادة لا ينام في جميع قارات العالم.

إن تعثر مشروع الباص السريع ونجاح "الملكية الأردنية" سببه بسيط أن في المشروع الأول لا يتم التحقق من الكفاءة وتكثر الوساطة وإغراء العمولات أما عند تعيين قائد طائرة فالأهم الكفاءة ومتطلباتها المحسوبة بدقة فثمن الطائرة (ربع مليار دولار) ومئات الأرواح على متنها لا يسمح بتعيين أقارب وأنسباء وأبناء أعضاء مجلس الإدارة إذا لم يكونوا طيارين محترفين.

وهكذا سيكون الأمر مع جميع العاملين في المحطة النووية الأردنية.

إن أول كمبيوتر تم تصنيعه بكفاءة، الكمبيوتر المحمول حاليا، كان حجمه بحجم ملعب كرة قدم ومع مرور الأيام و"النانو تكنولوجي" أي التكنولوجيا المتناهية الصغر، اصبح مع أغلب الطلبة كمبيوترات "لاب توب" يتصاغر حجمها سنويا. والتكنولوجيا النووية لا تختلف عن أي تكنولوجيا أخرى، فحجم المحطات النووية أصبح أصغر حجما وفي طريقه لمزيد من الصغر أيضا.

الأردن مليء بالكفاءات الكامنة وهذه الكفاءات كالجماهير عموما، كسيل الماء يمكن أن تدمر وتكتسح كل ما يصادفها في الطريق أو يمكن عمل سدود لها لتخزين المياه وإفلات طاقتها بتحكم وهنا تكون مفيدة أو كالطاقة النووية التي تحدث انفجارا حرارته جزء من نار صَقَر أو يتم التحكم بالتفاعل التسلسل فينتج الطاقة السلمية التي تتحول إلى كهرباء تضيء ملايين المنازل.

الكفاءة والتحكم هما محور نجاح المشروع النووي.

 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار