اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ذوقان الهنداوي الحاضر الغائب

ذوقان الهنداوي الحاضر الغائب
أخبار البلد -  

رحمك الله «أبا محمد».
رحمك الله أيها الرائد والفارس والمعلم المُجلي ذوقان الهنداوي، مرت ذكرى رحيلك التاسعة وحركت كل المواجع والذكريات والمواقف الفروسية والحكايات التي لا تنسى.
عرفته عن قرب في مكتب الصديق حسين مجلي، وتعمقت علاقتنا ونمت مع الايام وهنا أتذكر سلسلة من المواقف التي لا تنسى، في سجل حياته العامر بالكفاح والعطاء الموصول في المواقع التي أشغلها وزيرا للتربية ورئيسا للديوان الملكي ونائبا لرئيس الوزراء وعضوا في مجلس الامة بشقية الاعيان والنواب.
ذات مساء اتصلت به على هاتف المنزل وكان يشغل موقع وزير التربية، ونقلت حكاية ابنة جارة عزيزة ،كفيفة، لكنها تمتلك من الرؤية الثاقبة والحنان الدافئ والعطاء المتميز، وكانت تعاملني مثل ابنها وشاءت الاقدار أن تحتاج
الى خدمة من وزارة التربية، وكنت أعرف أن هذه الخدمة صعبة، فقد كان زوج ابنتها معلم لغة انجليزية ، في زمن كانت فيه التخصصات المتاحة نادرة ونظرا لظروف الحياة رغبت الاسرة في السفر للسعودية للعمل على
أمل تحسين الاوضاع ولم توافق الجهات المختصة في الوزراة نظرا للحاجة للتخصص.
وحين اتصلت بالصديق ذوقان في ذلك المساء لم يتردد طويلا قال لي :أخ جمال ابعثه غدا صباحا لمكتبي حاملا معه طلبا جديدا للاستقالة .
وفي اليوم التالي وافق الوزير على طلب الشاب وشعرت أن الدنيا لا تسعني من الفرح الغامر ،وشكرت الله الذي قيض معالي ذوقان الهندواي وزيرا للتربية وقتئذ ليستجيب للطلب الصعب مقدرا ظروف الناس وصعوبة الحياة .
مواقف ومواقف لا تعد ولا تحصى هناك منها الخاص ومنها العام سطرها الفارس ذوقان الهنداوي تجعله حاضرا في الذاكرة والحياة العامة، وذات ليلة عندما كنا نهتم بالسبق الصحفي الاخباري أعلمني الزميل أبو شاكر
وكان رئيسي المباشر في قسم المندوبين، أن الموازنة العامة للدولة قد تعذر علينا في الجريدة الحصول عليها من الزملاء المعنيين وطلب مني أن أبذل جهدا خاصا للحصول عليها حتى لا تتعرض الجريدة في اليوم التالي لضربة مهنية.
احترت سألت عن الكثير من المصادر وضاقت السبل نظرا لتأخر الوقت ،ولكن في الليلة الظلماء يفتقد البدر، عندها خابرت الصديق الغالي رحمه الله ذوقان وشرحت له الموقف الذي نحن فيه وطلب مني الاتصال بعد ربع ساعة وخلال أقل من ساعة كنت على باب بيته وعلمت حينها أنه أرسل سائقه الى الوزارة ليلا ليفتح مكتبه بالوزارة ويحضر الموازنة لي وانطلقت بها فورا
الى دار الدستور مفعما بنشوى النجاح .
الكثير من الحكايات في حياة فارس التربية والكلمة الشجاعة والنبيلة ذوقان الهنداوي تحتاج الى الاضاءة عليها واليها وأتمنى أن تجد من يسطر قصة حياته وسفره الوطني في زمن تذوب فيه الرموز والشخصيات ويتساقط فيه الرجال الرجال ...
رحمك الله معالي العزيز ذوقان فذكراك لا تزال حية وشمسك لا تغيب وتبقى فينا سفرا حاضرا لا يغيب ...!

alawy766@yahoo.com


 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً