اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل الاردنيون في مأمن مما يجري في الاقليم؟

هل الاردنيون في مأمن مما يجري في الاقليم؟
أخبار البلد -  

سؤال بات يطرحه المراقبون والمحللون، حتى ان هذا التساؤل سيطر على محور أحاديث الاردنيين انفسهم.

لا يمكن اسقاط التعامل مع حالة القلق الواضحة عند كثير من الاردنيين من جراء ما جرى وما يجري في المنطقة، خصوصا مع تعزيز شعور سقوط الجغرافيا الاقليمية عند الحديث عن حالات الارهاب المستشري في المنطقة.

لا احد يشكك بقدرة الاجهزة الامنية الاردنية في التعامل مع تطورات الاحداث وطبيعة الاخطار الحالية والمقبلة. لكن السؤال الاهم، يتمحور حول واقع الداخل الاردني وتحدياته الحقيقية.

لم يعد يحتاج اي متابع للاحداث في الاردن للكثير من البحث، حتى يتسنى له الوقوف على مظاهر انتشار السلفية المحافظة في مجمل تفاصيل المشهد الاردني، كذلك لم يعد خافيًا على أحد حجم انتشار الفكر المتطرف لدى الكثير ممن يمارسون حياتهم اليومية بصورة طبيعية، وفي عدة مجالات. انغلاق الفكر ورفض الاخر والتعلق بالاساطير ورؤية المستقبل من زاوية الماضي الافتراضي الحالم، باتت سماتا واضحة ومسيطرة على مساحة واسعة من المشهد الاردني.

اما اذا ما قرر أي شخص حزم امتعته ومغادرة حدود غرب عمان، عندها يمكن له التيقن من حجم المشكلات وحجم وسرعة تعاظمها. غياب برامج تنمية واقعية واختفاء معالم الحياة الحقيقية في كثير من المدن والقرى وبروز حالة من الفوضى الواضحة الناتجة عن غياب أية رؤية تنموية ترتبط بحياة المواطنين بصورة مباشرة، عداك عن تسيد مظاهر العبثية وغياب اية خطط مستقبلية تضع في عين الاعتبار ضرورة التعامل مع الواقع الحالي على انه اساس لاستباق مع المستقبل.

زيارة واحدة لكثير من المدن الاردنية كافية للاسف ان تظهر للجميع معالم الخطر المقبل ومكامنه. فعلى سبيل المثال لا الحصر، المدينة التي اشتهرت بسبب انتساب ابو مصعب الزرقاوي لها "الزرقاء" وحتى زيارة حي الزرقاوي تجعل أي مراقب يسأل عن مصير المليارات التي دفعت من أجل مكافحة الارهاب؟؟ ولماذا لم يتم انتاج مشروعات تنموية حقيقية تعيد بناء واقع الحياة المجتمعية في هذه المناطق وتعطي الاعداد الهائلة من الشباب فرصة للانطلاق وبناء مستقبل أفضل، هل تحسن التعليم الحكومي لنضمن مخرجاته؟ هل أعطينا هؤلاء الشباب الفرصة لتفريغ طاقاتهم بايجابية؟ حتى البنية التحتية لم تحظ باي اهتمام!. اذا ماذا قدمنا لمواجهة التطرف بعيدا عن الكلاشيهات الاستعراضية من رسائل التسامح والتعايش وقبول الاخر والتعددية التي يدرك الجميع انها لا تخرج عن كونها استعراضات مملة موجهة في حقيقتها للخارج لا للداخل.

جرس الخطر الذي يقرع اليوم ليس أمنيا فقط، جرس الخطر يقرعه اعترافنا بالتقصير في ايجاد مشروعات تنموية حقيقية والتي أدت الى فشلنا في عملية بناء الانسان. فشلنا في الوصول الى نقطة اشعار الانسان بانسانيته في كل تفاصيل حياته من مسيره في الشارع الى البحث عن وسيلة مواصلات او حتى في مناخات التعيلم في المدرسة او الجامعة.. الخ. لا بد من وضع نهاية لشعور الاردني بانه مستهدف ومستنزف في كل تفاصيل حياته.

اعادة الكرامة الانسانية وانخراط الانسان في بناء مستقبله بحيث يشعر بانتمائه للحاضر الذي يعيش والمستقبل الذي ينتظره، علنا نكسر حالات التهميش والانكار التي يشعر بها الكثيريون اليوم.

 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا