اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة «حجت» اخيرا

الحكومة «حجت» اخيرا
أخبار البلد -  

لم يكن قرار الحكومة أمس طرد السفير السوري في عمان مفاجئا، فهو متوقع منذ زمن طويل، لكن عنصر المفاجأة جاء في البحث عن اجابة السؤال، ما الذي حدث مؤخرا حتى يتم اتخاذ هذا القرار؟.

السفير بهجت سليمان كان في قصر الحسينية ظهر السبت مستمعا الى كلمتي جلالة الملك وقداسة البابا، ولم ينقل عنه مؤخرا ما هو ضد الاردن، كعادته في كتاباته الاعلامية على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي، لهذا كان التوقيت مفاجئا، خاصة ان بيان وزارة الخارجية لم يأت بجديد في قضية السفير، الذي تهجم في فترة ما على الشعب الاردني، من خلال هجومه على مجلس النواب.

البيان ركز على اساءات سليمان سابقا، وعدم التزامه المتكرر أدنى متطلبات العمل الدبلوماسي، اما السبب المباشر لهذا القرار، الذي ردت عليه سورية مباشرة بالمثل، فلم يتم حتى الان الكشف عنه، لهذا توسعت التحليلات في ذلك.

ما يندرج في باب التحليل، ان هذا القرار جاء قبل ايام من انطلاق مناورة الاسد المتأهب، حيث كان السفير فجًا ومسيئًا في كل ما ذكره حول المناورة الاولى العام الماضي، اضافـــــة الى اساءته المباشرة للســــــعودية وهو ما لا تقبل به الدولــــــة الاردنية.

وثانيا، ما يقع على الارض السورية، ميدانيا والسيطرة التي يحققها النظام السوري، ويتبجح فيها اكثر حزب الله، لا تروق للولايات المتحدة الاميركية التي لن تسمح ان تستمر الحال على ما هي عليه، وسوف تعمل على عدم تمكن النظام السوري من فرض واقع سياسي جديد، قد يتطلب الامر الضغط على روسيا، اذ يتنازع الطرفان الاميركي والروسي في ساحتي سورية واوكرانيا، لتغيير اوجه الصراع، ومن مصلحة اميركا ادامته لفترة اطول في سورية.

كما في القرار رسالة الى الانتخابات التي ستجري في سورية للتجديد لبشار الاسد بعدم الرضا عن استمرار ادارة الازمة في سورية على النحو الذي يقوم به النظام وجماعاته.

اذا كان قرار الحكومة مفاجئا في التوقيت، ويحتاج الى توضيحات اكثر، فإن موقف المناصرين للنظام السوري من الاردنيين، الذين زاروا الاسد قبل اشهر واصدروا بيانا فوريا بعد القرار قبل ان ينتظروا ردة الفعل السورية الرسمية، كان مفجعا وبائسا.

فخلال دقائق كالت مجموعة من الاردنيين ذات الاتهامات التي لم يتوان السفير سليمان في اطلاقها في فترات ماضية، عبر مزاعم القيام «بأعمال خرق للسيادة السورية، وتسهيل مرور السلاح والإرهابيين، وانشاء غرفة عمليات مشتركة مع الأميركيين والخليجيين للعمل العسكري والأمني ضد السوريين، والتنسيق مع الإرهابيين وقادتهم، بما في ذلك الموقف الغامض من إنشاء منطقة أمنية للاحتلال الإسرائيلي في الجولان».

بالمناسبة السفير سليمان ذاته متفاجئ من التوقيت، حيث اعتبر ان الحكومة تأخرت فيه كثيرا، وقال: «الحق يقال ان الحكومة الاردنية تأخرت ثلاث سنوات في قرار التخلص من السفير السوري، وختم بالقول باللهجة الشامية: « الله يطعمهن الحج والناس راجعة».

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً