اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا نجت البنوك؟

لماذا نجت البنوك؟
أخبار البلد -  
عصام قضماني
 

تكاد تكون البنوك الأردنية الناجي الوحيد من براثن الأزمة المالية العالمية , , فكيف نجت؟
صحيح أن للبنك المركزي دورا كبيرا في الوصول الى هذه النتيجة لكن بالتأكيد هناك أسباب أخرى لا تقل أهمية.
من الاسباب أن البنوك استطاعت التكيف مع تداعيات الأزمة , فلم تتأثر كثيرا بانهيار شركات كانت حصلت على قروض تعثرت لاحقا , فالضمانات التي حصلت عليها كانت كافية لتقليل حجم التعرض , فمثلا مولت بعض البنوك الاكتتابات التي حصلت بالجملة في شركات الطرح الأولي , فاستردت المال قبل أن يتحول الى مال ساخن في البورصة.
عوضت البنوك نافذة التسهيلات للأفراد والشركات التي أغلقت بسبب الأزمة باقراض الحكومة بدرجة كبيرة من الأمان وبأسعار فائدة مريحة بذات الوقت , فلم تجد صعوبة في تحريك الودائع المكلفة والتي لجأت اليها بفضل تراجع سوقي الأسهم والعقار.
صحيح أن البنوك إستطاعت بفضل تشدد البنك المركزي خلال الأزمة وبعدها بقليل تخفيض نسبة الديون المتعثرة من 8.6% العام 2012 إلى 7.4% العام 2013 وهي بانخفاض , لكن الصحيح أيضا أن التعثر لم يكن كبيرا , فالبنوك كانت حريصة على إسناد هذه القروض بأصول قابلة للتسييل , وبضمانات وفرت حماية لخطوط الوفاء بالدين , فمثلا في تمويلها لاكتتابات الأفراد في أسهم الطرح الأولي وهو ربما كان الأخطر , كانت استردت جزءا كبيرا من التسهيلات قبل تعمق الأزمة , وقبل أن تنفجر فقاعة الأسهم ..
كما أن البنوك لم تدخل باستثمارات خطرة، أو أدوات مسمومة , وتعاملت بذكاء مع سوق الطرح الأولي دون أية مخاطر بدليل أن مخصصات التسهيلات المتعثرة لم يكن لها أي أثر على الربحية ودليل ذلك أن معظم البنوك سترفع رساميلها هذا العام.
ولا تزال البنوك المستحوذ الأكبر على المدخرات , في ظل استمرار ضعف سوق رأس المال , بينما يحقق لها الهامش المريح بين سعري فائدة الاقراض والايداع ارباحا مناسبة.
.خسائر سوق رأس المال لم تتبخر فمن نحو 48 مليار دينار قبل الأزمة المالية العالمية عام 2008 الى 19 مليار دينار بأسعار اليوم , بفارق 29 مليار دينار. هي موجودة في جزء كبير منها في بند الودائع.
بقي أن استمرار تحسن سوق الأسهم سيعني بالضرورة تحريك الودائع الكبيرة نحو نافذة استثمارية جديدة , لكن حتى اللحظة إرتفاع مؤشر بورصة عمان بنحو 7ر5 % منذ بداية العام الحالي لا يفي بالغرض.
ليس ممكنا أن يتحسن السوق فعليا الا إن أسبغت عليه نعمة المؤسسية في توظيف المدخرات التي سحبتها البنوك بالدرجة الأولى والعقار ثانيا، فلا يزال السوق غير جاذب مقارنة بعوائد الودائع على قلتها. .
qadmaniisam@yahoo.com


 


شريط الأخبار كريف الاردن لغة فوقية عبر المملكة ورسائل خطيرة من الطوابيني للاردنيين حول فواتير الكهرباء والاتصالات والنقاط السوداء الخواجا رئيساً لدائرة التحول الرقمي والتنظيمي في البنك العربي "غياضة" رئيساً لقطاع الاستثمارات في البنك الإسلامي الأردني 3 تعيينات جديدة للادارة التنفيذية في بنك الأردن- اسماء عن عمر 25 عاما.. وفاة نجمة إباحية يابانية شهيرة في ظروف غامضة إتاحة طلب شهادات الأحوال المدنية إلكترونيا عبر "سند" استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبّارة في إندونيسيا الامـــن العام : هذا ما حدث داخل مركز صحي أبو نصير احالات الى التقاعد المبكر في وزارة التربية - اسماء حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات الطراونة ..8 كليات طب ومستشفيان جامعيان في الأردن فقط يخلق فجوة تدريبية تستدعي المأسسة من مسافة صفر 45 دقيقة بين الرصاصة والموت.. قصة مقتل أسامة أبو ذان تعود للواجهة بتفاصيل مؤلمة أخبار البلد تفتح ملف تحويل الشركات المساهمة الى شركات ذات مسؤولية محدودة اجتماع وزاري في عُمان، اليوم يناقش تنظيم الملاحة في هرمز و واشنطن لا تريد اتفاقاً «غير مثالي» مع طهران مواطن لديه 40 ابنًا وأكثر من 60 حفيدًا.. ما قصته؟ استئناف عمليات البحث عن 129 مفقودا إثر غرق عبارة في إندونيسيا امتحان التجسير للطلبة الأردنيين في الجامعات.. الموعد والترتيبات احصائية مقلقة.. الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثمان أحد مكلفي خدمة العلم الذي توفي متأثر بأصاباته ارتفاع جديد على الحرارة.. طقس حار نسبياً في معظم مناطق الأردن