اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البنك المركزي.. برافو

البنك المركزي.. برافو
أخبار البلد -  


 

مضى وقت كاف نلمس فيه أثر قرارات البنك المركزي في خفض أسعار الفائدة والمعيار هو بند الاحتياطي وقوة الدينار والنشاط الاقتصادي.
في بند الاحتياطي من العملات فقد واصلت منذ بداية العام ارتفاعها لأكثر من 12 مليار دولار بارتفاع 6ر3 %، ما يعني إرتفاع الطلب على الدينار.
في بند التسهيلات وتمويل الأنشطة الاقتصادية إرتفع رصيد التسهيلات الائتمانية لأكثر من 19 مليون دينار بزيادة 6ر6 % تركزت في السياحة والبناء والانشاءات.
هذه النتائج تسجل للسياسة النقدية، المسؤولة عن إدارة السيولة، فقد درجت العادة أن يتشدد المركزي في مواجهة مرونة مفرطة من جانب الادارة المالية، لكبح جملة من المخاوف، لكن البنك الذي دخل الى عمق الادارة الاقتصادية في إستجابة لمؤشرات يراها إيجابية، لم يعطل عينه الحساسة للمتغيرات، إنما قرر أن يحفز الاقتصاد بخفض أسعار الفائدة، المالية الى التشدد في الانفاق علاوة على التباطؤ في إنفاق مخصصات المنح والتحضير لإصدار قانون ضريبة يرفع النسب ويقيد الاستثمار.
لا ننتصر هنا الى سياسة وننتقد أخرى بقدر ما نطالب بتناغم بين السياستين، ينتصر للتحفيز كرد على التحديات، فالفرص التي تراها عين المركزي جديرة بأن تلاحظ، بالرغم من محاذير الاضطرابات في المنطقة وارتفاع الكلف وتقلب مؤشرات التضخم، فالمركزي لا يأخذ هذه المحاذير بالاعتبار فحسب بل يسعى الى تحويلها الى عوامل قوة.
وجهة نظر السياسة النقدية التي يمثلها المركزي ومحافظة، ليست مالية، فهي إقتصادية صرفة تؤمن بأن أن التحديات يمكن أن تشكل فرصة كبيرة لتحقيق فوائد للاقتصاد بحسن الادارة والجرأة في إتخاذ القرارات وتنحية الحساسية المفرطة في التعامل مع هواجس وتداعيات هذه الاضطرابات، لجذب الاستثمار وصناعة موسم سياحي كبير فليس أحوج من الأردن الى تدفقات نقدية مباشرة في ظل العجز في الموازنة وفي الحساب الجاري وفي ظل إرتفاع البطالة وتراجع مستوى المعيشة، أهم مصادر تمويل مواجهة هذه المشاكل تكمن في الاستثمار والسياحة كما أن قلة المال وقلة العمل أفضل المحفزات للمشاكل الاجتماعية وللتأزم السياسي.
بقي أن التوقف عند. تخفيض أو تثبيت تصنيف الأردن مهم، لكنه لا يجب أن يعيق الاصلاحات ولا يجب أن يعطل خطط التحفيز، فالعجز والدين إلى جانب الأحداث السياسية والاضطرابات في المنطقة لا يجب أن تشد العربة الى الوراء، فالإقتصاد تفادي العديد من الأزمات والتحديات التي نشأت عن عوامل خارجية مما أكسبه قدرة أكبر على مقاومة الصدمات والتعامل مع نتائجها وهو ما سيشكل الفارق في موضوع التصنيف.
بقي أن ضمان الولايات المتحدة للقروض الأردنية، تضعه بمرتبة الدين الأميركي، وهو ثقة زائدة لم تتحقق عبثا.
q

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً