المقال الذي هز عرش الحكومة الأردنية ... وصمت كتاب التدخل السريع

المقال الذي هز عرش الحكومة الأردنية ... وصمت كتاب التدخل السريع
أخبار البلد -  

 

طفل يمسك بالونا بيده،ينفخه حتى يكبر ويكبر حتى يظن – وبعض الظن إثم – أن البالون سينفجر،لكن هيهات له ذلك،كون البالون وبعدما انتفخ حد الإنفجار المدوي،بدء بالتنفيس- طبعا التنفيس هنا ليس بتنفيس الصديق كامل النصيرات – هذه  بصراحة حال حكومتنا الموقرة خلال الفترة الماضية في تعاطيها مع مقال الكاتب الصحفي جهاد الخازن في الحياة اللندنية بعنوان(كلام سوقي كأصحابه)،والذي حمل أكبر من حجمه.

وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة

 لا أعتقد أن الكاتب الخازن أساء إلى أحد،اللهم خلا اساءته لنفسه،بعدما طفق يخصف من ورق كذبة لتغطية عريه،بعدما رضي على نفسه استخدام مفردات غريبة عن لغة صاحبة الجلالة.الخازن  تحدث وفق وجهة نظر بنيت أساسا على أوهام تنم عن جهل حقيقي بطبيعة الأردن،أو جهل مقصود بني على معلومات مغلوطة مستقاة من الداخل الأردني،وفي كلا الصورتين الكاتب أساء لنفسه لركونه إلى لغة لا تتناسب ومهنته القائمة أولا على الاحترام لا على الإغتيال.

في عين الوقت أليس من المعيب جدا أن تتخاذل حكومتنا الأردنية في دفع منتقديها أو منتقدي الدولة،كما من المعيب جدا أن يختفي كتاب التدخل السريع وكأنهم على غير صلة بالواقع،أليس المؤسف بمكان أن تهتز أركان الدولة الأردنية كلما تعرضت للإتهام.

لا ألوم الكاتب هنا الذي زود قلمه بسموم كلماته،لعلمه المسبق بضعف الرد عليه من قبل الحكومة الأردنية وتخاذل كتيبة التدخل السريع،الذين لا يتحركون إلا في حال شحنت الجيوبهم،حقا لا ألوم الخازن.

لو أخذنا المقال بشي من الجد فإننا سنقول: لا يوجد ترابط بين محتوى المقال ولغته،جراء البعد عن الخلق الصحفي الحق،القريب من ثقافة الكاتب وخطة المأزوم الذي لا يتقن إلا فن الصياح وإن شئتم النباح – طبعا النباح لغة تتقنها الكلاب يحاول بعض البشر تعلمها أحيانا للترويح عن أنفسهم –

الخازن عندما كتب،كتب وفق منظور ليبرالي يهدم المقدسات وينفي كل العادات والتقاليد – طبعا التي تخلى عنها أصلا منذ بداية المقال – لا لعدم قناعته،بل جراء جهله البين،مثلا هو لا يعرف من المرأة إلا غرفة النوم الأقرب لفكره،لذا نجدها تتقدم كلماته منذ البداية،طبعا المرأة المتاحة للجميع التي تغويه ولا تثيره،لا الشريفة التي ترتقي به وتصونه.

طبعا هذا يقودنا إلى التفكير المنطقي وإعادة السؤال إلى ساحته،هل النساء - الأم،الزوجة،الاخت،البنت..." - لديك تقضي ايامها متنقلة بين المطبخ وغرفة النوم،أم تراها لها مطلق الحرية،إن كان الجواب نعم لها مطلق الحرية في استباحة كل شي،يا ترى لما لم نراها أو نسمع عنها،لم تختفي كما النساء الشرقيات التي لا يعجبنك،آه لعل النموذج اللندني يضغط عليك أو لعلك تخجل من البوح بمكنون صدرك المتناقض مع طرحك وفق سياسة أقوال غير مقرونة بأفعال(...).

قلت انني لن أنتقد الخازن فيما ذهب إليه،اللهم إلا في جزئية بسيطة جدا تدور في إطار دفاعه المستميت عن جلالة الملك عبدالله الثاني اطال الله عمره وجلالة الملكة وكأنني أستشف فيما بين السطور دعوة رجاء للملك لإنتشاله من مستنقعه الذي خسر فيه نفسه ودينه وبات قاب قوسين أو أدنى من الإنهيار،فأقول له يا سيدي الكريم وكاتبنا الكبير!!  لسنا بحاجه إلى دفاع مرتزقة الريال والدولار عن قيادتنا الهاشمية،نحن أولى منك بهذا،خاصة وأنت من أصحاب الظواهر الصوتية التي كللنا منها ومللنا،إلى جانب ذلك الأردن ليست الخليج.ألا تعلم يا جهاد أن دفاعك المستميت تحول إلى إساءة لا لنا بل لك.

فيما يتعلق بالعشيرة التي ينتقدها الخازن وفق منطق متغرب مهزوم بحت،ترك البلاد وانغمس في شهواته  المعتمدة على أوهامه الغربية،لن نقول إلا كلمة واحدة أنت لا تعلم معنى العشيرة لا من قريب ولا من بعيد فكيف تتحدث بها،عشيرتك لا تعدوا أن تكون حفنة معدودة من ورقات مال لا تغني ولا تسمن من جوع لكنها كفيله بملىء كأسك بما يطيب لك.

من الأهمية بمكان السؤال للأسباب التي قادت إلى إستثارة البعض أبناء العشائر على الكاتب،وعدم استثارتهم على حكومتنا وكتاب التدخل السريع الذين تخاذلوا عن الدفاع عن الأردن وعشائره مما دعا البعض إلى الصيد في ماء وطننا وتعكير صفوه.

المقال قوبل  بصمت من قبل كتاب التدخل السريع الذين ثقبوا اذاننا تنظيرا ووطنية وعشقا وحبا للاردن وقيادته،هذا الصمت يقودنا إلى القول أن المقال ظهر بعلم هؤلاء وبناء على نصائحهم للكاتب وفق ترتيب مسبق.

هناك فئة ضالة في إعلامنا وصحافتنا الأردنية لا تختلف عن جهاد الخازن،تأخذ المهنة باعتبارها دربا للغنى وطريقا لبناء القصور،بحيث لا تظهر إلا ان اختلفت كتابات البعض وقراراتهم مع مصالهحم الشخصية القائمة على الأنانية الديكارتية"أنا ومن ثم ..ألا شي إلا أنا "لذلك نجدهم يفضلون إسكات مدافع أقلامهم بمقابل الدفاع عن أوطانهم. هذه الفئة تسكت أقلامها ضد كل من ينتقد البلد من الخارج إما خائفين منهم أو حريصين على خسارة مصادر أرزقاهم المتصلة بالخارج،لذا بات الصمت بمثابة ضوء أخضر للآخرين للتمادي والشرعية في الغي.

في النهاية أريد القول إن كانت كلمات جهاد الخازن موجعة بالنسبة للبعض،فإن رد حكومتنا وكتاب التدخل السريع صاعقة... الله يرحمنا برحمته... وسلام على أردننا الهاشمي ورحمة من الله وبركه.

ملاحظة لابد منها :::: طبعا،كتاب التدخل السريع للذين لا يعرفهم،هم فئة ضالة تجعل من الأبيض أسود ومن الخير شر ومن الربح خسارة ومن الخسارة ربح،هم يمتهنون فنون التطبيل والتزمير حتى"للطير الطائر"مبدعون في فنون الاستخدام المفرط للقوة الكلامية بما يتوافق ومصالح جيوبهم،من أراد البحث عليه بصحيفة الشرق الاوسط والرأي الاردنية مثلا.

 

خالد عياصرة

Khaledayasrh.2000@yahoo.com

 

 

 

 

 

 

 

 

شريط الأخبار لماذا لم يتحدث دولة الرئيس عن ما جرى مع الحجاج في مكة؟! الدفاع المدني يخمد حريق هنجر مصنع بلاستيك في محافظة الزرقاء خبير يطالب بجهة مستقلة للتحقيق بقضية الحجاج الأردنيين الجيش يعلن اسقاط طائرة مسيرة على واجهة المنطقة العسكرية الشمالية محملة بمواد مخدرة نصر الله يلوّح بفتح "جبهة المتوسط" و يوجه "تحذيرا نادرا" لقبرص بالفيديو.. عراك في الكنيست بين عناصر الأمن ومحتجين يطالبون برحيل نتنياهو إعلان من الخارجية بشأن الحجاج الأردنيين المفقودين والمتوفين شركات "حج" تلتف على القانون وتحول "مساعد السائق" الى حاج مقابل 1500 دينار.. من يفتح الملف ؟ انفجار جرة غاز داخل منزل في ماركا الجنوبية نصرالله مهدداً: عدد مقاتلينا تجاوز الـ 100 ألف.. واقتحام الجليل احتمال وارد الدويري يكشف سر تفوق المقاومة على الاحتلال في غزة ورفح "أخبار البلد" تشاطر الزميل نشأت الحلبي بوفاة والدته 90 ألف اتصال على هاتف الطوارئ 911 في أول ثلاث 3 أيام من عيد الأضحى المدعي العام يوقف السمسارين الذين ورطا الشباب الأردني بالهجرة غير الشرعية في السجن هكذا أدار 2000 موظف سعودي خطة المياه لحجاج بيت الرحمن.. ضخ 45 مليون م3 وإجراء أكثر من 75 ألف فحص مخبري ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائلي إلى 37 ألفا و396 الأردنيون يترقبون عطلة رسمية الشهر القادم فيديو - قصة حاج موريتاني أكمل المناسك بعد إجراء قسطرة بالقلب بعد الدكتور البرش.. استشهاد الدكتور الرنتيسي من غزة جراء التعذيب في السجون الصهيونية نجل نتنياهو: أين كان قائد سلاح الجو يوم 7 أكتوبر؟