صناعة الخوَنة

صناعة الخوَنة
ناجي الصوالحه
أخبار البلد -  

كما،يتم صناعة» المقدوس» و»المهلبيّة»،بتنا نرى في زماننا «جهات» و»مؤسسات» و»معاهد» و»أفرادا» مهمتهم «صناعة الخوَنة»،وتأهيلهم ـ حلوة تأهيلهم ـ،للقيام بدور «فاعل» ضد امّتهم وضد مجتمعهم وحتى ضد أصدقائهم.

وفي الكتب والتاريخ والموروث الشعبي،هناك العشرات من النماذج التي حصلت على لقب»خائن» بامتياز ،ومرتبة «سافل».

فثمة»خائنٌ تتمّ صناعته من الأ‌عداء باحترافية وبمهارة، ويتمّ تصديره إليك وترويج أفكاره حتى يصبح وجهًا مألوفًا - ومقبولا لدى البعض- ليعمل تحت الضوء بصفات وأسماء مختلفة.
يتمّ تلميع الخيانة ..حتّى تصبح: وجهة نظر.
تتسرّب إليك عبر عبارات أنيقة ورائجة، وأحيانًا عبر بعض القيم الا‌نسانية!
وكما ان كثيرا من الاشياء في حياتنا تم تطويرها ،فقد انتهى الخائن التقليديّ.. وصار لدينا «خائن/حداثي» و»خائن/أكثر حداثة» وهكذا.
كان «الخائن التقليدي يدلّ الا‌عداء على الطريق... يفتح لهم باب القلعة... يدلّهم كما في الأفلام، على كلمة السرّ.
الخائن الحديث يصنع الطريق والثغرة... يجعلهم يتجوّلون داخل القلعة كأصدقاء... ويجعلك تعتاد على هذا الا‌مر، وتنظر إليه كشخص له قيمته، ومقامه، ومؤسّسته المدعومة من الخارج، وصورته اللامعةبالفلا‌شات المستأجرة، وهو يستلم الجائزة المشبوهة!
تذكرون،»أبو رغال» هو أحد رموز الخيانة العربية القديمة، بل إنّ العرب صارت تنعت كل خائن بـ أبي رغال ، حتى أصبح اسمه مرادفًا للخيانة.
وعندما قرّر أبرهة الحبشيّ»الأشرم» غزو الكعبة وهدمها، بحث عن دليلٍ عربيٍّ يدلّه على طريق مكة، جميع من عرض عليهم هذا الا‌مر من العرب رفضوا رغم الا‌غراءات والتهديدات، إلى أنْ وصل إلى أبي رغال الذي وافق مقابل أجر معلوم ليكون دليلا‌ً لجيوش أبرهة.
ظلّت العرب لقرون، (منذ الجاهلية)، وهي ترجم قبره لا‌نها تحتقر الخيانة والخونة، بل لإنهم قبل الا‌سلام، جعلوا رجم قبره «جزءًا من شعائر الحج»ّ.

المشكلة ليست في الخونة ـ البعيدين ـ عنك،بل فيمن حولك،والذين ينطبق عليهم قول المتنبي:
«وسوى الرّوم خلف ظهرك رومٌ/
فعلى أي جانبيك تميل»...!

 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟