اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ربحت الحكومة وفاز النواب

ربحت الحكومة وفاز النواب
أخبار البلد -   ربح رئيس الوزراء د. عبدالله النسور الجولة، ونالت الحكومة ثقة لم تكن في البال. الثقة الثانية ستطيل عمر الحكومة. النسور خرج من المواجهة أقوى مما كان، وخصومه خسروا المعركة. خطر حجب الثقة لم يعد سيفا مسلطا على رأس الحكومة. وأكثر من ذلك؛ لا توجد أغلبية نيابية ضد معاهدة وادي عربة، أو مع طرد سفيرها من عمان.
سيقال هذا وغيره، وفيه بلا شك قدر من الدقة. وعن مجلس النواب سيقال الكثير أيضا؛ أغلبيته عاندت الإرادة الشعبية، ونواب الثقة خسروا ثقة قواعدهم، وخضعوا للتوجيهات بدعم الحكومة. صحيح؟ ربما؛ فشعبية النواب لم تكن في أحسن حال قبل قضية الشهيد رائد زعيتر، وكذلك شعبية الحكومة.
سنسمع تقريعا قاسيا للنواب؛ لماذا رفعتم سقف التوقعات إن كنتم غير قادرين على الفعل؟ ولماذا منحتم الحكومة فرصة لتجديد الثقة بها؟
لكن في عز الانفعال، وفي أجواء التصعيد التي شهدناها خلال الأيام الماضية، ثمة فوائد كثيرة تحققت لا يمكن تجاهلها. المواجهة التي حدثت تحت القبة أمس، وانتهت بفوز الحكومة بثقة 81 نائبا، لم تكن خسارة صافية للنواب والرأي العام، ونصرا خالصا للحكومة وإسرائيل، كما يقول البعض.
لقد اتخذ مجلس النواب موقفا حاسما وقويا بحق إسرائيل، ينسجم إلى حد كبير مع موقف الشارع الذي استفزته الجريمة الإسرائيلية. ضغط النواب على الحكومة بقوة، ورفعوا سقف مطالبهم، وهددوا بسحب الثقة إذا لم تستجب الحكومة لتلك المطالب.
كان لهذا كله صدى واضح في إسرائيل، ظهر جليا في رسائل الاعتذار والأسف المتلاحقة. خلف الكواليس، قال المسؤولون الأردنيون لنظرائهم الإسرائيليين كلاما تحذيريا قاسيا: إذا لم تقدموا شيئا، لن نستطيع الصمود على مواقفنا طويلا، وقد نستجيب لمطالب النواب؛ أقلها طرد السفير، أو الإفراج عن أحمد الدقامسة.
تخيلوا لو أن مجلس النواب اتخذ غير هذا الموقف، وقبل بالتهدئة ولم يرفع صوته. وكذا فعل الشارع، ولم تخرج مسيرات تندد بالجريمة؟
ليس صحيحا أن إسرائيل ربحت وأفلتت من العقاب على جريمتها. لقد كانت الأيام الماضية مناسبة عرفت فيها إسرائيل من جديد مقدار العداء لسياساتها في الشارع الأردني، وفي قلب السلطة التشريعية.
إسرائيل خرجت خاسرة، ومدانة على جريمتها. والأهم من ذلك، أكثر إدراكا بأن ثمن التحرش بالأردن سيكون باهظا في المستقبل.
كان النواب على قناعة بأن سقف مطالبهم مرتفع، ويتعذر تلبيتها لاعتبارات معروفة. وحتى لو استجابت الحكومة، فإن ذلك لن يقدم شيئا لقضية الشهيد زعيتر. قبل يوم من التصويت على الثقة، كانت الأغلبية النيابية تعرف النتيجة سلفا.
لم تسقط الحكومة تحت القبة. من قال إن هذا هو المطلوب. الهدف حشر إسرائيل في الزاوية، وإلزامها بتحمل المسؤولية عن الجريمة.
لم يتحقق هذا الهدف كاملا بعد. مسؤولية الحكومة ومجلس النواب هي متابعة التحقيق المشترك حتى النهاية، ومحاسبة المجرم على فعلته النكراء. لكن الرسالة وصلت لإسرائيل حتما؛ الأردنيون ليسوا على استعداد للتنازل عن دمهم، والأردن ليس في الجيبة كما يعتقدون. أما ما تبقى من أمور تخص منح الثقة أو حجبها، ومن ربح وخسر، فتبقى تفاصيل في الحياة السياسية، لا يعود لها قيمة مع مرور الوقت.
 
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى