اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا بعد ؟؟

ماذا بعد ؟؟
أخبار البلد -  
ماذا بعد ؟؟

ليس جديدا على الكيان الصهيوني القتل ... أو الاغتيال ... أو التدمير ... أو حتى ارتكاب المجازر ، ... هذا هو الكيان الصهيوني الغاصب ، فلو نطق التاريخ وتحدّث عن الماضي والحاضر ...لأفصح عن حكايات كثيرة وألوان مختلفة ، يتفنن من خلالها هذا الكيان بالإرهاب في حق الشعوب العربية وأبناء فلسطين خاصة ، ولو أسهبنا في سرد حكايات الإجرام الصهيوني ، فلربما نذكر عشرات الحكايات التي لطّخت وجه الاحتلال الصهيوني ، وما زالت أياديهم تقطر بالدماء الزكية والطاهرة من الفلسطينين وأبناء الأمة العربية ، فلا غرابة إن اغتال الصهاينة القاضي الأردني زعيتر ، فهل من مسوّغ لهذا الفعل الدنيء ؟ ، ... نعم وراء ذلك ما وراءه ، سياسة رعناء تحتاج إلى لجام ، فالجسر الذي عبر منه هو جسر الكرامة ،... حيث كرامة الأردنيين والفلسطينيين لن تسمح بعبور خطة جون كيري إلى غور الأردن ، ولن يكون بين فلسطين والأردن سوى جنود أردنيين وفلسطينيين ، فهم أقدر على التعامل مع أهلهم وظروفهم وحاجاتهم الضرورية والملحّة ، فهذه واحدة من مكونات مبادرة كيري أرى أنها قد سقطت دون رجعة ، حتى لوكان دم الشهيد زعيتر أحد المعوقات لهذه الفكرة التي لن يقبلها أحد ، كما أنّ الشعب الأردني لن يقبل بينه وبين إخوته في فلسطين جدارا عسكريا من الجنود الصهاينة ، لانهم لا يفهمون لغة الشعبين الشقيقين ولا عاداتهم ولا ما يخصّهم ، ولا ما يؤثر فيهم .. ولا حتى ما يريحهم ، فوجود الجندي الصهيوني بين الأردن وفلسطين هو رمز للاحتلال الدائم ، حيث يشكل كابوسا للشعبين الشقيقين ، فلا وصاية لأحد على الحدود الأردنية الفلسطينية لغير الأردنيين والفلسطينيين .
ولو نظرنا إلى الجانب الآخر لاستشهاد زعيتر ، لأدركنا عبرا كثيرة من ذلك الذي حدث ، فهو مواطن أردني عبر الجسر بطريقة قانونية ، لم يتسلل إلى فلسطين ، ولم يكن يحمل سلاحا لفعل شيء في فلسطين ، بل هو قاض ويحمل درجة الدكتوراه ، ومتزن وهاديء ومحبوب بين أقرانه وزملائه في سلك القضاء ... هذا ما يخص الشهيد ، أما ما يخصّ جنسيته فهو أردني ، من الدولة التي وقعت معاهدة سلام مع الكيان الصهيوني ، وبالتالي على الصهاينة أن يحترموا المعاهدة التي شهد عليها مجلس الأمن والدول الخمس الكبار في العالم ... وأن يحترموا رعايا هذه الدولة ... فهم يزورون الأردن ويأتون للسياحة وتحافظ الدولة الأردنية على سلامة زوارها كالعادة ، فأي أخلاق لدى هؤلاء البشر الذين يتعاملون مع زوّار فلسطين بعقلية الرصاص ، وبعقلية الإرهاب ... وعنجهية الإذلال .... فقد حصل هذا مع دبلوماسيينا أكثر من مرة ، فلم هذه العنجهية ؟ ، ولم هذا الاستكبار والعجرفة ؟ .
المهم في الأمر ماذا بعد ؟ ، هل ستسحب الدولة سفيرها ؟ ،... الإجابة لا ، على اعتبار أن يكون حلقة وصل للتدخل في موضوع المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية إذا حصلت عراقيل ، والسؤال الآخر هل ستلغي الحكومة معاهدة السلام أو توقيف العمل بها حتى يعتذر أكبر رأس في الدولة الصهيونية ؟ ... والجواب صعب ... صعب .. صعب ، لأسباب عديدة لا مجال لذكرها الآن ، أما المهلة التي أعطاها مجلس النواب للحكومة ... فالمجلس لايرسم سياسات الدولة ودوره رقابي وتشريعي ، فله أن يستخدم وسائل ضغط على الحكومة ... وهذا صعب أيضا ، أما الحلقة الأخيرة في هذه السيناريوهات هي اللجوء للمحاكم الدولية التي تفضّ نزاعات الدول ، وهذا حصل مع مصر بعد كامب ديفيد في قضية النزاع على طابا ، فاستصدار قرار من المحاكم الدولية يضمن حماية رعايا الأردن من وحشية إسرائيل ، كذلك اللجوء إلى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان التي قد تضغط على الكيان الصهيوني في هذا الجانب .... هذا هو واقعنا وعلينا أن نتعامل بواقعية ، وبعقلية المتحضّر التي هي من خصالنا دوما ، فالشهيد زعيتر لم يكن أول شهيد ... ولن يكون الأخير .
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً