اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تقطعن ذنب الأفعى وتتركها ... إن كنت شهما فاتبع رأسها الذنبا !

لا تقطعن ذنب الأفعى وتتركها ... إن كنت شهما فاتبع رأسها الذنبا !
أخبار البلد -  



كثر الحديث هذه الايام عن طرد السفير الاسرائيلي من عمان وذلك كنتيجة للمارسات الصهيونية بحق اخواننا الفلسطينين هناك من جهة وأيضا كسبب لما تمارسة دولة الاغتصاب الاسرائيلي من ممارسات جائرة وظالمة بحق القضية الاسمى قضية فلسطين العروبة , والسؤال المهم هنا : هل يكفينا ان نطرد السفير ؟! وبعدها نحقق طموحاتنا بالتحرير والتحرر من هيمنة الصهيانة ألتي مازالت تلازمنا منذ اكثر من سبعين عاما , وهل بطرد السفير ستتوحد الامة العربية من جديد بوجه طاغوت العصر دولة اسرائيل؟! ام بطرده ستغير اسرائيل من سياستها العدائية تجاه الشعب الفلسطيني من جهة وتجاه القضية المفصلية من جهة اخرى؟! على العموم اسرائيل لاترى بسفرائها بالدول العربية غير صورة اعلامية بحتة توجه من خلالها رسالة للعالم الغربي بأنهم اصحاب سلام وعدالة وباحثون عن تفاعل حقيقي ضمن دول المنطقة والجوار , فاسرائيل التي رمت بعرض الحائط كل القوانين الدولية وقرارات مجلس الامن الدولي وتنكرت على مدار السنوات السابقة لكل ماهو ملزم لها بالانصياع للقانون الدولي لاتعول على سفير هنا او سفير هناك ما تتصرفه من سلوك شائن بكل زمان , من هنا بالذات وبعيدا عن سياسة الترهيب التي تجرعتها شعوبنا العربية بفزاعة اسرائيل المستمرة والتي اجبرنا كعرب على تقبلها كقوة لايستهان بها ذات يد طولى تطال اي خارج عن ارادتها علينا كعرب بشكل عام وكأردنيين بشكل خاص ان ننظر لقضية الصراع العربي الاسرائيلي من عين الاتزان بعيدا عن وهم الاستسلام الذي بات حقيقة تؤمن بها الاطراف الضعيفة ببلداننا العربية , فطرد السفير هو نتيجة يجب ان يسبقها خطوات مهمة جدا اساسها معاهدات السلام المبرمة بين الكيان الصهيوني والدول العربية الموقعة عليها , وللتنويه فأن مايعانيه مجتمعنا العربي من تفسخ وتشرذم وانهزامية هذه الايام ماكان بنفس الحال عندما كان العرب جميعا ينظرون لاسرائيل ككيان دخيل مغتصب حيث كانت السمة العامة بكل قطر عربي هي مقاومة الصهيونية مما كان احد اهم الاسباب للتوحد والالتفاف حول القدس والتراب الفلسطيني المسلوب, حيث كان الحس العام لدى شعوبنا من الشرق للغرب العربي رغم بعض الاختلافات مع الانظمة الموجودة هو شعور يشوبه التوحد والالتزام العام نحو قضية فلسطين , لذلك فان معاهدات السلام التي ابرمت فيما بعد نتيجة للرضوخ للضغوط الغربية حطمت ورسخت مفهوم الانهزامية لدى الجميع مما خلق فيما بعد مانراه اليوم من تفسخ اجتماعي وتسابق على النفوذ والسلطة وبروز الانانية بجميع صورها على الساخة العربية , فضعفت روابط القومية البحتة التي كانت موجودة لحد ماء عندما كانت اسرائيل تعتبر العدو الوحيد والاوحد , اما اليوم وبعد توقيع المعاهدات المشئومة اصبح الجسم العربي عبارة عن دول تعمل كل واحدة منها بمعزل عن الاخر وبكل طموح منفصل , ففي الماضي كانت الهيبة موجودة اما اليوم فلاهيبة امام تفرد اسرائيل بمعاهدات منفصلة مع دولنا العربية , وبالرجوع لقصة السفير الاسرائيلي نقول بكل صراحة : لا تقطعن ذنب الأفعى وتتركها ... إن كنت شهما فاتبع رأسها الذنبا.. اذا علينا قبل طرد السفير ان نراجع بكل جرأة وقوة معاهدة السلام بيننا وبينه , فمعاهدات السلام هي رأس الافعى اما السفراء وغيرهم من ترتيبات ماهي الا ذنب لتلك الافعى , فاذا اردنا ان نتخلص من السم القاتل والخوف والوحشية المستمرة التى تطبقها اسرائيل كل يوم على ترابنا المغتصب وشعبنا الفلسطيني وكرامتنا العربية ماعلينا الا ان نوقف العمل بتلك المعاهدات المشئومة التي ماجرته على شعوبنا الا مزيدا من الدمار والفرقة والتنازع والضغينة وغيرها من المساوىء ....... والسلام
nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة