اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في اليوم العالمي للمرأه

في اليوم العالمي للمرأه
أخبار البلد -  

شد انتباهي خلال مشاهدة إحدى الفعاليات النسائية العالمية ، يافطة حملت عبارة '' يا نساء العالم اتحدن''
فكانت استجابتي الأولى لما شاهدت .... اتحدن ضد من ؟؟
لقد كثرت في الآونة الأخيرة المنتديات والمؤتمرات التي تدعو المرأة لافتراس حقوقها ومساواتها بالرجال ومنحها حريتها.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل المرأة في هذا الزمن مهضومة الحقوق ؟
وهل هي قابعة في بيتها محرومة من التعليم والعمل وحريتها مقيدة ؟
وهل القوانين والأنظمة مغفلة لحقوقها ؟
لا ننكر أن مكانة المرأة تباينت باختلاف العصور والأزمنة التي مرت بها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً ودينياً .
والحق أنها عانت كثيراً وكانت ضحية لأنظمة وقوانين هضمت حقها , واستخفت بانسانيتها.
فالقانون الروماني مثلاً كان يتعامل مع المرأة بصفتها كائنا فاقدا للأهلية , واعتبرها كالطفل ، وهي تحت إمرة ولي أمرها
وله الحق في بيعها إن شاء .
وفي القانون الهندي كانت مسلوبة الحرية ولا يحق لها أن تتصرف إلا بإمرةِ والدها , ولا يحق لها العيش بعد وفاة زوجها
بل تحرق معه .
اما القانون الصيني فكانت القاعدة فيه أن النساء لا قيمة لهن ومهمتهن فقط خدمة الرجال .
وقد كتب الفيلسوف الانجليزي هيربرت سبنسر في كتابه المعروف علم الاجتماع أن الرجال كانوا يبيعون الزوجات في
إنجلترا في أواخر القرن الخامس الميلادي , وكان القانون يسمح للزوج أن يعطي زوجته لرجل آخر .
أما الفرنسيون فقد عقدوا مؤتمراً ، في العام 586م يبحث في ماهية المرأة... هل لها روح على مستوى روح الرجل , أم
أدنى منه .
في اليوم العالمي للمرأه
شد انتباهي خلال مشاهدة إحدى الفعاليات النسائية العالمية ، يافطة حملت عبارة '' يا نساء العالم اتحدن''
فكانت استجابتي الأولى لما شاهدت .... اتحدن ضد من ؟؟
لقد كثرت في الآونة الأخيرة المنتديات والمؤتمرات التي تدعو المرأة لافتراس حقوقها ومساواتها بالرجال ومنحها حريتها.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل المرأة في هذا الزمن مهضومة الحقوق ؟
وهل هي قابعة في بيتها محرومة من التعليم والعمل وحريتها مقيدة ؟
وهل القوانين والأنظمة مغفلة لحقوقها ؟
لا ننكر أن مكانة المرأة تباينت باختلاف العصور والأزمنة التي مرت بها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً ودينياً .
والحق أنها عانت كثيراً وكانت ضحية لأنظمة وقوانين هضمت حقها , واستخفت بانسانيتها.
فالقانون الروماني مثلاً كان يتعامل مع المرأة بصفتها كائنا فاقدا للأهلية , واعتبرها كالطفل ، وهي تحت إمرة ولي أمرها
وله الحق في بيعها إن شاء .
وفي القانون الهندي كانت مسلوبة الحرية ولا يحق لها أن تتصرف إلا بإمرةِ والدها , ولا يحق لها العيش بعد وفاة زوجها
بل تحرق معه .
اما القانون الصيني فكانت القاعدة فيه أن النساء لا قيمة لهن ومهمتهن فقط خدمة الرجال .
وقد كتب الفيلسوف الانجليزي هيربرت سبنسر في كتابه المعروف علم الاجتماع أن الرجال كانوا يبيعون الزوجات في
إنجلترا في أواخر القرن الخامس الميلادي , وكان القانون يسمح للزوج أن يعطي زوجته لرجل آخر .
أما الفرنسيون فقد عقدوا مؤتمراً ، في العام 586م يبحث في ماهية المرأة... هل لها روح على مستوى روح الرجل , أم
أدنى منه .
ولم يكن حالها أفضل في العصر الجاهلي , فقد كان العرب يقومون بوأد البنات بدفنهن أحياء ليتخلصوا من عارهن .
بعد كل هذا الظلم جاء الإسلام المحرر الحقيقي للمرأة , لينسف التمييز الخاطئ بين الذكر والإنثى , ويمنح الأنثى مكانتها
وقد خص كتابنا العظيم المرأة بجملة من الآيات التي تُعلي من شأنها , وتعيد لها كرامتها ووجودها ,
قال تعالى ''ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف .

ويأتي البيان القرآني ليفصل بقوله تعالى ''يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن
أكرمكم عند الله أتقاكم''
فالمرأة في العهد الإسلامي لم تعان من أي مشاكل فيما يتعلق في أمور حياتها من ميراث وزواج أو حقوق وواجبات كزوجة
وأم , حتى أن المرأة خُصت ببعض المميزات المعنوية على الرجل , حيث قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ''الجنة
تحت أقدام الأمهات'' فهذا تكريم كبير ووسام استحقاق لكل أم لأنها تحمل العبء الأكبر في تربية الأبناء , ورعايتهم
وإخراجهم لمجتمعاتهم بناة حقيقيين .
وما يحصل من إساءة للمرأة في بعض المجتمعات العربية فهو خارج الضوابط الدينية , بذريعة العرف والتقاليد والعادات
التي هي في غالبها لاتتوافق كلياً مع الدين , إن مثل هذه النظرات المتخلفة تمتلك وللأسف صفة قانونية تؤكدها دساتير
وتدعمها نصوص وأعراف اجتماعية وثقافية بعيدة عن الإسلام .
ولكن مايؤخذ على بعض الأصوات النسائية في بعض الدول العربية أنها أصبحت أبواقا لما ينادي به الغرب من التحرر
للمرأة وخروجها عن أنوثتها وكسرها لقيود العرف والدين والدعوة إلى الحرية غير المسؤولة .
العربية تعتبر نموذجاً أكثر تطوراً من المرأة الغربية بالمعايير الأخلاقية والإجتماعية , وتعيش واقعاً أفضل بكثير ..فالمرأه
فشقائق الرجال مطالبات ان كان ولابد من الاتحاد , أن يتحدن ضد الأمية والتردي الفكري ، يتحدن ضد الغزو اللاأخلاقي
وادواته من الإعلام الهابط الذي يجسد المرأة بأنها سلعة ..
وبشكل عام فالقضية لاتتعلق بالمرأة بمعزل عن الرجل , فالمشكلة هي الإنسان في ظل الوحدة البشرية , فيجب أن نتجاوز
المشكلات والمعوقات التي تداهمنا من أميه , وأمراض , وصراعات , وانقسامات , واضطهاد فكري .
وأن نتعامل مع المستجدات بنظرة شمولية قوامها الإنسان بشقيه الرجل والمرأة .
فالمرأه هي الام , والاخت , والبنت , والزوجه , والزميله في العمل , وهي المكمله للرجل , والحياة لا تستقيم بلا المرأه
فكل يوم هو يوم المرأه .
كل عام ونساء العالم بألف خير
د . نزار شموط
ولم يكن حالها أفضل في العصر الجاهلي , فقد كان العرب يقومون بوأد البنات بدفنهن أحياء ليتخلصوا من عارهن .

في اليوم العالمي للمرأه
شد انتباهي خلال مشاهدة إحدى الفعاليات النسائية العالمية ، يافطة حملت عبارة '' يا نساء العالم اتحدن''
فكانت استجابتي الأولى لما شاهدت .... اتحدن ضد من ؟؟
لقد كثرت في الآونة الأخيرة المنتديات والمؤتمرات التي تدعو المرأة لافتراس حقوقها ومساواتها بالرجال ومنحها حريتها.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل المرأة في هذا الزمن مهضومة الحقوق ؟
وهل هي قابعة في بيتها محرومة من التعليم والعمل وحريتها مقيدة ؟
وهل القوانين والأنظمة مغفلة لحقوقها ؟
لا ننكر أن مكانة المرأة تباينت باختلاف العصور والأزمنة التي مرت بها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً ودينياً .
والحق أنها عانت كثيراً وكانت ضحية لأنظمة وقوانين هضمت حقها , واستخفت بانسانيتها.
فالقانون الروماني مثلاً كان يتعامل مع المرأة بصفتها كائنا فاقدا للأهلية , واعتبرها كالطفل ، وهي تحت إمرة ولي أمرها
وله الحق في بيعها إن شاء .
وفي القانون الهندي كانت مسلوبة الحرية ولا يحق لها أن تتصرف إلا بإمرةِ والدها , ولا يحق لها العيش بعد وفاة زوجها
بل تحرق معه .
اما القانون الصيني فكانت القاعدة فيه أن النساء لا قيمة لهن ومهمتهن فقط خدمة الرجال .
وقد كتب الفيلسوف الانجليزي هيربرت سبنسر في كتابه المعروف علم الاجتماع أن الرجال كانوا يبيعون الزوجات في
إنجلترا في أواخر القرن الخامس الميلادي , وكان القانون يسمح للزوج أن يعطي زوجته لرجل آخر .
أما الفرنسيون فقد عقدوا مؤتمراً ، في العام 586م يبحث في ماهية المرأة... هل لها روح على مستوى روح الرجل , أم
أدنى منه .
ولم يكن حالها أفضل في العصر الجاهلي , فقد كان العرب يقومون بوأد البنات بدفنهن أحياء ليتخلصوا من عارهن .
بعد كل هذا الظلم جاء الإسلام المحرر الحقيقي للمرأة , لينسف التمييز الخاطئ بين الذكر والإنثى , ويمنح الأنثى مكانتها
وقد خص كتابنا العظيم المرأة بجملة من الآيات التي تُعلي من شأنها , وتعيد لها كرامتها ووجودها ,
قال تعالى ''ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف .

ويأتي البيان القرآني ليفصل بقوله تعالى ''يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن
أكرمكم عند الله أتقاكم''
فالمرأة في العهد الإسلامي لم تعان من أي مشاكل فيما يتعلق في أمور حياتها من ميراث وزواج أو حقوق وواجبات كزوجة
وأم , حتى أن المرأة خُصت ببعض المميزات المعنوية على الرجل , حيث قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ''الجنة
تحت أقدام الأمهات'' فهذا تكريم كبير ووسام استحقاق لكل أم لأنها تحمل العبء الأكبر في تربية الأبناء , ورعايتهم
وإخراجهم لمجتمعاتهم بناة حقيقيين .
وما يحصل من إساءة للمرأة في بعض المجتمعات العربية فهو خارج الضوابط الدينية , بذريعة العرف والتقاليد والعادات
التي هي في غالبها لاتتوافق كلياً مع الدين , إن مثل هذه النظرات المتخلفة تمتلك وللأسف صفة قانونية تؤكدها دساتير
وتدعمها نصوص وأعراف اجتماعية وثقافية بعيدة عن الإسلام .
ولكن مايؤخذ على بعض الأصوات النسائية في بعض الدول العربية أنها أصبحت أبواقا لما ينادي به الغرب من التحرر
للمرأة وخروجها عن أنوثتها وكسرها لقيود العرف والدين والدعوة إلى الحرية غير المسؤولة .
العربية تعتبر نموذجاً أكثر تطوراً من المرأة الغربية بالمعايير الأخلاقية والإجتماعية , وتعيش واقعاً أفضل بكثير ..فالمرأه
فشقائق الرجال مطالبات ان كان ولابد من الاتحاد , أن يتحدن ضد الأمية والتردي الفكري ، يتحدن ضد الغزو اللاأخلاقي
وادواته من الإعلام الهابط الذي يجسد المرأة بأنها سلعة ..
وبشكل عام فالقضية لاتتعلق بالمرأة بمعزل عن الرجل , فالمشكلة هي الإنسان في ظل الوحدة البشرية , فيجب أن نتجاوز
المشكلات والمعوقات التي تداهمنا من أميه , وأمراض , وصراعات , وانقسامات , واضطهاد فكري .
وأن نتعامل مع المستجدات بنظرة شمولية قوامها الإنسان بشقيه الرجل والمرأة .
فالمرأه هي الام , والاخت , والبنت , والزوجه , والزميله في العمل , وهي المكمله للرجل , والحياة لا تستقيم بلا المرأه
فكل يوم هو يوم المرأه .
كل عام ونساء العالم بألف خير
د . نزار شموط
وقد خص كتابنا العظيم المرأة بجملة من الآيات التي تُعلي من شأنها , وتعيد لها كرامتها ووجودها ,
قال تعالى ''ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف .

ويأتي البيان القرآني ليفصل بقوله تعالى ''يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن
أكرمكم عند الله أتقاكم''
فالمرأة في العهد الإسلامي لم تعان من أي مشاكل فيما يتعلق في أمور حياتها من ميراث وزواج أو حقوق وواجبات كزوجة
وأم , حتى أن المرأة خُصت ببعض المميزات المعنوية على الرجل , حيث قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ''الجنة
تحت أقدام الأمهات'' فهذا تكريم كبير ووسام استحقاق لكل أم لأنها تحمل العبء الأكبر في تربية الأبناء , ورعايتهم
وإخراجهم لمجتمعاتهم بناة حقيقيين .
وما يحصل من إساءة للمرأة في بعض المجتمعات العربية فهو خارج الضوابط الدينية , بذريعة العرف والتقاليد والعادات
التي هي في غالبها لاتتوافق كلياً مع الدين , إن مثل هذه النظرات المتخلفة تمتلك وللأسف صفة قانونية تؤكدها دساتير
وتدعمها نصوص وأعراف اجتماعية وثقافية بعيدة عن الإسلام .
ولكن مايؤخذ على بعض الأصوات النسائية في بعض الدول العربية أنها أصبحت أبواقا لما ينادي به الغرب من التحرر
للمرأة وخروجها عن أنوثتها وكسرها لقيود العرف والدين والدعوة إلى الحرية غير المسؤولة .
العربية تعتبر نموذجاً أكثر تطوراً من المرأة الغربية بالمعايير الأخلاقية والإجتماعية , وتعيش واقعاً أفضل بكثير ..فالمرأه
فشقائق الرجال مطالبات ان كان ولابد من الاتحاد , أن يتحدن ضد الأمية والتردي الفكري ، يتحدن ضد الغزو اللاأخلاقي
وادواته من الإعلام الهابط الذي يجسد المرأة بأنها سلعة ..
وبشكل عام فالقضية لاتتعلق بالمرأة بمعزل عن الرجل , فالمشكلة هي الإنسان في ظل الوحدة البشرية , فيجب أن نتجاوز
المشكلات والمعوقات التي تداهمنا من أميه , وأمراض , وصراعات , وانقسامات , واضطهاد فكري .
وأن نتعامل مع المستجدات بنظرة شمولية قوامها الإنسان بشقيه الرجل والمرأة .
فالمرأه هي الام , والاخت , والبنت , والزوجه , والزميله في العمل , وهي المكمله للرجل , والحياة لا تستقيم بلا المرأه
فكل يوم هو يوم المرأه .
كل عام ونساء العالم بألف خير
د . نزار شموط
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة