اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حسين هزاع بركات المجالي ..

حسين هزاع بركات المجالي ..
أخبار البلد -  
د مصطفى عيروط
ساكتب عنه في ضوء ما اسمعه وبناء على تحليلي المهني علما لا يوجد علاقة شخصيه معه ولم اطلب منه شيئا وليس لدي طموح في الحصول على رخصة مسدس لاننا في امن واستقرار ولدي رخصة منذ عام 1981 وموقعه من رجل الامن الشهير اللواء المرحوم عبد الوهاب النوايسه عندما كان مديرا لشرطة الزرقاء 

1) عندما اراه اتذكر فورا الشهيد المحبوب هزاع المجالي الذي استشهد يوم 29 اب 1960 وهو يستقبل المواطنين وكان حريصا على استقبالهم كل يوم اثنين ويستمع لهمومهم فكان رجلا محبوبا من ابناء الضفتين فلم يحدثني والدي عن هزا ع الا الرجولة والشهامه والوطنيه فقد استشهد وعمري ثلاث سنوات وبقيت احمل ما قاله والدي 
 
2)عندما اراه اتذكر الشهيد البطل هزاع المجالي الذي تسلم وزارة الداخليه عام 1954 وبعدها بعام اصبح رئيسا للحكومة عام 1955 اي رئيسا لحكومة المملكة الاردنية الهاشميه بضفتيها بعد الوحدة التاريخيه بين الرئتين عام 1950 في 24 نيسان 
 
3)عندما اراه اتذكر وانا اقرأ عن والده الشهيد هزاع المجالي عندما عمل والده على تطوير الاعلام وساعده الشهيد ايضا وصفي التل فكان الشهيدان يدركان اهمية تطوير الاعلام ونحن اليوم بحاجة ماسة الى حكومة تعمل بسرعه لتطوير الاعلام الوطني فلم يعد الاعلام الرسمي هو القائد وكنت ابنه لمدة 28 عاما وخدمت بمعية قائدان في الاعلام نصوح المجالي وعدنان ابو عوده 
 
4)عندما اراه اتذكر كيف يكون المسؤؤل ؟ القريب من الناس والشارع لا يتعالى عليهم يتحدث بموجز وصدق ولا يجيد فن المراوغة ويتكلم بصدق وامانه فقد اعجبت به عندما صرح في 23/2/2013 بموضوع هام يتم الحديث عنه في الاعلام السوري فقال(القوات المسلحه الاردنيه لن تسمح قطعيا بدخول المسلحين الى الاراضي الاردنيه او العبور من الاردن الى اي اتجاه كان وان المسلحين من سوريا يحاول الدخول الينا) 

5) عندما اراه كيف يجيد مخاطبة الغرب وبشكل مباشر (وقال المجالي الذي يزور حاليا كلا من فرنسا وبلجيكا على راس وفد رسمي من المتخصصين في المجالين الامني وشؤؤن اللاجئين السوريين مؤكدا ان الاردن في امكاناته المتواضعه في المجالات الصحيه والتعليميه والخدميه يشهد تراجعا ملحوظا في ظل استمرار تدفق اللاجئين اليومي الى المملكه) فيجيد الطرح باسلوب علمي وفعلا تدفق اللاجئين اثر علينا كليا فالاردن لا يشحد كما يصوره البعض وانما يتكلم عن ظروف صعبه يمر بها

6)عندما اراه اتذكر وهو مديرا للامن العام فخرجت الاف المسيرات فلم تسال نقطة دم واحده بل العكس فان رجال الامن العام تم الاعتداء عليهم وضربهم فلم نجد طلقه واحد اطلقت بل كان التعامل حضاريا وتقديم الورد والشراب والماء فلم يهرول للمحاكم لرفع دعاوى على صحفيين واعلاميين لانهم انتقدوه بل استخدم اسلوب الاحتواء الحضاري ولا زال الاعلاميين 
يذكروه خيرا عندما تم الاعتداء عليهم في ساحة النخيل وقال بشجاعه ووطنيه انه مستعد لتقديم استقالته 

7)عندما اراه اتذكر وهو يدفع بسياره معطله فوق جسر عبدون في 18/3/2013 ويتحرك في الثلج والشتاء لخدمة الناس ولم نره يتحرك ويحمل شمسيه له اخر ومثل حسين هزاع المجالي جلالة الملك عبد الله الثاني لان جلالة الملك قدوه في العمل ليل نهار والتواضع وخدمة الاسرة الاردنيه الواحده 

8) عندما اراه اتذكر العسكري المرافق لسيد الرجال وباني نهضة الاردن الحديثة المغفور له جلالة الملك الحسين رحمه الله والذي تحول الى ديبلوماسي سفير للاردن في البحرين فقد امضى خمس سنوات في البحرين فاتقن عمله بمهارة فاحبه كل اهل البحرين لتواضعه ومتابعته لكل امور الناس فبنى علاقات نموذجية فلم يعد السفير فقط ديبلوماسيا وانما تحول الى اقتصادي وجاذب للاستثمار او الاقامه في الاردن المتقدم والامن والمستقر
9) عندما اراه اتذكر ما اسمعه واعتز انني من اكثر الناس تجولا وعلاقات مع مختلف الفئات فلم اسمع عنه انه اقليمي او جهوي او فاسد او يستغل وظيفته او على علاقه امنيه مع السفاره الامريكيه خاصة ولم اسمع عنه انه ينافق او يراوغ للوصول بل ما اسمعه انه محبوب من ابناء الاردن عامه وخاصة من الضفتين فحابس المجالي لا زال الناس وسيبقون يتذكروه ودوره في معركة اللطرون وباب الواد وتذكرته وتذكرت صديق ورفيق عمرة في السلاح والكفاح والكتيبه الرابعه واللطرون وباب الواد العقيد المرحوم والد زوجتي نصر احمد الشبول فهو وهزاع وحابس لم ينساهم التاريخ ولن ينساهم رجالا وطنيون شجعان مستقيمون وابن هزاع حسين المجالي مثلهم 
 
10) انا رايي كمواطن اردني واعلامي يعرف مثل غيره بان الشعب الاردني مثقف ومسيس ومتعلم ويؤمن بقيادته الهاشميه التاريخيه ويؤمن بان جلالة الملك عبد الله الثاني صمام الامان لوطننا واعرف كغيري تذمر الناس من ارتفاع الاسعار ومن ممارسات تعيينيه واعرف بان النخب المصلحيه او ممن يملكون الثراء ويبحثون عن جاه ومناصب او يترشحون نوابا او يوسطون لمراكز ووزارات او اعيان اعرف بان حسين هزاع المجالي القريب من الناس وكل الناس يعرف هؤلاء ويبتعد عنهم فجلالة الملك هو القدوة والمثل والقريب من الناس وهو في اليوم في اربد ودائما يزور الناس في بيوتهم ولا يوجد زعيم مثله عربيا وعالميا فحسين المجالي قصة نجاح اردنيه يجمع الارث والتاريخ ويبني عليه ايجابا فلا يجامل حتى اخوه في الحق واعتقد ان تناغم المؤسسه الامنيه والعسكريه وتنسيقها كله لمصلحة الوطن والمواطن وتعرف تفكير واتجاهات الناس ورغبتهم في استمرار المسؤؤل او تغييره خاصة اذا فقد شعبيته وبدا يعمل لمجموعه وليس لكل الناس وحسين المجالي مما اسمعه يعمل لكل الناس بغض النظر عن اصلهم ومناطقهم ومناصبهم ونفوذهم وارصدتهم وجنسهم
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً