المسؤول عن العجز والمديونية

المسؤول عن العجز والمديونية
أخبار البلد -  

 

في كل سنة تجري نقاشات ساخنة حول أبعاد الموازنة العامة السنوية، وتوجه إليها في العادة انتقادات حادة بسبب العجز الكبير والمديونية المتصاعدة، وكأن العجز هو السبب مع أنه النتيجة، أما الأسباب الحقيقية للعجز فلا يرغب أحد في مناقشتها، ذلك أن العلاجات المطلوبة معروفة ولكنها ليست شعبية، ولا يريد أحد أن يواجه الرأي العام بالحقيقة مهما كانت مرة.
أسباب العجز التي تستوجب العلاج متعددة، ويبرز منها ضخامة الحكومة بالنسبة للاقتصاد الوطني الصغير حيث يحتاج تشغيلها للاستيلاء على أكثر من ثلث الناتج المحلي الإجمالي.
ومن الأسباب المعروفـة للجميع، والتي لا يرغب أحد في الاقتراب منها، دعم الكهرباء لغاية 4ر1 مليار دينار سنوياً، ودعم المياه لغاية 300 مليون دينار سنوياً، ودعم الخبز لغاية 225 مليون دينار، ودعم الأعلاف لغاية 100 مليون دينار (مع الاعتذار لعدم دقة الأرقام).
وجود كل هذه الأسباب ليس ضرورياً، ويمكن علاجها ولو بشكل تدريجي، وفيما عدا ذلك فإن العجز سيظل واسعاً، والمديونية في ارتفاع، والوضع العام يتفاقم سنة بعد أخرى.
العجز في الموازنة هو المحصلة النهائية لعدة عوامل تتعلق بالنفقات والإيرادات، ولا فائدة من هجاء العجز إذا كنا لا نريد مواجهة أسبابه لمجرد أن المواجهة ليست شعبية.
تضخم العجز في الموازنة العامة عاماً بعد آخر توجه خطر لا تتحمل الحكومات وحدها المسؤولية عن حدوثه، فهناك جهات عديدة تسهم في الوصول إلى هذه النتيجة، وما زالت تضغط باتجاه المزيد منها، وفي المقدمة الأحزاب والنواب والنقابات والصحافة، كل هؤلاء شركاء في حماية الدعم الاستهلاكي والمطالبة بالمزيد منه، وهم شركاء في تثبيت أسعار الخبز منذ 18 عامأً انخفضت خلالها القوة الشرائية للدينار إلى النصف وارتفعت الدخول إلى الضعف.
حاولت الحكومة أن تزيد تعرفة الكهرباء، ليس لتحقيق أرباح بل لمجرد الوصول إلى حالة تحقق فيها شركة الكهرباء الوطنية (الحكومية) استرداد الكلفة فكانت النتيجة ثورة عارمة، علماً بأن قيمة الدعم الذي يستفيده الأغنياء من دعم الكهرباء تعادل أضعاف قيمة الفاتورة الكلية للفقراء، أي أن 80% من الدعم يذهب لأغنياء لا يحتاجون الدعم ولا يستحقونه.


شريط الأخبار العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة صحيفة "هآرتس" العبرية: أضرار كبيرة في مبان وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة الحرس الثوري الإيراني يعلن الآن رسميا استهدافه قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية مخزون المواد الغذائية في الأردن يكفي لمدة تتراوح من 3 أشهر إلى عام حفيد يقتل جدته بدافع السرقة في عمّان الأسواق الحرة الأردنية فرع بوليفارد العبدلي .. مشتريات معفاة من الرسوم الجمركية للسائح الأجنبي هجوم مزدوج من إيران وحزب الله وصافرات الإنذار تدوي في الجليل وحيفا المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: أصبنا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ما أجبرها على ترك مكانها الأمن العام: تعاملنا مع 187 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا وزارة الحرب الأميركية تفتح تحقيقًا في قصف مدرسة ميناب في إيران صدور قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب العدل والأوقاف في الجريدة الرسمية نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة عمان .. إتلاف 7179 لترًا من العصائر وترحيل 305 بسطات الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الأردني.... الكابتن الدلابيح يشرح القصة بالكامل توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية اختلاس الاف الدنانير