اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النسور في نعيم أم جحيم؟

النسور في نعيم أم جحيم؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد - فهد الخيطان 
تشكو أوساط حكومة د. عبدالله النسور من قسوة الانتقادات التي تتعرض لها، سواء من وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي، أو من سياسيين وبرلمانيين. وهذه حقيقة بالطبع؛ فلا يمر يوم، لا بل ساعة واحدة، من دون أن نطالع خبرا أو مقالا أو تصريحا، كلها تُمطر النسور بوابل من النقد لسياساته وقراراته وتصريحاته، وحتى حركاته وطريقة جلوسه. وبالمناسبة، فإن اللقطات المصورة للنسور تحت القبة مثلا، أو في مناسبات أخرى، مغرية بحد ذاتها للتعليق؛ لما تنطوي عليه من معان ودلالات تغري المعلقين ورسامي الكاريكاتير وكُتّاب الصحافة الساخرة.
لكن، من قال إن رؤساء الحكومات السابقين كانوا في نعيم والنسور دون غيره في جحيم؛ ولم ينالوا من النقد ما ناله وأكثر؟ يكفي العودة إلى الوراء حكومتين أو ثلاثا، ونستعرض حالها في وسائل الإعلام وعند النخب السياسية. كل واحد من رؤسائها كان يتوهم أنه يواجه مؤامرة كونية لم يواجهها رئيس وزراء من قبل. لكن الحقيقة ليس كذلك بالطبع.
حكومة د. معروف البخيت الثانية كانت تحت النقد منذ اليوم الأول لتشكيلها، وواجهت سيلا من الانتقادات الشرسة، تجاوزت في أحيان كثيرة حدود القانون والمعايير الأخلاقية. وتحت قبة البرلمان، حظيت بحفلات من الشتائم والردح.
حكومة سمير الرفاعي من قبلها، كانت في مواجهة مفتوحة مع وسائل إعلام ونخب سياسية، ومن ثم مع قطاعات في الشارع احتجت على سياساتها الاقتصادية. وفي هذا الشأن خصوصا، ما من حكومة كانت على علاقة طيبة مع القطاع الاقتصادي الذي لم يتوقف عن الشكوى والتذمر من سياسات التهميش والإقصاء الحكومية. الرفاعي في آخر أيامه واجه عاصفة من الاتهامات لسياساته، ودخل في صراعات مع خصوم كثر لم يتركوه ليرتاح ساعة واحدة.
رئيس الوزراء الأسبق عون الخصاونة جاء إلى الحكم بأقل قدر من الخصومة، وبمستوى متقدم من التقدير الشعبي لمكانته كقاض دولي مرموق ورجل دولة طامح إلى بسط ولايته العامة على مرافق الدولة كلها. لكن، لم تصمد هذه الصورة طويلا؛ فمنذ لحظة إعلان تشكيلته الحكومية، قوبل بسيل من الانتقادات. واستمرت الحال في تصاعد وصل حد المواجهة مع شركاء في الحكم، وخصوم سياسيين في الساحة. كان أقل ما تلقاه اتهامه بالتآمر مع الإسلاميين، وضلوعه في "مؤامرة الوطن البديل".
هناك عدة عوامل ساهمت في زيادة وتيرة النقد للحكومات في السنوات القليلة الماضية. أولها، اتساع هامش حرية التعبير في الأردن. وثانيها، الاستخدام واسع النطاق لمواقع التواصل الاجتماعي، وتوفير منصة إعلامية لملايين المواطنين لإبداء رأيهم بشان كل ما يجول في خاطرهم. وثالثها، تراجع مستوى معيشة المواطنين، والذي يرتد عادة على شكل موجات غضب ضد الحكومات. ورابعها، رفع الغطاء الأمني عن الحكومات، والذي كان يوفر في السابق قدرا من الحماية، ولو على مستوى الإعلام المحسوب على الحكومات. لقد تغير نسبيا هذا الوضع، وأصبحنا نطالع انتقادات في وسائل إعلام شبه رسمية.
وثمة عوامل أخرى تلعب دورا في تحديد مستوى النقد وعمقه؛ كشخصية الرئيس، وظروف المرحلة التي جاء فيها، والفترة التي يقضيها في "الدوار الرابع"، وقاعدة خصومه وأنصاره بين النخب السياسية، وتشكيلته الوزارية؛ ففي بعض الأحيان يجلب وزير واحد للحكومة متاعب تفوق ما يجمعه فريق وزاري بحاله.
خلاصة القول أن النسور ليس في وضع أسوأ من غيره؛ فهو على الأقل لا يتكدر من النقد، بل يضحك عليه كثيرا هو وأفراد أسرته.
كل رئيس وزراء في الأردن يتعين عليه أن يتعود على العمل تحت النقد والضغط طوال الوقت.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً