اربد عطشى ياحازم

اربد عطشى ياحازم
أخبار البلد -  
ا
لم يدخل فصل الصيف بعد على محافظة اربد ولم يحن للشمس ان تلوح الوجوه التي ذابت خجلا على ابواب سلطه مياه اربد تستجدي تنك ماء للشرب وليس لملء حمام سباحة ولا لسقي مزرعه بل للشرب ليس الا بعد ان بدات سلطه مياه اربد بتقنين الماء عن احياء لتظل مقطوعه عنها شهرا ولا يدري سكانها هل هو التقنين ام ان هناك امرا لاتعلمه السلطه ولا تدري عنه حرم مجمع الشيخ خليل من وصول المياه اليه حتى استغاث المواطن بوزير المياه
ولسان حال مواطن الشمال يقول
زوجناها تاننستر سقى الله على ايام الفضيحة وياليت الفرنسسين ظلوا يتولون مياه اربد وياليت تلك الادارة ظلت لانها كانت تحقق العداله اما اليوم قبتنا نتحسر ونقول يا ليت وكلمه ياليت مابتعمر بيت

في مؤسساتنا ودوائرنا خلل في معادله الحق والواجب.. فهي تتحدث باستمرار عن حقوقها وضمان حقوقها وطريقه تحصيلها دون النظر للظروف والامكانات وحقها بهذا الحق وواجبها اتجاه الاخر مواطنها ....الا انها ولو لمره واحده لاتسال عن حقوق الاخرين وواجباتها نحودافع الضرائب والمستهدفون بخدماتها بل اصبحت موضه المسؤول يعطيك رقم هاتفه وهو مغلق باستمرار وعندما تساله يقول لا هيو مفتوح 24ساعه

على سبيل المثال لاالحصر تطالب وزارة المياه المواطن باثمان المياه وتنذر وتتهدد وتتوعد ولاتسال ولو لمره واحده هل تصل مياههم الى المواطن....ام انها تضيع هدرا والمواطن يراها بالشوارع تتدفق ويتحسر ... والحسابه عليه بتحسب لان العداد يسير بسرعه الهواء ...فهو برمائي وتطالب وزارة المياه المواطن بترشيد الاستهلاك وهي تعلم ان وافدا او زائرا بفندق يملء البانيو مرات باليوم وشركات تستخدم عشرات الالاف من المترات لغسل الجينز بمدينه الحسن الصناعية والاف المترات تضيع بشوارعنا يتسلى بها اطفال الحي وترشق بها السيارات الماره وقد تحولت بعض الشوارع لبرك ناجمه عن مواسير مكسوره او تالفه لم تصلح او تبدل بالرغم من النداءات المتكرره .... ويقى السؤال الاهم .... هل سالت نفسها وزاره المياه ودوائرها عن وصول مياه الشرب لمستحقيها ...وان حصتهم التي تكاد لاتكفي اسرة صغيرة قد وصلت غير منقوصه وهي دوريه ينتظرها المواطن من الاسبوع للاسبوعوينام على الاسطح وامام العمارات منتظرا الا ان المكلف بالمتابعه الموظف المختص ومسؤله لم يكلفا نفسيهما بمتابعه سيرها وتفقدها.... والتاكد من وصولها لمستحقيها ليخرجا باليوم الثاني متذرعا ن باسباب عده واجوبه جاهزة (بانقطاع الكهربا او ضعف الدفع او تاخر وصولها من المصدر .... وقد ضاع دور المواطن وحقه ليلجا لشراء صهاريج المياه التي لايعرف مصدرها ولا سلامتها بصيف حر قاتل باسعار خياليه
بينما الذوات ضاع الدور عليهم فان الصهريج مجهز لهم ليرسل على الفورفاضي مليان لالاسباب موجبه وحالات اضطراريه
جاء السبت وذهب السبت ولم تصل المياه مجمع الشيخ خليل الساعه الواحده ليلا .وحسب الدور ولم تصل المياه حتى التسويه وبدات الهواتف والاتصالات

ولكن المياه ..... ظلت وعد والصرخات وطلع النهار والناس سهرانه تنتظر وصول المياه واصوات الماتورات ا زعج النائم وهي تعمل بلا ماء تحترق بالجمله دون جدوى...... المواتير التي تغاضت عنها سلطه المياه وهي تعلم انها بلا حق لانها لايحكمها قانون وهي سرقه بعينها لانها توضع على المواسير الرئيسيه تشفط حصه مياه الجميع وحتى ينتهي السارق من ملء خزاناته تذهب للاخرين وعلى مراى ومسمع من السلطه التي لاتحرك
ذهبت الى المدير وبكل بروده اجاب انا اخلرى مسؤول عن المي انا عندي اهم واي مسؤوليه اهم من الاستماع والتلبيه لصاحب حق واي هاتف تحماه لايجيب الا من اردت واي هروب هذا عندما تقذف المواطن لحركه لمنحه تنك ماء لايصله لانها باللغه العاميه قذفه
وكان الاجدر ان تدون الملاحظة ويعرف سبب حرمان حي باكمله من ماء الشرب لعل وعسى خطا مكسورا او ظرف ما لفاتح الماء اخره او او
نعم ان المطلوب .....ان تعمل سلطه المياه على الالتزام بالبرنامج و متابعه الخط والتاكد من وصول المياه لمستحقيها وحتى اخر الخط بيوم الدور الاسبوعي
وان تعمل على اصلاح الاعطال والكسور وتغيير التالف من الشبكه دون المساس بحقوق الاخرين وان تلتزم بوعودها وان يظل هاتف المسؤول مفتوحا فهاهو الصيف قادم فهل استعدت اربد لملاقاته ام ان الحاله اسوا من سابقتها ,
شريط الأخبار طهران تشكك في جدية واشنطن وتواصل إعداد ردها على المقترح "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة في المغرب بريطانيا ستنشر مدمّرة في الشرق الأوسط ضمن مهمة بمضيق هرمز العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات الأردن يؤكد دعمه للبحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها إسرائيل ستطلق السبت سراح ناشطَي "أسطول الصمود" تمهيدا لترحيلهما ولي العهد يدعو إلى التصويت لابن النشامى موسى التعمري لأفضل هدف في الدوري الفرنسي صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية صدور قانون معدل لقانون الأحوال المدنية في الجريدة الرسمية "ترخيص السواقين": بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة الأحد إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة مستشار المرشد الإيراني: مضيق هرمز يعادل القنبلة النووية ولن نفرط فيه أبدا ارتفاع حالات فيروس هانتا إلى 8 بينها 3 وفيات وتحذير من الصحة العالمية السائقون الجدد وراء 10.8% من وفيات الحوادث المرورية في 2025 ترامب: ننتظر رد إيران الليلة على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب ولا ضرورة لاستمرار “مشروع الحرية” في مضيق هرمز انخفاض أسعار الذهب محليا السبت.. عيار 21 عند 95.8 دينارا للغرام سلطة البترا: عمل لإعادة تنظيم الحركة السياحية داخل الموقع الأثري رضا دحبور يقدم محاضرة تعريفية بعنوان “التأمين الإسلامي”لطلبة المدارس العمرية والد الفنان يزن النوباني في المستشفى التخصصي