اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اربد عطشى ياحازم

اربد عطشى ياحازم
أخبار البلد -  
ا
لم يدخل فصل الصيف بعد على محافظة اربد ولم يحن للشمس ان تلوح الوجوه التي ذابت خجلا على ابواب سلطه مياه اربد تستجدي تنك ماء للشرب وليس لملء حمام سباحة ولا لسقي مزرعه بل للشرب ليس الا بعد ان بدات سلطه مياه اربد بتقنين الماء عن احياء لتظل مقطوعه عنها شهرا ولا يدري سكانها هل هو التقنين ام ان هناك امرا لاتعلمه السلطه ولا تدري عنه حرم مجمع الشيخ خليل من وصول المياه اليه حتى استغاث المواطن بوزير المياه
ولسان حال مواطن الشمال يقول
زوجناها تاننستر سقى الله على ايام الفضيحة وياليت الفرنسسين ظلوا يتولون مياه اربد وياليت تلك الادارة ظلت لانها كانت تحقق العداله اما اليوم قبتنا نتحسر ونقول يا ليت وكلمه ياليت مابتعمر بيت

في مؤسساتنا ودوائرنا خلل في معادله الحق والواجب.. فهي تتحدث باستمرار عن حقوقها وضمان حقوقها وطريقه تحصيلها دون النظر للظروف والامكانات وحقها بهذا الحق وواجبها اتجاه الاخر مواطنها ....الا انها ولو لمره واحده لاتسال عن حقوق الاخرين وواجباتها نحودافع الضرائب والمستهدفون بخدماتها بل اصبحت موضه المسؤول يعطيك رقم هاتفه وهو مغلق باستمرار وعندما تساله يقول لا هيو مفتوح 24ساعه

على سبيل المثال لاالحصر تطالب وزارة المياه المواطن باثمان المياه وتنذر وتتهدد وتتوعد ولاتسال ولو لمره واحده هل تصل مياههم الى المواطن....ام انها تضيع هدرا والمواطن يراها بالشوارع تتدفق ويتحسر ... والحسابه عليه بتحسب لان العداد يسير بسرعه الهواء ...فهو برمائي وتطالب وزارة المياه المواطن بترشيد الاستهلاك وهي تعلم ان وافدا او زائرا بفندق يملء البانيو مرات باليوم وشركات تستخدم عشرات الالاف من المترات لغسل الجينز بمدينه الحسن الصناعية والاف المترات تضيع بشوارعنا يتسلى بها اطفال الحي وترشق بها السيارات الماره وقد تحولت بعض الشوارع لبرك ناجمه عن مواسير مكسوره او تالفه لم تصلح او تبدل بالرغم من النداءات المتكرره .... ويقى السؤال الاهم .... هل سالت نفسها وزاره المياه ودوائرها عن وصول مياه الشرب لمستحقيها ...وان حصتهم التي تكاد لاتكفي اسرة صغيرة قد وصلت غير منقوصه وهي دوريه ينتظرها المواطن من الاسبوع للاسبوعوينام على الاسطح وامام العمارات منتظرا الا ان المكلف بالمتابعه الموظف المختص ومسؤله لم يكلفا نفسيهما بمتابعه سيرها وتفقدها.... والتاكد من وصولها لمستحقيها ليخرجا باليوم الثاني متذرعا ن باسباب عده واجوبه جاهزة (بانقطاع الكهربا او ضعف الدفع او تاخر وصولها من المصدر .... وقد ضاع دور المواطن وحقه ليلجا لشراء صهاريج المياه التي لايعرف مصدرها ولا سلامتها بصيف حر قاتل باسعار خياليه
بينما الذوات ضاع الدور عليهم فان الصهريج مجهز لهم ليرسل على الفورفاضي مليان لالاسباب موجبه وحالات اضطراريه
جاء السبت وذهب السبت ولم تصل المياه مجمع الشيخ خليل الساعه الواحده ليلا .وحسب الدور ولم تصل المياه حتى التسويه وبدات الهواتف والاتصالات

ولكن المياه ..... ظلت وعد والصرخات وطلع النهار والناس سهرانه تنتظر وصول المياه واصوات الماتورات ا زعج النائم وهي تعمل بلا ماء تحترق بالجمله دون جدوى...... المواتير التي تغاضت عنها سلطه المياه وهي تعلم انها بلا حق لانها لايحكمها قانون وهي سرقه بعينها لانها توضع على المواسير الرئيسيه تشفط حصه مياه الجميع وحتى ينتهي السارق من ملء خزاناته تذهب للاخرين وعلى مراى ومسمع من السلطه التي لاتحرك
ذهبت الى المدير وبكل بروده اجاب انا اخلرى مسؤول عن المي انا عندي اهم واي مسؤوليه اهم من الاستماع والتلبيه لصاحب حق واي هاتف تحماه لايجيب الا من اردت واي هروب هذا عندما تقذف المواطن لحركه لمنحه تنك ماء لايصله لانها باللغه العاميه قذفه
وكان الاجدر ان تدون الملاحظة ويعرف سبب حرمان حي باكمله من ماء الشرب لعل وعسى خطا مكسورا او ظرف ما لفاتح الماء اخره او او
نعم ان المطلوب .....ان تعمل سلطه المياه على الالتزام بالبرنامج و متابعه الخط والتاكد من وصول المياه لمستحقيها وحتى اخر الخط بيوم الدور الاسبوعي
وان تعمل على اصلاح الاعطال والكسور وتغيير التالف من الشبكه دون المساس بحقوق الاخرين وان تلتزم بوعودها وان يظل هاتف المسؤول مفتوحا فهاهو الصيف قادم فهل استعدت اربد لملاقاته ام ان الحاله اسوا من سابقتها ,
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً