بين وزيري المالية والصناعة

بين وزيري المالية والصناعة
أخبار البلد -  

أخبار البلد - 

إذا صح أن هناك خلافات حادة بين وزير المالية الدكتور امية طوقان ووزير الصناعة والتجارة المهندس حاتم الحلواني ، كما تقول بعض وسائل الإعلام ، فهذه ظاهرة صحية ، معناها أن هناك اجتهادات وزارية مختلفة هدفها المصلحة العامة.

هناك مشكلات وصعوبات تواجه القطاع الصناعي وتستحق العناية ، ومن واجب وزير الصناعة ، وهو نفسه صناعي عريق ، أن يحاول مساعدة هذا القطاع على تجاوز الصعوبات.
تجاوز الصعوبات في أي قطاع اقتصادي له طريقان ، واحد سهل وهو رش المال عليه أو غمره بالإعفاءات والمزايا ، والثاني صعب وهو القيام بإصلاحات إدارية واقتصادية من شأنها تحسين اقتصاديات الإنتاج.
يبدو الان أن وزير الصناعة والتجارة أميل إلى الحل السهل ، وهو منح الصناعات المتعثرة تسهيلات وإعفاءات سخية ، في حين أن وزير المالية ينظر إلى الصورة العامة الممثلة في العجز المالي وتفاقم المديونية ، وليس على استعداد للتضحية بالإيرادات لمجرد تجنب الحلول الصعبة.
ليس من حق معلق خارجي أن يحكم بين الاتجاهين ، لأن ذلك يحتاج لدراسة كل حالة على حدة. ومعرفة ظروفها ، وكلفة الإعفاءات المقترحة ، ومردود تلك الإعفاءات وما إذا كانت هناك بدائل أقل كلفة.
في الأردن مشكلة صناعية بالتأكيد ، وهي تحتاج للعلاج ، ولكنها ليست مشكلة مصيرية مثل الوضع المالي الصعب للمملكة. الفرق بين الحالتين هو الفرق بين الجزء والكل.
على ضوء ما تسرب عن طبيعة الخلاف بين الوزيرين ، يستطيع وزير الصناعة أن يتهم وزير المالية بأنه يأخذ مواقفه وقراراته لاعتبارات محاسبية ، في حين يستطيع وزير المالية أن يتهم وزير الصناعة بأنه ما زال يتصرف كرئيس لغرفة الصناعة المتعطشة للمكاسب على حساب المال العام.
التنافس الوزاري أمر مفهوم ومقبول ، ومن هنا يأتي دور رئيس الوزراء الذي ينسق بين الاتجاهات ، وفي نهاية المطاف يحسم الخلاف ويقرر السير بهذا الاتجاه أو ذاك.
عند هذه الدرجة من التنافس لا تفيد معارك الغالب والمغلوب ، والتعديل الوزراي هو أسوأ الحلول ، فالأصل أن من حق وزير الصناعة أن يطالب بمكاسب صغيرة أو كبيرة للقطاع المسؤول عنه يتفهمها وزير المالية ، ومن حق وزير المالية أن يقول لا لأسباب يتفهمها وزير الصناعة.

 
شريط الأخبار العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة الحرس الثوري الإيراني يعلن الآن رسميا استهدافه قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية مخزون المواد الغذائية في الأردن يكفي لمدة تتراوح من 3 أشهر إلى عام حفيد يقتل جدته بدافع السرقة في عمّان الأسواق الحرة الأردنية فرع بوليفارد العبدلي .. مشتريات معفاة من الرسوم الجمركية للسائح الأجنبي هجوم مزدوج من إيران وحزب الله وصافرات الإنذار تدوي في الجليل وحيفا المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: أصبنا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ما أجبرها على ترك مكانها الأمن العام: تعاملنا مع 187 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا وزارة الحرب الأميركية تفتح تحقيقًا في قصف مدرسة ميناب في إيران صدور قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب العدل والأوقاف في الجريدة الرسمية نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة عمان .. إتلاف 7179 لترًا من العصائر وترحيل 305 بسطات الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الأردني.... الكابتن الدلابيح يشرح القصة بالكامل توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية اختلاس الاف الدنانير خصم الحكومة 25% عند الترخيص كالإمساك للشمس من جبال عمان..