اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الضمانات الامريكية للقروض الخارجية

الضمانات الامريكية للقروض الخارجية
أخبار البلد -  


المحادثات الجانبية التي تمت بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الأمريكي باراك اوباما في واشنطن اول امس ، والتي اعلن خلالها الرئيس الأمريكي عن تقديم ضمانات امريكية للقروض الأردنية بقيمة مليار دولار بالاضافة الى تجديد برنامج المساعدات الأمريكية للأردن لمدة خمس سنوات،تعكس مدى التقدير العالمي لدور الاردن المحوري والدور الأنساني وجهود الأصلاح السايسي والأقتصادي الذي يقوم بها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ،كما يعكس مدى تفهم الجانب الأمريكي للتحديات الكبيرة التي يواجهها الأردن والتي اصبحت تفوق طاقته خاصة فيما يتعلق بألاثار الخارجية الناتجة عن توقف ضخ الغاز المصري الذي كبد اعباء مالية كبيرة تقارب 3 مليار دينار ،والاثار الناتجة عن استقبال اللاجئين السوريين الذي زادت كلفتها عن 2.1 مليون دولار.

ساهمت الكفالة الأمريكية التي قدمتها الولايات المتحدة الامريكية للاردن العام الماضي الى تخفيض نسبة الفائدة على سندات اليوروبوند التي تم اقتراضها بقيمة 1.250مليار دولار حيث بلغت الفائدة 2.503% لمدة سبع سنوات ، كما ان قيام الولايات المتحدة بتقديم كفالة جديدة بقيمة مليار دولار هذا العام من شأنه ايضا ان يساعد في تخفيض الفائدة المتوقعة على القروض الخارجية المنوي اقتراضها ، خاصة اذا ما علمنا ان العام القادم 2015 هو موعد استحقاق سندات اليوربوند التي تم اقتراضها عام 2000 يقيمة 750مليون دولار و اذا ما علمنا ايضا ان قيمة فوائد الأقتراض للقروض الداخلية والخارجية المتوقع تسديدها هذا العام تبلغ حوالي مليار دينار ،وهذا رقم كبير جدا يستدعي العمل المستمر على تخفيضه الى الحدود الدنيا كون ارتفاعه سيكون على حساب تغطية نفقات ضرورية وعلى حساب تخصيص العديد من المشاريع الرأسمالية.

لابد من التأكيد الى ان تدني قيمة المنح الواردة للأردن بالمقارنة بحجم الأعباء الأقتصادية الخارجية التي انعكست نتيجة الأوضاع الخارجية ،ينذر بتواصل الأرتفاع الكبير للدين الداخلي والخارجي خاصة اذا ما علمنا ان حجم المديونية الداخلية والخارجية وصل الى مستويات قياسية زادت على 19 مليار دينار، وتوقع وصولها الى حوالي 21.3مليار دينار في نهاية هذا العام بنسبة تبلغ حوالي 82.3% من الناتج المحلي الأجمالي وتوقع استمرار ارتفاعه خلال الاعوام القادمة ،كما ان الأعباء الكبيرة الملقاة على المواطن الأردني خاصة اصحاب الدخول المتدنية والمتوسطة لا يساعد في استمرار تحميل المواطن لهذه الأعباء .

ما يمكن قوله ان التحديات الكبيرة التي يواجهها الاردن والتي ادت الى تفاقم المديونية بشكل كبير تجعل الحاجة اكبر للحصول على منح ومساعدات اضافية بشكل يصاحب برامج الأصلاح المالي الجاري العمل بها ،كما تجعل من الأهمية بل من الضرورة الملحة مواصلة العمل مع الدول الصديقة والشقيقة وزيادة العمل بكافة الأتجاهات لزيادة قناعة هذه الدول بأن هذه التحديات ناتجة عن اثار خارجية خارجة عن الأرادة وناتجة دور الأردن القومي والأنساني وحثها لزيادة المنح المقدمة للمملكة بشكل كبير ،اضافة الى تقديم المساعدات الأخرى المتمثلة بقروض ميسرة وشهادات ضمان لكفالة الديون الخارجية التي يتم اقتراضها وبما يؤدي الى تخفيض كلف فوائد الأقتراض،وبما ينعكس في مجمله على التخفيف من اثر التحديات الأقتصادية الأستثنائية التي يواجهها الأردن.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً