اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نهب بلا سؤال أو جواب!

نهب بلا سؤال أو جواب!
أخبار البلد -  

هناك فوضى عارمة على الصعيد الاقتصادي، وكلما رفعت الحكومة سعر شيء ما، تطوعت كل القطاعات لرفع أسعارها، دون أية حسبة اقتصادية دقيقة سوى رفع الاسعار، وهكذا اصبحت الحياة هنا مستحيلة، وصعبة جدا على كل الناس، بلا استثناء.
نهب بلا سؤال أو جواب، وفاتورة الكهرباء إذا تم رفع قيمتها يتم مقابلها رفع آلاف السلع والمنتجات، والكل يتذرع بفاتورة الكهرباء مثلا، المُنتج والمُوزّع والمورّد والمصدّر.
اذا تم رفع سعر الوقود، ترى الارتداد بطريقة جنونية تتجاوز حتى كلفة الرفع، في نقل الخضار والفواكه، وفي عرض المحل التجاري لسلعته، وفي ارتداد ذلك على بقية القطاعات التي تئن من الغلاء في قطاعات اخرى، فتُضطرّ ان تُعوض في قطاعاتها.
لو جئنا الى راتب الاردني وافترضنا ان زوجته تعمل ايضا، فإن كل دخلهما لايكفي لإيجار البيت هذه الايام والوقود وقسط السيارة والمواصلات والهواتف الخلوية، ولا يتبقى إلا مال قليل جدا، لا يأتيهم بطعام ولا لباس، ولا تعليم.
لا يتركنا احد في حالنا، فالكل يخلع في الكل، وكل يوم نصحو على مفآجأة، وآخرها نية جامعات حكومية رفع رسوم الموازي بقيمة اربعين بالمئة، وهكذا يصبح التعليم مستحيلا، وسنجد بعد قليل مئات العائلات تتوقف عن تعليم ابنائها، او تستدين عشرين ألفا أو اكثر لتغطية رسوم الجامعة ومصروف الطالب، من اجل وظيفة بمائتي دينار، بعد التخرج إذا وجدها اساسا، في ظل تحول البلد لمقر دائم لجامعة الدول العربية، وهكذا يهل علينا تجهيل من نوع جديد فوق التجهيل الذي فينا.
لا توجد دولة في الدنيا تترك الناس يأكل بعضهم بعضا بهذه الطريقة البشعة، وبذريعة المنافسة يتم ترك الناس ضحايا لغيرهم، وهذه ليست منافسة ولا تجارة.
هذه جرائم حرب، لأن استرداد كلفة أي رفع للاسعار، يجري بطريقة جنونية، وغير محسوبة، والجميع يريد استرداد ما يعتقد انه يدفعه، والمحصلة ازدياد غير عادل ابدا في الكلف النهائية، وتغيّر جذري على مستويات الحياة، ونزوع للغضب والجريمة والفساد، فوق الفقر والبطالة، وحالة هبوط الروح المعنوية والخوف من المستقبل.
هناك تغيرات خطيرة تجري على البنى الاجتماعية، والمصيبة أننا لا نجد من يؤشر عليها، والسياسات الاقتصادية على خطورتها، لم تقل للناس، أن يردّوا عليها بهذه الطريقة الغريبة، والذي بات يدفع عشرين دينارا اضافية على فاتورة محله التجاري رفع اسعاره بطريقة ستجعله يسترد العشرين، عشرة اضعاف، والوباء انتقل الى الجميع، والنتيجة ركود شديد، وانجماد اقتصادي، وانهيار اجتماعي.
هذا خراب، لا يمكن القبول به، ولا بتبريراته، والحل سهل، فلا بد من وقف هذه السياسات اولا، ثم ايجاد هيئة للرقابة في البلد، لضبط مستويات الحياة، بدلا من هذا الفلتان الذي يهدد استقرار البلد، ولحظتها لن ينفع الندم.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً