اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«الإخوان المسلمين » لصوص الخزائن

«الإخوان المسلمين » لصوص الخزائن
أخبار البلد -  
ثروت الخرباوي 

في معرض الكتاب هذا العام كان "فتح مصر"، لا يذهب عقلك لبعيد فتظن أنه كانت هناك غزوة بالمعرض اسمها فتح مصر، ولكن كان هناك كتاب للكاتب الكبير حمدي رزق، خرج الكتاب من دار نهضة مصر ليكشف لنا الأعماق المخفية لجماعة الإخوان، وبأسلوبه الرشيق المشوق قص علينا حمدي رزق حدوتة إنسانية درامية، ولكنها حقيقية، قد تتفوق على الخيال أحيانا، ولكن حياتنا الآن أصبحت أغرب من الخيال، فمن ذا الذي يصدق ما نحن فيه وما صرنا إليه، كانت الحدوتة عن "فتح مصر" فكان كتاب "فتح مصر". عندما تبدأ الحروف الأولى للكتاب نعرف ذلك الألم الذي عاشه ويعيشه حمدي رزق، ذلك الكاتب الذي تعرض من الإخوان لحرب بشعة جردته من دينه ووطنيته، هوِّن عليك يا حمدي فهكذا هم معنا جميعا، حتى الذين وقفوا معهم وناصروهم لم يسلموا من حروبهم وتشويهاتهم، ألم يقف معهم الكاتب الكبير إبراهيم عيسى مناصرا لهم حين ادلهمت بهم الخطوب وسيق بعضهم للمحاكم العسكرية، ألم يرفع صوته مناديا مصر أن تقف مع خيرت الشاطر إذ هو في السجن، انظر كيف اتهموه بالمروق من الدين لمجرد أنه عارضهم! نعم طالتك الحروب الإلكترونية مبكرا، رغم أنك وقفت مدافعا عنهم في المصور عام 1999 عندما تمت إحالة بديع ومجموعة من الإخوان إلى المحكمة العسكرية، أذكرك وقتها وأنت تنشر كل أسبوع تحقيقا أو خبرا في المصور يصب في مصلحتهم، وأعداد المصور موجودة ولكن أحدا لا يقرأ، ولا أظن أنك كنت تبحث عن منفعة منهم، فوقتها كان الاقتراب منهم مغرما كبيرا، ولكنك كنت تدافع عن قناعاتك بحق الإنسان في الحرية، ولأنك تمارس قناعاتك الوطنية، لذلك كتبت "فتح مصر" فكتاب فتح مصر من الكتب التي تكشف للتاريخ غائبا، وتحذر الحاضر من خطر، وتبدأ قصة كتابك من وهم عاش فيه بعضهم، وقد انطلق هذا الوهم من نفسية تكفيرية، وحين تجسد هذا الوهم في وثيقة كان عليك أن تدق أجراس الخطر، وحين أكتب عن كتاب حمدي رزق فإنني لا ألخصه أو أنتقده أو أمتدحه أو أعقب عليه، ولكنني أكتب عن "ما وراء الكتاب". ونبدأ الحدوتة من البداية، وكان يا ما كان عام 2005 وكانت انتخابات البرلمان، وكان خيرت الشاطر والإخوان، وفي يوم من ذات الأيام كتب خيرت الشاطر للإخوان وثيقة في منتهى الخطورة، تحمل أفكارهم الباطنية التي لا ينبغي أن يطلع عليها الناس، كانت انتخابات البرلمان هي السبب الذي دعا الشاطر إلى كتابة هذه الوثيقة ليضع النقط على الحروف، ولتعرف الجماعة أن طريقها للحكم مرصوص ومصفوف، أطلق الشاطر المعروف على وثيقته اسم "فتح مصر" وشاء الله أن تقع تحت يد حمدي رزق هذه الوثيقة، وأدرك يقينا صحتها فنشرها ليعرف الناس كيف يفكر الإخوان، وكيف ينظرون لبني قومهم، وكيف يعتبرونهم كفارا جاهليين ليسوا على شيء، والله أعلم كيف سيفتحوننا وعندنا أم الكتاب، كيف سيفتحوننا والأذان الطيب يخرج من المآذن عند الفجر لنصحو ونتوضأ ونذهب إلى المسجد لنؤدي فريضة الله وماء الوضوء يتساقط من بين أيدينا وجباهنا، هل كانوا يقصدون فتح مصر؟! أم ترى أنهم يقصدون فتح خزائن مصر!؟ دخول المسلمين لمصر كان دخول خير لنا، ودخول اليهود لمصر كان دخول خير لهم ، قال لهم يوسف عليه السلام وقد أتوا من البداوة ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين، أما سيدنا موسى فعندما قالوا له "ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها" فما كان من موسى وقد نظر إلى البلاد من حوله إلا أن قال لهم "اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم"، فهل الإخوان كاليهود يريدون أن يفتحوا مصر ليغترفوا من فومنا وعدسنا وبصلنا وبترولنا ونيلنا وبحارنا، هل كانت الوثيقة تعني بالنسبة لهم الدخول إلى الخزائن وتأجير قناة السويس ووضع مشروع النهضة "بالجماعة" على أنه مشروع النهضة بمصر ، مصر التي فتحها سيدنا عمرو بن العاص سيعيد فتحها سيدنا خيرت بن الشاطر!! فتحها عمرو بن العاص للمسلمين والإسلام، وسيفتحها الشاطر للإخوانيين والإخوان. وبوثيقة فتح مصر، مع وثيقة التمكين، نستطيع قراءة ما الذي يدور في أقبية تلك الجماعة، وحين وضعهما حمدي في كتاب "فتح مصر" أخذنا في رحلة رهيبة داخل كهوف سرية لم تعرفها مصر من قبل.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً