اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اطمئنوا اتفاق الاطار ولد ميتا ... فمن يراهن

اطمئنوا اتفاق الاطار ولد ميتا ... فمن يراهن
أخبار البلد -  
تعودنا في الاردن وفلسطين على تجرع علقم صداقة المصالح الامريكية على مستوى المسؤولين وصناع القرار لاسباب لا داعي لذكرها ولاننا لا نؤمن بها بالاضافة انها دائما على حساب المصلحة والحقوق الشعبية الاردنية الفلسطينية ...تؤمن بها مجموعة الولاء المدفوع الاجر اما غباء ببغاوات او عمل ماجور لمصالح شخصية ومراكز قوى ...برفضها الانتماء الاردني الفلسطيني للوطن والامة ومبدا الصالح العام قابضين على جمر عقيدة الامة انتصارا للتاريخ والجغرافيا وحفاظا على مستقبل الاجيال(لا تاكلوا حصرما يضرسون ابناءكم)هذا من باب التحليل المنطقي من وجهة نظري الخاصة .
... ولو ذهبنا الى تحليل الواقع الحالي فالفساد والفوضى التي اقلت من هيبة الدولة ومسؤوليها وجعلت من صناع القرار دائمي التردد بالقرارات الفرعية يصابون بالرعب اتجاه اتخاذ قرارات مصيرية حفاظا على مكتسبات شخصية وعائلية وشللية اصبحت كبيوت الزجاج لا تستر فاسدا ولا تحمي مرعوبا .
في الجانب الصهيوامريكي يضنونها افضل الفرص المتاحة للاملالات والاقرار بالحقوق المكتسبة للاحتلال الصهيوني لواقع ديمغرافي محدد لاستكمال التمدد الخبيث داخل جسم الامة والسيطرة الكلية على مقدراتها بعد تحويلها الى حيوان اسفنج لعقيدة الامن القومي .
لو استعرضنا النقاط الرئيسية في مسودة ومضمون الاتفاق المطروح سنجد تثبيت الترانسفير الفلسطيني في الشتات تحت مسميات واغراات عدة وخلق كيان فلسطيني (لا ياكل مكسورا ولا كاملا ) لبناء دولته المفترضة وبالاردن طفح الكيل وفقدت الثقة بين العشائر وصناع القرار ووصل السيل الزبى لضروف لم تعد تطاق ووعود حكمومية تعزز الاكاذيب باكاذيب على المكشوف .
... اذا من يجرؤ على التوقيع ؟
في الاردن الموضوع شائك ومعقد اكثر من الظاهر اليومي للاحداث ورؤى الرئي العام
حيث الثقة بالحكومة ومجلس النواب متدنية جدا وهيبة الدولة مفقودة بستثناء القبضة البوليسية الحريرية وصانع القرار اهلكته فساد مراكز القوى وقطاريز السلطان ولم تعد تسمح الحالة الاقتصادية بمتابعة سياسة الولاء المدفوع الاجر والاردني من اصل فلسطيني يسكت على مضض عن الحقوق السياسية ...لكنه لن يسكت او يثق بما يتعلق بالحقوق الاقتصادية او يكون مجرد سلعة للتفاوض والسمسرة بين الحكومة الاردنية والسلطة الفلسطينية... فمن سيوقع ؟
في الجانب الفلسطيني لا يوجد صانع قرار يوجد شكل اقرب للمختار والمكون الديمغرافي الفلسطيني ما بين الضفة وغزة والشتات خارج السيطرة او العمل الجماعي ولاات متعددة ومصالح شتى واجيال بقناعات تائهة وثقة بالجميع فلسطينا وعربيا ودوليا مفقودة من تجارب مضت ... فمن يجرؤ على التوقيع ؟
في الجانب الامريكي البيت الابيض انجاز الاتفاق ليس على جدول الاولويات لمشاكل داخلية وخارجية ذات اولوية واهمية اكبر ولا يتعدى الامر مصالح انتخابية مستقبلية خارج اجندة الامن القومي الامريكي .
في الجانب الاسرائيلي التوقيع ليس من مصلحتهم والتنازل عن بعض شروط العقيدة الصهيوثوراتية لا يجرؤ عليه احد ... بالاضافة ان القناعة بان الضروف الحالية والمستقبلية لصالح المشروع الصهيوني ... فلماذا الاستعجال بالتوقيع !

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً