اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ندخل نقابة المعلمين آمنين؟

هل ندخل نقابة المعلمين آمنين؟
أخبار البلد -  

هل حان الوقت ليصبح الدخول إلى أروقة نقابتنا المبجّلة عملاً منظماً بعيداً عن الحسابات الحزبية والعشائرية والتقسيمات الجغرافية والنكهة الأمنية إذا صحّ ما يقال؟، هل حان الوقت لدخول نقابتنا بعيداً عن الاتهامات، والتشكيك باختيار معلمينا بالميدان؟، إلى متى تبقى العاطفة بالأغلب هي التي تحرك مشاعر معلمينا في طريقة الاختيار؟. إلى متى يغرسون فينا أن النتائج محسومة وأن قدرنا هو الانتظار.

منذ أسابيع بدأت طبول المعركة الانتخابية التعليمية تدقّ في مدننا وأريافنا وبوادينا، وكالعادة تبدو المؤشرات الأولية لا تبشّر بنقلة نوعية في طريقة الطرح والبرنامج والرؤى التي من المفترض أن تقود نقابتنا إلى طريق مدروس واضح المعالم يكون همّه الأول مهنيّ والآخر وطنيّ، كون المعلم إحدى المكونات الهامة في النسيج الوطنيّ، ولا يمكن أن يكون معزولاً عن ما يدور في الغرف المغلقة من سياسات حكومية قد تكون صادمة في إبعادها الوطنية والعربية.
مازالت الفزعة، وحب الظهور أو ما يطلق عليهم عرّابيّ الانتخابات يتصدرون المشهد نفسه في الأغلب، وكأنهم هم الصندوق الأسود الذين يعرفون خبايا الأمور، وهم من يحتفظون بالأوراق الرابحة في صندوقهم المغدور ولا نعلم قد يوزّعون صكوكاً لمن يستقيم عليه الاختيار ومن عليهم الانتظار.

والعجيب أن ميداننا التربويّ حافل بالنخب المثقفة، وذات الخبرة في العمل المهنيّ، والسياسيّ ومنهم من يدرك أن العبور إلى نقابة مهنية فعّالة يحتاج إلى مخزون فكريّ، ومواصفات في الحوار والمناورة، والاتصال وعدم الرضوخ لمكالمة من هاتف نقّال أو صديق غير ناصح، أو لمعادلة تنسج خيوطها بعيداً عن أيادي معلميّ الميدان، وأن لا يكون جلّ همّهم الوصول إلى مكاسب بعينها أو التفاوض على مغانم تؤمّن لهم الاستمرار في عملهم السياسيّ، أو تكون عضويتهم النقابية تتصدر سيرهم الذاتية.

لاشك أن أبواب نقابتنا في السنوات الماضية لم تكن في مأمن لمعلمينا، لشدة الانقسامات والحروب الطاحنة في الهيئات المركزية، فضلاً عن البحث عن "المايك" الإعلامي الذي يجلب لأغلبيتهم الظهور، وآخرون اجتهدوا في الدفاع عن المعلم وقدموا الكثير من الامتيازات

والحلول، لكن ذلك لم يشفع لهم وبخاصة أن النكهة الحزبية طغت أحياناً على بعض اجتماعاتهم، ولا عيب في ذلك ما دام أنهم انبثقوا من مؤسسات يشهد لها بالتنظيم والاستقامة.

لا أريد من القارئ أن يشرد ذهنه كثيراً في تأؤيل كلمة "آمنين" التي طرحتها في عنوان مقاليّ فهدفيّ الأكيد أن تكون نقابتنا للجميع وأن لا تكون لغة الاتهامية، والتشكيك هي الطاغية على طاولة فروعنا، حتى يدخل معلمنا إلى فروع نقابته وهو سعيد بهذا الجهد النقابيّ الراقي، وأن يكون جلّ شخوصهم من الذين هدفهم الارتقاء بالعمل المهنيّ إلى العلياء، لا النكوص إلى الوراء.

لا نريد كتلاً هلامية سريعة الانشطار، نريد كتلاً مدروسة بإتقان، فالمعلم الذي عاصر أغلب انتخابات الوطن لا بل شارك في الاختيار وبالعملية برمتها لم يعدّ جاهلاً في الوصول للأنسب إلى النقابة الرقمية الأولى.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً