اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النظام هو الأخلاق والأخلاق هي نظام

النظام هو الأخلاق والأخلاق هي نظام
أخبار البلد -  
في زمن الانفلات التي تعيشه الدول العربية وفي زمن لا نظام به يطبق ولا قانون وفي زمن عادة له الفتاوى والبلطجة والزعرنة ، تظهر هنا بالأردن بعض هذه العادات السيئة في منطقة هنا أو مكان هناك . 
طبعا كل هذا سببه الأول غياب الأخلاق عن البعض وليس عدم تطبيق النظام والقانون، 
فالأخلاق عند الشعوب المحترمة هي أهم في القانون فالأخلاق هي التي تحدد سلوك الأفراد والمجتمعات. 
الأخلاق من وجهة نظري هي: مجموعة من القيم الحميدة التي تعتمد على الخير وتظهر على سلوك الإنسان وأفعاله مع الغير . 
فهذه الصفات الأخلاقية والتي يكتسبها الإنسان من محيطه العائلي ومن ثم من المجتمع الأكبر، إن كانت مدارس أو جامعات أو أصدقاء أو زملاء. 
فالإنسان الذي يتمتع بالأخلاق الطيبة، تنعكس هذه الأخلاق على سلوكه مع الآخرين، وهذا النوع من الناس ليس بحاجة إلى نظام أو قانون يضبط سلوكه، فالأخلاق بالنسبة له هي النظام والقانون . 
عندما بدأت الشعوب تفقد الكثير من الأخلاق في سلوكياتها أصبح لا بد إن يوضع قانون ونظام يضبط سلوك الناس في المجتمع. 
فالشعوب في هذا الزمن أصبحت تخاف ولا تحترم، وهذا انعكس على تصرفات الفرد والجماعة ، فشعب الأردن وهو جزء لا يتجزأ من الشعوب الأخرى وبالتالي يتأثر بما يدور حوله من انحلال أخلاقي في كل شيء . 
فالأخلاق عند البعض أصبحت كلمة ليس لها داعي وليس لها معنى في قاموسهم، وهي تعني الضعف فقط، ومن لا يملك الأخلاق بالنسبة لهم هو شخص أو مجتمع قوي . 
قد يعتقد البعض أنني اقصد بالانحلال الأخلاقي الانحلال الجسدي ، ولكني في الحقيقة لم اقصد هذا النوع من الانحلال في كلامي أبدا بقدر اهميته ،بل قصدت من يرمي ورقة أو سيجارة في الشارع وقصدت من لا يحترم ممر المشاة وكل من يتلفظ كلمة نابية وقصدت أيضا من يغش الأخر بكل شيء إن كان بالمواد الغذائية أو في الطب أو عند تصليح أي شيء او حتى في امتحان . 
ما قصدته إن الإنسان الذي يملك الأخلاق أصبح إنسان ضعيف من وجهة نظر البعض ،وحتى تعود الأخلاق للبعض رغما عنهم، لا بد إن يطبق القانون بحزم ودون تهاون وعلى الدولة إن تفرض النظام بالقوة وتحاسب بقوة فإذا ذهبت الأخلاق في الشعوب ذهب كل شيء ، وأصبح كل شيء مباح ومشروع وهنا تكمن المصيبة . 
الأخلاق يا سادة هي الضمير والسلوك الايجابي في تصرفات المجتمع والأخلاق لا تتجزأ كما يعتقد البعض ، فهي مجموعة من القيم إذا فقدنا احدها فقدناها كلها مع الوقت ، كما المسبحة إذا فرطت خرزة فرطت كلها، فالدين أخلاق والسلوك أخلاق ،واحترامنا وتقبلونا للغير أخلاق وعندما تذهب الأخلاق فهو مؤشر ان الناس أصبح لا يعنيهم الدين أو انه مجرد ديكور ،وهذه مصيبة. 
وانهي وأقول إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ........ فان هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً