اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الائتلاف والمشاركة في جنيف 2

الائتلاف والمشاركة في جنيف 2
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد
حسناً فعل الائتلاف السوري عندما قرر المشاركة في مؤتمر جنيف اثنين، مادام الجميع بات يدرك أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة السورية.
لكن الذي ينبغي قوله هنا، هو أن قرار المشاركة وبغض النظر عن الخلفيات والدوافع أو الضغوط التي مورست على الائتلاف ينبغي أن يكون مدخلا لحل الأزمة لا لنقلها إلى مرحلة أخطر وأعقد، ولعل ما يدفع بالمرء إلى مثل هذا الاعتقاد هو خطاب رئيس الائتلاف أحمد الجربا الذي شدد على الإبقاء على الخيار العسكري مع أن أولى خطوات الحل ينبغي أن ينزع هذا الخيار، فضلا عن الفهم السائد لدى الكثير من القوى والمجموعات التي تعتقد أن المؤتمر هو كناية عن محطة لاستلام السلطة وليس بوابة للبدء بحوار سوري - سوري برعاية دولية وضمانات وآليات عمل والتزامات من أجل تحقيق الحل المنشود للأزمة.
الثابت أن مؤتمر جنيف ينعقد في ظل تباعد كامل لوجهات النظر بين النظام والائتلاف حول طريقة حل الأزمة والأولويات، وربما بين المفهومين الأميركي والروسي لطبيعة تنفيذ اتفاق جنيف وخطوات الحل ومضمونه، وهو ما يجعل مؤتمر جنيف محفوفا بالمخاطر، كما يتطلب حساب إخفاق المؤتمر في ظل تناقض الأجندات، فالنظام يرى أن الأولوية الأولى هي لمكافحة الإرهاب والمجموعات الإرهابية التي حولت البلاد إلى مستنقع من القتل والدم، بينما الائتلاف جل أولويته هو الوصول إلى السلطة والتخلص من النظام، ولعله يندفع وراء مثل هذا الأمر مدفوعا بأجندة خارجية، وهو ربما ما يجعل من مؤتمر جنيف اثنين مؤتمرا لتعقيد الأزمة السورية وليس حلها، وخاصة أن الائتلاف يفتقر إلى أوراق حل الأزمة، فهو ليس لديه علاقة عملية مع الداخل السوري، كما أنه لا يمتلك التأثير في المجموعات المسلحة التي ترفض جنيف اثنين في الأساس، ولعل التحدي الأساسي أمامه هنا، ماذا لو طلب المجتمع الدولي وقف العمل العسكري في سورية؟ وأمام معرفة الجميع بأن النظام يستطيع اتخاذ مثل هذا القرار في أي لحظة فإن الائتلاف يفتقر إلى مثل هذه القدرة، وهو ما يجعل فرص تنفيذ اتفاق جنيف اثنين صعباً.
دون شك، من الصعب تصور حل الأزمة السورية دون وضع رؤية متكاملة لحل الوضع الأمني على الأرض من خلال خطط وترتيبات أمنية للمناطق التي تشهد مواجهات ومعارك، وبالتوازي مع إمكانية تعميم تجربة المصالحة التي تجري هنا أو هناك، فمثل هذه الخطوات تهيئ خطوات الحل على الأرض، ودونها تبقى الخطوات السياسية تفتقر إلى المصداقية وخاصة بعد احتكار داعش للعمل العسكري تقريبا، وقدرته على تحجيم جبهة النصرة وشبه القضاء على الجيش الحر في العديد من المناطق.
يبقى القول إنه من الطبيعي أن تبارك واشنطن وباريس وغيرها من العواصم الغربية حتى الإقليمية مثل أنقرة والرياض قرار الائتلاف بالمشاركة في مؤتمر جنيف اثنين، لكن المهم أيضاً والجوهري هنا هو ألا تتعامل هذه الدول مع موضوع مشاركة الائتلاف في جنيف اثنين من باب استخدامه وقوداً في الأجندة الخاصة بهذه الدول بقدر ما دفعه إلى البحث عن سورنة حل الأزمة السورية عبر حوار سوري - سوري.

 

شريط الأخبار هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة أردني يخدع زوجته بحبوب تنحيف والحقيقة انه قادها لادمان المخدرات مواطن يقتل ضبعًا اقتحم منزله في الكرك ويرسل جثته إلى البلدية “الأوقاف لـ’أخبار البلد’: المراكز الصيفية عززت القيم الدينية والوطنية وتختتم أعمالها نهاية الشهر” الشرق الأوسط للتأمين تدعو لأجتماع نهاية آب وتوزع ارباح بقيمة 2,6 مليون دينار صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يصدر تقريره التاسع للاستدامة ويؤكد التزامه بالاستثمار المسؤول القاضي السابق لؤي عبيدات :لا تدعوني لمناسبة يحضرها نائب وقع على الملكية العقارية